ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [06 - May-2010, مساء 11:45] ـ
الإمارة // نص الحوار الصحفي التي أجرته الوطن الكويتية مع الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان- 6/ 5/2010
بسم الله الرحمن الرحيم
وردني منذ قليل من الاخوة في اللجنة الإعلامية نص الحديث الصحفي التي أجرته صحيفة الوطن الكويتية نهاية الشهر الماضي مع الأخ الكريم قاري محمد يوسف (احمدي) - الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية.
هذا الحوار الصحفي مكون من 17 سؤال تم الإجابة عليها وننشره هنا كاملا كما وردني مسبوقا بملحوظة من الأخوة المسؤولين في اللجنة الإعلامية عن ظروف وملابسات إجراء هذا الحوار الصحفي.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
عبد الله الوزير في 6/ 5/2010
مراسل معتمد
لدى اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
ملحوظة!
قبل أسبوع تقريبا أرسل الأخ زكريا مراسل جريدة الوطن أسئلته للحوار مع الأخ قاري يوسف احمدي المتحدث الرسمي بإسم إمارة أفغانستان الإسلامية ولكن بعد نشره في جريدة الوطن لاحظنا فيه الاختصار المضر الذي كان يتسبب في عدم إفادة مفهوم الحوار بصورته الصحيحة فوددنا إعادة نشر الحوار بصورته الأصلي وندعوكم إلى قراءته.
وشكرا لكم.
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
6/ 5/2010م
1 -ما مدى صحة الأنباء التي تحدثت عن رغبة الملا عمر في البدء في محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية من أجل إنهاء القتال في أفغانستان؟
جواب: هذه الأخبار غير صحيحة بالمرة فهي مجرد إشاعات يطلقها العدو في إطار الحرب النفسية التي يشنها على الشعب الأفغاني للتأثير على معنويات الشعب ومعنويات المجاهدين. ولكنها حرب فاشلة مثل حربه الساخنة في ميادين القتال والتي لا يجنى منها سوى الفشل والإحباطات سواء القتالية أو النفسية على جنوده اليائسين، أو قادته الذين يبحثون عن مخرج من أفغانستان وبأي سبيل كان.
ولكن الإمارة مصرة على انسحابهم أولا بدون قيد أو شرط وبعدها يكون لكل حادث حديث.
2 -ما أهداف حركة طالبان في الفترة الحالية والمقبلة؟
جواب: في الفترة الحالية هدف الإمارة هو طرد قوات الاحتلال من كامل التراب الأفغاني. و الفترة التالية لذلك هي مرحلة تضميد الجراح ولم شمل الشعب في بنيان متين قائم على التعاضد الإسلامي وإحقاق الحق على أساس العدالة والمساواة. ثم بناء مؤسسات الدولة وإعادة إعمارها بشكل عصري وحديث بحيث تتهيأ لانطلاقة عظمى تليق بهذا الشعب الذي قدم ملايين الضحايا فداء لدينه وحريته. ولأفغانستان دور هام ينتظرها على مستوى المنطقة والعالم. وذلك دور يستحقه شعب عظيم هزم ثلاث إمبراطوريات عظمى في وقت متقارب وغير خريطة العالم والنظام الدولي مرتين خلال عقود معدودة وهو مالم يتمكن منه أي شعب آخر على طول التاريخ.
3 -كيف تقيم تصدى مقاتلي حركة طالبان لضربات الناتو العسكرية؟
جواب: تم ذلك بفضل الله وعونه وبإيمان وصبر هذا الشعب وحبه للإسلام والحرية والكرامة.
وبنفس الكفاءة والقدرة التي ميز جهاد الشعب الأفغاني ضد الإمبراطوريات البريطانية والسوفيتية. وأستطيع القول أن جهادنا هذه المرة وبفضل الله ومنته هو أكثر نظما وفعالية.
ولأول مرة يكون للجهاد قيادة سياسية وإستراتيجية موحدة على مستوى الوطن كله.
4 -إلى أي مدى تؤدى ضربات الناتو إلى الإضرار بالأبرياء المدنيين؟
جواب: ضربات الناتو أضرت المدنيين أساسا فهي مصممة على هذا الأساس. ويهدفون من ذلك بث الذعر والوهن في قلب الشعب وإبعاده عن الجهاد والمجاهدين, وهم بذلك برهنوا على جهلهم بطبيعة الشعب الأفغاني الذي توارث حب الجهاد والحرية منذ آلاف السنين. ولا تزيده التضحيات والمصائب إلا عنادا وتصميما. وفي أعقاب كل عمل طائش وجبان يقوم فيه العدو بضرب المدنيين يزداد عدد المتطوعين وتزداد المعونات التي يقدمها الشعب لإمارته الإسلامية.
5 -ما مصادر تمويل حركة طالبان؟
(يُتْبَعُ)