ـ [باعث الخير] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 04:20] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد
اخواني ومشايخي الفضلاء
كنت ابحث عن مسألة فوجدت هذه الصفحة قدرا
ومنها ما نقلته هنا وهو للشيخ الددو وفقه الله تعالى
لكن جاء في كلام الشيخ ما استغربته ربما لجهلي - اسأل الله تعالى ان يعلمني - او لفهمي كلام الشيء على غير مراده وخصوصا ما لونته.
والشرط الثالث: أن لا يكون الإنسان قاصدًا للكفر، فإن القصد معتبر في أحكام الشرع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"، فمن لم يقصد الكفر وإنما وقع لسانه في الكفر من غير قصدٍ كغلط اللسان ونحو ذلك فإنه لا يكفر به، لما أخرج مسلم في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لله أشد فرحًا بتوبة عبده المؤمن من أحدكم يكون على راحلته بفلاةٍ من الأرض وعليها زاده ومتاعه، فبينما هو عليها إذ نفرت منه فطلبها حتى إذا أيس منها رأى شجرة فقال: لعلي أموت عندها، فبينما هو على ذلك إذا راحلته عنده فأمسك بزمامها أو بخطامها، وهو يقول: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح"، فهذا لم يُكفِّره، وكذلك أخرج مسلم في الصحيح في حديث آخر رجل يدخل الجنة أنه يقول:"اللهم أنت عبدي، وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح".
فخطأ اللسان لا يكفر به، وهذا محل إجماع بين أهل العلم، وإن كان القاضي عياض ذكر في شرح صحيح مسلم أن بعض أهل العلم خالف ذلك، وقد نظم هذا العلامة محمد مولود في الكفاف إذ قال:
.... أجمعت الأمة في من أجرىأن ليس يحكم له بالردة ... وهو وإن خالفه أجلهفاللفظ لا القصد وإن صح رعوا ... على لسانه ضلالًا كفَراوالنسفي عمدتي وعمدة ... منها أبو الفضل عياض جلةوهكذا قرائن الحال لغوًا ...
لكن ما قاله عياض أو ما حكاه عن غيره محجوج بهذه الأحاديث الصحيحة التي فيها الوقوع في لفظ الكفر من غير قصد ولم يكفر قائله، ومن ذلك أيضًا ما ثبت في حديث الحجاج بن علاط السلمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن له في غزوة خيبر حين أرسله إلى العباس بن عبد المطلب يخبره بنتيجة المعركة أن يكذب على قريش حتى يستخلص منهم ماله، وكان الحجاج ابن علاط تاجرًا وكان قريش يقترضون منه، فتراكمت له ديون على أهل مكة فلما علموا بإسلامه منعوه دينه، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر كان قريش إذ ذاك قد عقدوا معه عقد الهدنة على عشر سنوات، وتمنوا أن يتخلصوا منه فظنوا أن اليهود سيقتلونه وتباشروا بذلك، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج بن علاط يخبر العباس بنتيجة المعركة، فجاء إلى العباس، فقال: اكتم عني ثلاثًا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هزم اليهود، قتل منهم تسعين وأسر منهم تسعين وتركته مُعرسًا على ابنة ملكهم، ثم أتى قريشًا فقال:"إن اليهود غلبوا محمدًا وأصحابه وأسروه، وقالوا لن نقتله حتى نبيعه بمكة"، وهذا القول ردَّة، فمن ادعى أن نبيًا من الأنبياء هُزم فقد ارتد، لأن هذا تنقص من شأن نبي من الأنبياء، وكل سب لأي نبي من الأنبياء هو ردة عن الإسلام، لكن الحجاج لم يرتد لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن له في الكذب على قريش، وهو لم يقصد بذلك التنقص وإنما أراد به استخلاص ما له فقط، وكان ذلك بإذن فهذا النوع يعذر به صاحبه.
فهل لا بد من قصد الكفر وان تعمد الشخص فعل الكفر؟!
وأليس الله عز وجل كفر المنافقين المستهزئين حيث قال تعالى (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم .. ) فكفروا مع انهم لم يقصدوا بهذا الفعل ان يكفروا أليس كذلك؟
ثم ما افهمه من الادلة التي استدل بها الشيخ حفظه الله تعالى هو انهم ما قصدوا الفعل اصلا لذا لم يكفروا اي على عكس ما يقول الشيخ سدده الله تعالى.
واذا كان ما يقول الشيخ من قصد الكفر فعلى هذا الذي يسب الدين لا يكفر ان لم يقصد الكفر ,
فهل فهمي لكلام الشيخ صحيح ام انه يقصد بكلامه حالات معينة كسبق اللسان مثلا؟
وثمة مسألة اخرى مشايخنا الفضلاء
لو ان الشخص يعلم بحرمة سب الدين لكن لا يعلم بانه كفر - هذا كمثال - هل يكفر ام لابد من علمه بان هذا مكفر؟
ارجوا ان تفيدوا اخوكم الصغير وجزاكم الله خيرا
ـ [باعث الخير] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 04:22] ـ
اسف على التكرار لمشكلة عندي في المتصفح
ـ [ابو مالك محمد بن احمد] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 04:36] ـ
للشيخ محمد عبد الرحمن الخميس كتابًا قام علي تحقيق الفاظ الكفر"الجامع في الفاظ الكفر"مكتبة ايلاف الدولية بالكويت، محمدولد الدوو الشنقيطي ليس متخصص في العقيدة، فلا تأخذي علي كلامه،وانصحك بسماع شرح الشيخ الفوزان علي قرة عيون الموحدين، والشرح علي موقعه
(يُتْبَعُ)