ـ [عمر بن عبدالعزيز] ــــــــ [27 - Oct-2007, صباحًا 07:19] ـ
وجاء دور البهرة!!
حامد بن عبدالله العلي
(شارك أكثر من 25 ألفا من 'جالية البهرة' في الكويت في استقبال سلطان البهرة،وأقيم حفل الاستقبال في نادي رياضي كبير، بعد وصول السلطان من دولة الأمارات، حيث أقيم له استقبال رسمي في قاعة التشريفات الأميرية بمطار الكويت الدولي.
وخلال الحفل الذي أقيم بالنادي توالت الهدايا الثمينة، وقدمت للسلطان حبّات من اللؤلؤ، وتمثالان لفرس، وآخر على شكل نخلة، ووسط هذه الأجواء كانت فرقة تعزف الموسيقى،فيماشارك البعض بإحضار الخيول والجمال التي عرضت أمام السلطان)
هذا الخبر، نشر في وسائل إعلام محليّة، منذ مدّة، وقد بدأ الناس يعتادون على سماع مثله، في عدة دول عربية، متزامنا مع تحرك يوحي بزحف منظَّم للشيعة البهرة، ظاهره مسكنة متصنَّعة، تبحث عن مكان ما، في زخم الأبواق المريبة المدعومة أمريكيا (للتسامح مع الآخر) ، و (الإنفتاح الثقافي) ، وباطنه ـ كشأن كلّ الدعوات التي بدأت تتسرب تحت هذه الشعارات الزائفة في بلادنا ـ تحرّك خبيث سري مدعوم من النظام الإيراني، لإحداث إختراق في المجتمعات الإسلامية، يهدف لتشتيت الهوية، وزعزعة النسيج الثقافي، وبث بذور الضلال، وزندقة الباطنية
فمن هم البهرة، ما حقيقتهم، وما الذي يهدفون إليه؟!
يطلق محمد برهان الدين على نفسه اسم السلطان، وعلى أبنائه اسم الشاه زاده، أي: الأمراء، وعلى بناته الشاه زادي، أي: الأميرات، ويسمى مبعوثه الهندي الذي ينوب عنه في إدارة شؤون أتباعه في الأقطار الأخرى بالأمير.
والغريب في الأمر أن محمد برهان الدين يؤكد عند زيارته للدول الإسلامية، على ضرورة مقابلة رئيس الدولة وكبار الحكومة، وأنه يحصل على ذلك بسهولة! ولاعجب فقد كان الاستعمار البريطاني ـ الذي كان يرعى ويربي هذه الأقليات كما يفعل الاستعمار الأمريكي اليوم ـ يستقبل والده بواحد وعشرين طلقة مدفع،كما يستقبل الملوك والرؤساء،
أما داعي البهرة ـ وهي مرتبة دينية ـ فيصر على أن تصحبه المواكب الضخمة، وسيارات الرئاسة في البلد المضيف!
وهم في عقائدهم المنحرفة يمارسون طقوسا غريبة، نشرت إحدى المجلات الإسلامية: الخبر التالي: (عرف المجتمع اليمني بعضًا من الطقوس الغريبة لتلك الطائفة، من خلال شريط فيديو، استطاع أحد المصورين اليمنيين، التسلل عبره إلى احتفالاتهم في منطقة حراز التابعة لمحافظة صنعاء، وتصوير مولد"الولي"حاتم الحضرات - أحد أشهر المزارات الدينية لهم -، وقد ظهر في الشريط المتداول في الأسواق سلطان الطائفة محمد برهان الدين وهو محمول على كرسي له ثمانية مقابض، في إشارة كما يقول الشريط إلى تشبههم بالآية".. ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذثمانية"، ـ تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا ـ كذلك يُظهر الشريط سجود أتباع الطائفة أمام أقدام السلطان في أحد الغرف الخاصة، وكذلك سجود السلطان نفسه لقبر حاتم الحضرات، ويضيف الشريط أن تلك الاحتفالات تتم بطريقة مختلطة بين الرجال والنساء) !
والبهرة ينتمون إلى طائفة الإسماعيلية التي تزعم الإنتساب إلى إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق، وتقصر الإمامة على نسله , ولا يعترفون بالإمام موسي الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق , وهو الإمام السابع عند الشيعة الإمامية.
وهذه بعض عقائدهم التي هي عقائد الزندقة والشرك الأكبر:
يعتقدون بأن الله لم يخلق العالم خلقا مباشرا، بل كان ذلك عن طريق العقل الكلي، الذي هو محل لجميع الصفات الإلهية، ويسمونه الحجاب، وقد حل العقل الكليّ في إنسان هو النبيّ، وفي الأئمة المستورين الذين يخلفونه، فمحمّد هو الناطق، وعلي هو الأساس الذي يفسّر الناطق!! فهذا الشرك الواضح الصريح في الربوبية.
وللبهرة عقائد واضحة في الشرك الأكبر في الألوهية أيضا , فمن ذلك عبادة 'الإمام الإسماعيلي'، إذ يتوجهون إليه في صلاتهم، وليس إلى الله تعالى كما يتعبّد المسلمون لربهم ,
(يُتْبَعُ)