ـ [ناصر الكاتب] ــــــــ [10 - Oct-2008, مساء 04:40] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
زعم بعض التبليغيين أن العلامة الألباني تراجع على فراش موته قبل أن يودع الدنيا قد تراجع عن قوله في فرقة (التبليغ) ، وزعموا أن ذلك في حضور بعض طلابه، ومنهم (أبو مالك، ومشهور حسن) .
وقد نشر بعضهم ذلك، وأقول: لقد فعلوا مع عدد ممن رد عليهم مثل ذلك!
وهذا مجلس علمي للشيخ مشهور حسن أجاب فيه على سؤال عن تلك الدعوى فردها:
وليعلم هؤلاء أن العمدة في الدليل والبينات، ولن تضيع البينات إذا تراجع عن قول الحق أحد كائنا من كان!
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [10 - Oct-2008, مساء 09:29] ـ
أحسنت بارك الله فيك.
إن هؤلاء المجهّلة أفضل كلمة تليق بهم، هي كلمة العلامة الألباني: (صوفية عصرية) !!
ـ [السلفي النجدي] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 02:38] ـ
جزاك الله خيرًا أخي ناصر الكاتب
ولازلت قلمًا مبدعًا
ـ [السليماني] ــــــــ [30 - Aug-2010, صباحًا 12:21] ـ
بارك الله فيك
ونسأل الله أن يهدي الجميع لاتباع السنة ونبذ الشرك والبدع
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [30 - Aug-2010, صباحًا 03:00] ـ
والفتوى المسجلة الصوتية بصوت الشيخ يرحمه الله، وبحضور طلبة العلم ...
هل ينكر صوت الشيخ .. ؟؟؟
الرجاء من الأفاضل سماع ذلكم التسجيل ... !!!!
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [30 - Aug-2010, صباحًا 03:37] ـ
مع أني لست تبليغيا وأنتقدهم في أمور , فليس المحُال عليه في المقال دليلا معتبرًا
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [30 - Aug-2010, مساء 01:42] ـ
التبليغيون متصوفة مناوؤون للدعوة السلفية بل لعلّ أحقادهم عليها تفوق بكثير أحقاد الإخوان المسلمين ولا يشك في ذلك إلاّ أحد ثلاث:
-رجل طيّب حديث عهد بالساحة الدعوية
-متربص يتخفى في ثوب غيره
-دعيّ من أدعياء التجميع على غير التوحيد
أمّا أقوال العلاّمة الأباني رحمه الله فهي أشهر من أن تذكر ومن أراد تصديق غير ذلك فليشرب من البحر ذلك أنّ الشمس لا يضرها إنكار العمي كما أنّ الأحلام لا تتحول إلى حقائق بمجرّد الأمنيات وما قرّره الشيخ مشهور حفظه الله هو الحق الذي يعرفه كلّ متابع للسجال الفكري بين الجماعات الإسلامية ..
فإذا أراد التبليغيون التحول عن ضلالهم إلى السير على صراط الله المستقيم فما عليهم إلاّ تجريد التوحيد لله عزّ وجل وتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم والبراءة من البدع وحينها فسيصيرون"تبليغيون"حقا .. عن محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم وليس عن محمد إلياس الصوفي القبوري