ـ [طالبة علم] ــــــــ [28 - Nov-2006, مساء 01:51] ـ
إن للبراء والولاء منزلة و مكانة عظيمة في الدين، أرى أهمية بيان هذه المسألة في هذا الزمن (زمن الانفتاح) حيث الانفتاح على الغرب وموالاتهم، حتى وصل الحال إلى تقليدهم والتشبه بهم في عباداتهم، كالإحتفال بأعيادهم، كعيد رأس السنة، وعيد الحب"فالنتاين"، وغيرها، ولعل من أسباب انتشارها هو الجهل بهذا الركن المهم من أركان الدين وهو الولاء والبراء في الإسلام. فأبين أولاُ منزلة الولاء والبراء من الدين:
? الولاء والبراء جزء من معنى الشهادة"لا إله إلا الله"فإن معناها البراء من كل مايعبد من دون الله.
? أنها أوثق عرى الإيمان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله) .
? أنها سبب وجود حلاوة الإيمان في القلب، و كثير من الناس من يعاني من قلة وجود حلاوة الإيمان في قلبه، وبالولاء و البراء تحصل لذة اليقين، كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كن فيه وجد فيهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يرجع في الكفر كما يكره أن يقذف في النار) .
? ما يثبت من الأجر الجزيل العظيم لمن اتصف بالحب في الله، قال صلى الله عليه وسلم: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وذكر منهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا فيه) .
? أنه بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله سبحانه وتعالى لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: من أحب في الله و أبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله؛ فإنما تنال ولاية الله في ذلك.
يتبع
ـ [ظاعنة] ــــــــ [28 - Nov-2006, مساء 10:58] ـ
أعتقد أننا بحاجة إليه أكثر من ذى قبل، في ظل التمييع لهذا الركن العقدى المهم ..
شكر الله لك أختى الكريمة ..
ـ [الحمادي] ــــــــ [05 - Dec-2006, صباحًا 06:06] ـ
واصلي وفقك الله ونفع بك
ـ [طالبة علم] ــــــــ [06 - Dec-2006, صباحًا 01:05] ـ
ظاعنة
الحمادي
شكرا الله لكما
ـ [طالبة علم] ــــــــ [06 - Dec-2006, صباحًا 02:07] ـ
من مظاهرموالاة الكفار:
-التشبه بالكافرين، كالتشبه في الملبس والمأكل و الكلام .. وغيرها ويحرم التشبه بالكفار فيما هو من عاداتهم وسمتهم و أخلاقهم، كحلق اللحى، (فمن تشبه بقوم فهو منهم) ، والناظر لأحوال المسلمين اليوم إلا ما رحم ربي، لا يفرق بينهم وبين الكفار في الهيئة الظاهرة ..
-الإقامة في بلدهم، وعدم الانتقال منها إلى بلاد المسلمين لأجل الفرار بالدين، قال تعالى: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كُنَّا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم و ساءت مصيرًا * إلا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لا يستطيعون حيلةً و لا يتهتدون سبيلًا * فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم و كان الله عفوًا غفورًا} النساء 97 - 99.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله"يترتب على الإقامة والسكنى عند الكفار من المفاسد بالاختلاط التام بأهل الكفر وشعوره بأنه مواطن ملتزم بما تقتضيه الوطنية من مودة، وموالاة، وتكثير لسواد الكفار، ويتربى أهله بين أهل الكفر فيأخذون من أخلاقهم وعاداتهم، وربما قلدوهم في العقيدة والتعبد ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله". وهذا الحديث وإن كان ضعيفَ السند لكن له وجهة من النظر فإن المساكنة تدعو إلى المشاكلة، وعن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"قالوا يا رسول الله ولم؟ قال:"لا تراءى نارهما" (رواه أبو داود والترمذي) وأكثر الرواة رووه مرسلًا عن قيس بن أبي حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الترمذي سمعت محمدًا -يعني البخاري- يقول الصحيح حديث قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. أ. هـ. وكيف تطيب نفس مؤمن أن يسكن في بلاد كفار تعلن فيها شعائر الكفر ويكون الحكم فيها لغير الله ورسوله وهو يشاهد ذلك بعينه ويسمعه بإذًايه ويرضى به، بل ينتسب إلى تلك البلاد ويسكن فيها بأهله وأولاده ويطمئن إليها كما"
(يُتْبَعُ)