ـ [أبو معاوية الغامدي] ــــــــ [04 - Sep-2007, مساء 08:24] ـ
أخي الفاضل (رجل من أقصى المدينة) ..
تطرقت في ردك على موضوعي بكونه اتسم بالأسلوب (العاطفي) الصرف كما تشير إليه دلائل قولك:
و أنا في معرض الرد أقول إن العاطفة (و إن تقوقعت في بعض العبارات) فإن مقالك كذلك اتسم بالعاطفة في الرد.!
فلا أدري ..
أنقرّ هذا و ننفي ذاك؟ ..
عموما ..
نحن هنا يا شيخنا نتحدث عن عدم العذر بالجهل فيما لو قامت الحجة على من كان (جاهلًا) على غرار القول الثاني من أقوال أهل العلم في مسألة العذر بالجهل في مسائل الاعتقاد و أصول الدين ..
فلو تحدثنا (مجملًا) عن مسألة العذر بالجهل لساغ لك أن تقول (إن العلماء قد اختلفوا في هذه المسألة على قولين) ..
أما إذا تبنّينا قولًا من الأقوال فالعود إلى أصل المسألة إطالة لا طائل منها ..
إن مناط إقامة الحجة على الخلق حينما بعث الله الرسل (بالبلاغ المبين) ..
و لو لم تكن تلكم حجة كافية لما قال تعالى (فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين) 12/التغابن. (وإن تطيعوه تهتدوا و ما على الرسول إلا البلاغ المبين) 54/النور. (فهل على الرسل إلا البلاغ المبين) 35/النحل (فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين) 82/النحل. و غيرها من الآيات التي أثبتت إقامة الحجة بمجرد البلاغ (( المبين ) )وأوقع على عدم اتباع الحق بذلك (العقوبة) على من خالف.
و البلاغ المبين لم يقيد بصفة أخرى و نمطٍ معين .. و إنما متى حصل ذلك البلاغ المبين المثبت للحق و المبطل للباطل فإن الحجة تقوم عليهم بمجردها ..
فما بالك بالتفنيد و التدقيق و الإبحار في نقض الأدلة، ذلك قدرٌ زائد على مجرد البلاغ المبين ..
و بغض النظر عن شبه الرافضة التي يلقونها على مسامع الناس ..
فإن في (دينهم) أمورًا معلومة بضرورة كفر فاعلها (كالتقرب إلى القبور و اتخاذها مزارات و الطواف حولها و الاعتقاد في الأموات و الاستغاثة بهم) ..
و هم يعلمون معنى الشرك بالله ..
و لكنهم يبررون ما يفعلونه بمبرراتٍ ساقطة و متهافتة.
و اكتفي هنا بنقل قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله و رضي عنه: (فإنه بعد معرفة ماجاء به الرسول نعلم بالضرورة أنه لم يشرع لأمته أن يدعو أحدًا من الأموات و لاالصالحين و لاغيرهم لا بلفظ الاستغاثة و لا بغيرها و لا بلفظ الاستعاذة و لا بغيرها، كما أنه لم يشرع لأمته السجود لميت و لا إلى ميت و نحو ذلك بل نعلم أنه نهى عن كل هذه الأمور و أن ذلك من الشرك الذي حرمه الله و رسوله، لكن لغلبة الجهل و قلة العلم بآثار الرسالة في كثير من المتأخرين لم يمكن تكفيرهم بذلك حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول مما يخالفه {م. خ.الاستغاثة الكبرى: 1/ 629} .
و بتلك القنوات التي أثّرت كثيرًا على العوام بشهادتكم -والتي دفعت العاطفة البعض منا إلى عدم اعتبار بلاغ رسالتها رغم التبيين و التوضيح و التعمق الذي يُرى من خلالها- فإن الحجة بهذا الشكل تكون قد اخذت طريقها إلى أولئك القوم.
و فيما نقله الأخ المسيطير ردًا كافيًا و جوابًا شافيًا ..
و سؤالي لكم: هل لديك يا شيخنا أدنى شكٍ في كفر الرافضة الاثني عشرية؟.
بارك الله لكم حرصكم.
أخوك/أبو معاوية.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [05 - Sep-2007, صباحًا 07:42] ـ
و سؤالي لكم: هل لديك يا شيخنا أدنى شكٍ في كفر الرافضة الاثني عشرية؟.
بارك الله لكم حرصكم.
أخوك/أبو معاوية.
أبا معاوية: حفظكم الله تعالى - هو الحق ما به خفاء، ولا أدري والله ما هو الكفر؟ ومن الكافر؟ إذا كانت عقائد الرافضة - قاتلهم الله تعالى - التي تتفنن بأنواع الكفر تنازليا من القول بتحريف القرآن، إلى الشرك بالله إلى ادعاء علم الغيب لأوليائهم! إلى .... ليست كفرا! وأهلها مسلمون!!!.
ومن لازم كلام أخينا أنه: يتعسر جدا إقامة الحجة على الملايين من العوام! وحينئذ هذه النذارة التي جاء بها الرسل مخدوشة، ولم تؤد غرضها!!!
لا إله إلا الله ما أخطر هذا اللازم!، ومن لازم ما خطه أخونا: أن عوام اليهود والنصارى والسيك والبوذيين والمجوس لم تقم عليهم الحجة!! سبحان الله.
والله الموفق.
ـ [سعود بن مقبل] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 07:39] ـ
قال تعالى {قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ} الأعراف38
قال تعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} الأحزاب67
قال تعالى: {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ} غافر47
(يُتْبَعُ)