فهرس الكتاب

الصفحة 3283 من 28557

ـ [أبو معاوية الغامدي] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 09:34] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، محمد عليه و على آله و صحبه الكرام أزكى الصلاة و التسليم ..

أما بعد ..

فلقد اختلف علماء الإسلام قديمًا في تكفير عوام الرافضة الإمامية، و عزو ذلك إلى جهل العوام، فكان لعوام الرافضة من الأمر متسعًا مما لا يسع للأئمتهم (أئمة على أبواب جهنم) الذين قد كفروا بما انزل على محمد صلى الله عليه و سلم، و لكن الآن اختلف الوضع .. فالقنوات الفضائية و الانترنت و وسائل الاتصال الأخرى لم تذر شاردة و لا واردة إلا و أتت عليه، فهاهي قناة المستقلة (مشكورة) تقدم حلقات في الحوار مع الرافضة وتقوم على تفنيد حججهم و أكاذيبهم، و إذا واجهت العوام منهم ستجدهم يقولون لك (عزيزي هذه القناة قناة فتنة و شر بين المسلمين ولا داعي لمتابعتها) فترى الإعراض منهم و الإصرار على التمسك ببوابة الجحيم أملًا للتوسد بها مع الشيطان و الأئمة الجهنميين من الخميني و أزلامه وجلاوزته و لعنات الله و ساء أولئك رفيقا،،

إذًا فإلى متى سنضل نحكم على من قامت عليه الحجة بالجهل و أنه معذور و أنه ليس بكافر!!! ..

ألم يروا فضائح مشايخهم على الشاشات معروضة،، ألم يكفهم ذلك دليلًا و إقناعًا .. إذا فهم و علمائهم في الحكم سواء ..

نعم،، أقولها مستوثقًا بالحق أن علماء الرافضة و اتباعهم من العوام السذج قد ولجوا في الحكم معًا إلى بوابة جهنم،، فأوقبوا ..

فلا نتردد بعد اليوم من تعميم الحكم على عوامهم و قد بلغتهم الحجة،،، لأن زمن المهلة لهم قد انتهى وذلك حينما عُرضت فضائح الأئمة (لعنات الله) عفوًا قصدي (آيات الله) على حبل الغسيل .. فإن بقي العامي منهم كالحمار المسربل في قيود إمامه و سائسه فهم في الحكم سواء ..

و إن كفر بطاغوتية الإمامية و رجع إلى مذهب السنة و الجماعة فهم من سنلتمس لهم العذر بالجهل في سابق حالهم ..

و الله الهادي إلى سواء السبيل ..

نعوذ بالله من الكفر و الإلحاد و الزندقة في دين الله ..

أخوكم / أبو معاوية الغامدي.

ـ [رجل من أقصى المدينة] ــــــــ [04 - Sep-2007, صباحًا 03:28] ـ

أخي الكريم .. أسلوبك العاطفي ليس من العلم في شيء!

وإذا أردت أن تتناول مسألة العذر بالجهل فهي كأي مسألة علمية: لها طرحها العلمي، ونقاشها المبني على الأدلة: إثباتًا وردًا، وعلى تحقيق المناط في الحال المعينة المخصوصة بالبحث.

وإذا تذكرنا أن المسألة مسألة إيمانٍ وكفر فإننا سنُلجِم انفسنا بالعلم، وندع العاطفة والغيرة غير المنضبطة بالعلم جانبًا، ونلِجُ المسألة ونحن نستحضر أنَّا نحكم على أديان الناس لا على أموالهم ودنياهم، فلو قيل لأحدنا: احكم بين اثنين في خلاف ماليٍ لاعتذر بخشيته من الخطأ، وبأن قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة: فينبغي أن نكون في حكمنا على أديان الناس أكثر ورعًا وخشية.

و كيف تكون الفضائيات قد أقامت الحجة على عوامهم وعلمائهم، وهي في نفس الوقت قد شكَّكتْ بعضًا من عوام أهل السنة بما كان يلقيه الشيعة على أسماعهم من شبهات في حق الصحابة والصحيحين وغيرها من المسائل التي حرص الشيعة على تشويهها على عوام أهل السنة وأنصاف مثقفيهم؟!

فإذا انطلت الشبهة على أناسٍ من أهل السنة أنفسهم، فلماذا لا تنطلي على عوام الشيعة فتكون حاجزًا دون قناعتهم بمذهب أهل السنة؟

والعوام معدنهم واحد في كل زمان ومكان: فالعامي عندنا معشر أهل السنة إذا سمع بأي شبهة على الإسلام فإن أيَّ جوابٍ يأتيه ممن يثق به يكفيه ويقنعه ويرى أنه أبطل تلك الشبهة ولو كان ذلك الجواب ضعيفًا و ناقصًا لا يفي بالرد على تلك الشبهة.

فكذلك في كل عامِيٍّ ثبت له الدخول في الإسلام: قد ياتيه مَن يثق به فيلقي إليه بما يؤكد عنده معتَقَده السابق.

هناك سؤالات كثيرة في مسألة العذر بالجهل تحتاج إلى بحث علميٍ عميق قبل تنزيلها على الأعيان في الواقع.

أما الغيرة على السنة فكلنا ذاك الغيور، إلى أن العلم شيء .. والغيرة شيء آخر.

وفقني الله وإياك.

ـ [المسيطير] ــــــــ [04 - Sep-2007, صباحًا 03:55] ـ

سمعت الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله في الجامع الكبير وقد سُئل عن الرافضة؟.

فقال: هم كفار.

فقال السائل: وعوامهم؟.

فالتفت إليه الشيخ (وكان السائل في جهة الشيخ اليسرى) فقال: عوام اليهود والنصارى، أليسوا كفارا؟.

فقال السائل: بلى.

فقال الشيخ رحمه الله: وكذلك الرافضة).أ. هـ

ونقل الأخ عبدالله المحمد في ملتقى أهل الحديث مايلي:

السائل: الرافضة هل يحكم بكفرهم جميعا ولا بعضهم؟.

الشيخ ابن باز رحمه الله: المعروف أنهم كفار، عبّاد لعلي عامتهم وقادتهم لأنهم تبع القادة مثل كفار أهل مكة تبع أبي سفيان وأشباهه، تبع أبي جهل، وتبع أبي لهب كفارهم تبع لهم، عامتهم تبعهم.

لأنهم مقلدون لهم راضون بما هم عليه ما يطيعون يخالفونهم، كل المشركين كفار، كل المشركين الذين يتبعون قادتهم.

الرسول قاتل الكفار ولا ميّز بينهم، والصحابة قاتلوا الروم وقاتلوا فارس ولا فصّلوا بين العامة وبين الخاصة، لأن العامة تبع الكبار، تبع القادة، العامة تبع القادة، نسأل الله العافية.

(انتهى كلامه رحمه الله من الوجه الأول من الشريط الثالث لشرح كشف الشبهات) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت