فهرس الكتاب

الصفحة 9714 من 28557

ـ [ابن هاشم] ــــــــ [27 - Jul-2008, صباحًا 09:54] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

من مقالات الشيخ عبد الرحمن دمشقية -حفظه الله-

كشفت مؤسسة راند الأمريكية لغزا مهما حول دعم الأحباش ومصادر تمويلهم وذلك من خلال هذا الكتاب الذي نسج غزل السياسة الأمريكية كما في هذا الكتاب (العالم الإسلامي بعد سنة حادثة سبتمبر11/ 9)

وقد بقيت مسألة دعم الأحباش وقيام مؤسساتهم التعليمية لغزا يصعب حله. ولم يقتنع احد بزعم الأحباش أن مصادر تمويلهم من أساور وخواتم الذهب التي تلقيها نساؤهم.

فإن ملايين الدورلات التي جعلتهم يشيدون القلاع الضخمة لمدارسهم ومراكزهم في العالم فجأة يصعب معها الاقتناع أن يكون مصدرها بضعة خواتم وأساور. اللهم إلا أن تكون هذه الأساور من الماس النادر المتناسل المتكاثر كتناسل وتكاثر الأولاد.

فما سر نشأة فرقة الأحباش؟

ومن وراء تمويلهم؟

كيف انتشروا في كل أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا والدانمارك وألمانيا بهذه القوة التي تتطلب مئات الملايين من الدولارات بينما نحن نعلم تمام العلم أن أفراد هذه الفرقة المؤسسون لها معروفون بفقرهم عادة وقد ازداد فقرهم لا سيما في ظروف الحرب اللبنانية؟

بعد سنوات من التقصي عن السر وراء نشر هذه الفرقة فرقة الأحباش. وبعد التساؤلات المحيرة عن الجهة التي تقف وراء تمويل هذه الفرقة بالأموال الكبيرة بينما نشأت فجأة في وسط الحرب الأهلية اللبنانية التي أنهكت لبنان وتسبب في الفقر المدقع والدمار المفجع.

يأتي تقرير (مؤسسة راند الأمريكية) ليكشف السر ويحل اللغز.

فمن هي مؤسسة راند وما أهدافها؟

لنتعرف على هذه المؤسسة التي تعتبر أعظم مستشار ومرجع للحكومة الأمريكية في سياستها ضد العالم الإسلامي.

تعتبر مؤسسة (راند) منتجة القرارات الأمريكية كما وصفتها شبكة النبأ المعلوماتية وإحدى المؤسسات الفكرية المؤثرة بشكل كبير على المؤسسة الحاكمة في أميركا.

وهى تدعم توجهات التيار اليميني الصهيوني المتشدد في وزارة الدفاع وتتولى الوزارة دعم كثير من مشروعاتها وتمويلها، وهو أمر مهم في معرفة السر وراء تمويل فرقة الأحباش. فإن مؤسسة راند أوصت الحكومة المريكية بدعم هذه الفرقة ومن هنا نجد سر التمويل الحبشي.

كما ترتبط مؤسسة راند بعلاقات ومشروعات بحثية مع وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالى وتصب كثير من الدراسات والبحوث الصادرة عن هذه المؤسسة في خانة أنصار مواجهة الإسلام والمسلمين. كما أنها ساهمت مؤسسة راند في رسم خطة الحرب الأخيرة على ما تسمية أميركا الإرهاب.

وفرع المؤسسة في قطر تعمل فيه الباحثة شيريل بيرنارد زوجة مهندس الحرب على أفغانستان (زلماى خليل زاده) وهى التي قامت بكتابة مشروع الإسلام الديموقراطي. وهو ما عُرف لاحقًا باسم تقرير راند.

ويعتبر فرع راند في المنطقة العربية بقطر مركزًا مهمًا للمساهمة في إعادة تشكيل المنطقة وفق الرؤية التي تطرحها الإدارة الأميركية.

أنظر الروابط التالية في التعريف بهذه المؤسسة الخطيرة:

ومن أهم أهدافها دعم رموز ما يسمونه بالاعتدال ضد التطرف في العالم الاسلامي. ومن هنا لاحظنا محاولة الأحباش تعميم وصف أنفسهم بخط الاعتدال الهادف إلى إقامة الحرب على التطرف.

وضابط الاعتدال عند مؤسسة راند هو العداء للاسلام. فكلما قوي عداء هذه الفرق للاسلام من داخل الاسلام كلما كلما زاد اعتقاد اعتدالهم.

تؤكد الدراسة التي أعدتها مؤسسة راند أنّ الحرب مع العالم الإسلامي هي حرب أفكار، فيأتي في المقدمة:"أنّ الحرب التي تدور رحاها في كثير من مناطق العالم الإسلامي هي حرب الأفكار، وستُحدّد نتائجها الاتجاه المستقبلي للعالم الإسلامي".

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت