فهرس الكتاب

الصفحة 12458 من 28557

ـ [هاشم الجزائري] ــــــــ [13 - Nov-2008, مساء 09:29] ـ

تفاجأت بهذا عندما سمعت بعض الأفاضل يقرره في شرح سلم الأخضري في المنطق وقد راجعه بعض طلبته فقال نتوقف فيه فلا نسبه لاحتمال أنه كان من أتباع موسى عليه الصلاة و السلام

فهل هذا الكلام صحيح؟

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [14 - Nov-2008, صباحًا 01:34] ـ

ليس بصحيح والله أعلم

وذلك أن المعروف عند أهل المقالات أن أساطين الفلاسة كانوا على عقائد الرسل من التوحيد وإثبات الصفات والأفعال والقول بحدوث العالم

ومنهم سقراط وتلميذه أفلاطون

ثم نشأ فيهم أرسطو تلميذ أفلاطون فخالف معلمه وقال بقدم العالم وهو أول من نشر هذه المقالة في دين اليونان

وكان أرسطو كافرا بالله وملائكته ورسله

راجع كلام ابن القيم في أواخر إغاثة اللهفان والله أعلم

ـ [عبدالرحمن الحجري] ــــــــ [14 - Nov-2008, صباحًا 01:45] ـ

وكان وثنيا مشركا , انظر النبوات لابن تيمية.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [14 - Nov-2008, صباحًا 04:03] ـ

سقراط المعروف عنه التوحيد و على انكار عبادة الآلهة الوسائط مات أما أفلاطون فان صح ما نقل عنه في المحاورات و مذاهب تلامذته فهو غنوصي و فلسفته أصل الشرك و ما فعل أرسطو الا ان وسع نظريته من الجانب العرفاني الى الجانب العقلي ان صح عنه أيضا كل ما ينسب اليه من الموسوعات .. أما أنه اول من أحدث القول بقدم العالم فباطل بل قبله أساطين قالوا بأشد من قوله انطلاقا من اختلافهم في الفرق و الجمع و أصول طبائع الأشياء في أوائل نشاة الفلسفة اليونانية في الأناضول في مملكة الأيونيين ...

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [14 - Nov-2008, صباحًا 09:18] ـ

لو أفدتنا أكثر يا شيخنا الفاضل

فإن ما نقلته أعلاه هو خلاصة كلام ابن القيم في الإغاثة

وهذا نصه في عقيدة أفلاطون:

"وكذلك أفلاطون كان معروفا بالتوحيد وإنكار عبادة الأصنام وإثبات حدوث العالم وكان تلميذ سقراط ولما هلك سقراط قام مقامه وجلس على كرسيه"

وكان يقول: إن للعالم صانعا محدثا مبدعا أزليا واجبا بذاته عالما بجميع المعلومات

قال: وليس في الوجود رسم ولا طلل إلا ومثاله عند الباري تعالى يشير إلى وجود صور المعلومات في علمه

فهو مثبت للصفات وحدوث العالم ومنكر لعبادة الأصنام ولكن لم يواجه قومه بالرد عليهم وعيب آلهتهم فسكتوا عنه وكانوا يعرفون له فضله وعمله وصرح أفلاطون بحدوث العالم كما كان عليه الأساطين وحكى ذلك عنه تلميذه أرسطو وخالفه فيه فزعم أنه قديم وتبعه على ذلك ملاحدة الفلاسفة من المنتسبين إلى الملل وغيرهم""

وقال بالنسبة لأول من قال بقدم الأفلاك:

"وهؤلاء فرقة شاذة من فرق الفلاسفة ومقالتهم واحدة من مقالات القوم حتى قيل إنه ليس فيهم من يقول بقدم الأفلاك غير إرسطو وشيعته فهو أول من عرف أنه قال بقدم هذا العالم والأساطين قبله كانوا يقولون بحدوثه وإثبات الصانع ومباينته للعالم وأنه فوق العالم وفوق السموات بذاته كما حكاه عنهم أعلم الناس في زمانه بمقالاتهم أبو الوليد بن رشد في كتابه مناهج الأدلة"

فقال فيه القول في الجهة

وأما هذه الصفة فلم يزل أهل الشريعة من أول الأمر يثبتونها لله سبحانه حتى نفتها المعتزلة ثم تبعهم على نفيها متأخرو الأشعرية كأبي المعالي ومن اقتدى بقوله إلى أن قال والشرائع كلها مبنية على أن الله في السماء وأن منه تنزل الملائكة بالوحي إلى النبيين وأن من السموات نزلت الكتب وإليها كان الإسراء بالنبي صلى الله عليه و سلم حتى قرب من سدرة المنتهى وجميع الحكماء اتفقوا على أن الله والملائكة في السماء كما اتفقت جميع الشرائع على ذلك ثم ذكر تقرير ذلك بالمعقول وبين بطلان الشبهة التي لأجلها نفتها الجهمية ومن وافقهم إلى أن قال: فقد ظهر لك من هذا أن إثبات الجهة واجب بالشرع والعقل وأنه الذي جاء به الشرع وانبنى عليه وأن إبطال هذه القاعدةإبطال للشرائع

فقد حكى لك هذا المطلع على مقالات القوم الذي هو أعرف بالفلسفة من ابن سينا وأضرابه: إجماع الحكماء على أن الله سبحانه في السماء فوق العالم

والمتطفلون في حكايات مقالات الناس لا يحكون ذلك أما جهلا وإما عمدا وأكثر من رأيناه يحكي مذاهبهم ومقالات الناس متطفل

وكذلك الأساطين منهم متفقون على إثبات الصفات والأفعال وحدوث العالم وقيام الأفعال الاختيارية بذاته سبحانه كما ذكره فيلسوف الإسلام في وقته أبو البركات البغدادي وقرره غاية التقرير وقال: لا يستقيم كون الرب سبحانه رب العالمين إلا بذلك وأن نفي هذه المسألة ينفي ربوبيته قال: والإجلال من هذا الإجلال والتنزيه من هذا التنزيه أولى

فصل وكذلك كان أساطينهم ومتقدموهم العارفون فيهم معظمين للرسل

والشرائع موجبين لاتباعهم خاضعين لأقوالهم معترفين بأن ما جاءوا به طور آخر وراء طور العقل وأن عقول الرسل وحكمتهم فوق عقول العالمين وحكمتهم وكانوا لا يتكلمون في الإلهيات ويسلمون باب الكلام فيها إلى الرسل ويقولون: علومنا إنما هي الرياضيات والطبيعيات وتوابعها وكانوا يقرون بحدوث العالم وقد حكى أرباب المقالات أن أول من عرف عنه القول بقدم هذا العالم أرسطو وكان مشركا الخ كلامه رحمه الله

فهذا قول مطلع على مقالات القوم محرر لها ينقل عمن وصف بأعلم القوم بمقالات أهل الحكمة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت