فهرس الكتاب

الصفحة 20209 من 28557

ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [30 - Sep-2009, صباحًا 09:15] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة على رسول الله، أما بعد:

لا أدري بماذا أبدأ؟

و ماذا أقول فيمن استأمناهم على قنواتنا الاسلامية و في كل يوم نسمع خيانة و غش للمشاهد المسلم الملتزم؟

أتصل الخيانة الى ادخال القينات تحت مسمى منشدات الى قنواتنا الاسلامية؟

و يتم التزوير و الخداع و التدليس في عمر القينة بالقول بأنها طفلة!!!

أسمعتم بطفلة عمرها جاوز الاربعين الا عند قنواتنا الاسلامية!!!!

ياللأسف من هذه الصدمة التي لم أتخيلها من قنوات يقال بأن لديهم هيئة اشرافية من مشايخ و طلاب علم الا ان كان هذا المنصب تشريفي لا تكليفي.

و حتى يعلم القاريء عن أي قنوات أتكلم فأنا أتكلم عن قناتي"المجد"و"دليل"

هاتان القناتان تذيعان ما يسمى فيديو كليب اسلامي و أناشيد بأصوات طفولية أربعينية و عشرينية!

فأما الطفلة الأولى فهي الطفلة الأربعينية إلهام أحمد وهذه سيرة القينة الاسلامية:

إنها مغنية عراقية متبرجة بلغت من العمر أربعين عامًا يتم تعديل صوتها في الاستديو .. وليس لها أي علاقة بالالتزام .. بل إنها محتقرة لأهل النشيد و هم للأسف يلهثون وراءها.

دخلت العمل في مجال برامج الأطفال سنة 1974 بصفة منشدة في فرقة الإنشاد التي كان يشرف عليها الأستاذان حسين قدوري ونجم عبدالله القيسي.

انفردت بالغناء للأطفال .. وكانت أبرز ما غنت: أغاني المسلسل الكارتوني سنان، بسمة وعبدو، حكايات شعبية، أغاني برنامج الأطفال التلفزيوني افتح يا سمسم ..

غنت أغلب الأغاني الشعبية التي أشرف عليها الأستاذ حسين قدوري ضمن حملة لإحياء التراث الشعبي الغنائي للأطفال.

دخلت معهد الفنون الجميلة وتخرجت فيه من قسم الفنون المسرحية بعد أن أمضت سنوات دراسته الخمسة.

عملت معلمة في التعليم الإبتدائي في مدارس ابتدائية عديدة. كانت آخرها مدرسة طه باقر في مدينة الدورة في بغداد.

حازت على جوائز كثيرة وعديدة .. في مهرجانات محلية وعربية وعالمية. كما حازت على لقب صديقة الأطفال - ومطربة الأطفال.

سنة 1994 غادرت العراق مع زوجها الفنان ضرغام فاضل لتؤسس معه شركة أور للإنتاج الفني والتوزيع.

لها في مكتبات إذاعة وتلفزيون العراق ما يقرب من الألف أغنية.

قدمت مع فرقة السندباد المسرحية العديد من المسرحيات الغنائية للأطفال التي كان يخرجها المخرج المسرحي سليم الجزائري. وكان يترأس الفرقة الفنان الأستاذ خليل الرفاعي. ويلّحن أغنياتها حسين قدوري .. وكان مشرف الإنتاج ضرغام فاضل.

اشتركت مع المئات من الأطفال في تقديم مسرحيات غنائية للأطفال من إخراج الفنان المرحوم عزّي الوهاب .. منها مسرحيات.

(الدجاجة الشاطرة .... صباح الخير أيتها السعادة .... الأسد والأرنب ... أصدقاء المزرعة .. الوردة والفراشة.)

تعمل الآن في شركة أور للإنتاج الفني والتوزيع بصفة نائب المدير العام .. ومستمرة في عملها الفني .. حيث ما تزال تحتل الصف الأول في قائمة المغنين الذين تخصصوا لغناء الأطفال .. ومستمرة في عملها في دوبلاج المسلسلات الأجنبية ولها أدوار بطولية عالقة في ذهن المشاهد لحد الآن مثل: الينبوع .. ماريا اميليا .. من أجل قبلة .. روزالندا .. بين الحب والكراهية.

و هي التي أنشدت كل اناشيد سنا للأطفال:

مثل الطفل والبحر

طائر النورس

نبع الحنان

وكل اناشيد سنا

وكذلك أغلب الفقرات الانشاديه في قناة المجد هي التي أنشدتها

أما الطفلة البالغة الثانية فهي الطفلة (حسب تعريف قنواتنا) العشرينية ميس شلش وهذه سيرة القينة الاسلامية مع تحفظي على بعض المكتوب:

هي أول فتاة عربية مسلمة تقتحم مجال الأنشودة الرّسالية التي ظلت حكرًا على الرجال .. وصلت إصداراتها كل قارات العالم وباتت أشهر من نار على علم رغم حداثة سنها بفضل مواهبتها الصوتية الخارقة التي وظفتها في أداء العديد من الأناشيد الإسلامية التي يرددها أبناء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها مثل يا طيبة - صباح الخير يا بلادي - يا وليدي راح - نادى الوطن ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت