فهرس الكتاب

الصفحة 11639 من 28557

ـ [أبو حسن الشمري] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 12:22] ـ

وهي

تنقلات فكرية، وسياحات بين المعاني الشرعية

ومكاشفات إيمانية تبرأ من البدع وتعتصم بالاُصول

ونموذج في التحليل الإستراتيجي

واستنتاجات تجريبية توضح مَكامن الخطر

في

الاتفاقية الأمنية العراقية - الأميركية

وتنهّدات رائد يرى الخَلل واللين واحتمالات الانحراف

ونقض فقهي ومنطقي وعُرفي

لتهاونات العملية السياسية السلمية الإسلامية في العراق

وتطلّعات طَموح يؤمن بأن الجهاد فرضٌ وفرصة

وأن المجاهدَ أعز الناس في الدنيا والآخرة

لقراءة بقية الرسالة اضغط هنا

ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 01:04] ـ

يا أخي العزيز ..

محمد الراشد هذا من أكبر المطبلين لما يسمى (الحزب الإسلامي) العميل للمحتل الصليبي.

سبحان الله، من يقرأ كتبه يظن أنه هو من سيقود الأمة في فريضة الجهاد وأنه صلاح الدين هذه الأمة!

ولكن ما هي إلا دروس لنعلم أن هناك من ينافق، ويعمل بخلاف ما يكتب ويقول!

وليس العبرة في الكتابات وفي الكلام، إنما العبرة في الأفعال.

الحزب الإسلامي هو من أنشأ ما يسمى (بالصحوات المرتدة) والتي أصبحت مطية للأمريكان!

وقائد الحزب الإسلامي العميل"طارق الهاشمي"هو من كان يُوقع على اعدامات المجاهدين في العراق!

وباعتراف جميع الفصائل المقاتلة هناك.

والحزب الإسلامي هو من حثّ الأمريكان على ضرب الفلوجة وكان الداعم الأساسي لهم، وباعتراف جميع الفصائل المقاتلة إضافة إلى هئة علماء المسلمين.

ووالله أن عمالتهم لا تقل عن عمالة أبناء ابن العلقمي.

وفي الأخير يأتي محمد أحمد الراشد لهذا ليدعمهم ويثني عليهم ويحث الناس للدخول في حزبهم!

عامله الله بما يستحق.

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 01:16] ـ

صدقت أخي الكريم فإن الراشد هو أكبر أعمدت ما يسمى بـ (الحزب الإستسلامي في العراق) هذا الحزب الخبيث عميل أسياده الأمريكان ... فإذا كان الحزب قد انحرف عن الجادة فلماذا لم يتبرأ منه الراشد علنية.

وفي اعتقادي أن هذه مجرد مراوغة جديدة بعد أن أفلس مشروع صحوات بوش في العراق أمام صبر المجاهدين نصرهم الله تعالى.

لا تغتروا بما يقولون كثيرًا لقد أظهر الله عوارهم أمام الخلق.

ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 02:27] ـ

فإذا كان الحزب قد انحرف عن الجادة فلماذا لم يتبرأ منه الراشد علنية.

ليته سكته يا أخي الكريم!

بل لازال يُشنف مسامعنا بضرورة نصرة ودعم الحزب اللا اسلامي العراقي العميل!

يا أخي هؤلاء أهل الكلام والشعارات الجوفاء.

كالطبل، تسمع له صوتا مدويا ولكنه فارغ من الداخل.

عندما تأتي ساعة الحقيقة يولون الدبر، وياليتهم اكتفوا بالهروب من أرض المعركة، بل يعودون على ظهر الدبابات لدعم المحتل!

العالم كله رأى الإخوان المسلمين يصعدون على ظهر الدبابات الأمريكية في أفغانستان وترفرف فوق رؤوسهم 22 راية صليبية!!

فقط لإسقاط حركة طالبان!!!

ورأينا الإخوان المسلمين المتمثلين بالحزب الإسلامي يقفون في صف المحتل الصليبي!!

هؤلاء والله لا يستحون من إطلاق الشعارات الجوفاء والضحك على الطقون، ولا يعلمون أن زمن الضحك على الأمة قد ولى وانتهى.

وأن حقيقتهم انكشفت، ولا ينخدع بشعاراتهم إلا السذج البلهاء.

ـ [أبو حسن الشمري] ــــــــ [14 - Oct-2008, صباحًا 01:12] ـ

أولا / ممكن سؤال / هل قرأتم الكتاب؟

ثانيا / ألا نفرح بأن أخينا رجع للصواب وعرف خطأ مهزلة الجهاد السلمي في معركة عسكرية!!

أصلح الله القلوب

أبو حسن

ـ [أبو أسامة الشمري] ــــــــ [14 - Oct-2008, صباحًا 01:34] ـ

ليت الإخوة قرأوا , و أنا أعذرهم لأنهم استعجلوا و إن شاء الله أن ليس في قلوبهم شيء يصدهم بعد القراءة و ربما كلنا بحاجة لأن نتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لله أشد فرحا بتوبة عبده ...."الحديث.

يقول الراشد ص 9 في الكتاب المذكور:

(وأنا نفسي كنت قد كتبتُ في تأييد العملية السياسية , ونظرت إلى أنها ضرورة يمليها واقع العراق المعقد المنقسم مذهبيا وقوميًا , ولكني كنت آمل من رجالها الصلابة والجرأة وكمال الصراحة , وأن تثير زوابع في وجه أنواع المنكر كلها , فلما رأيت الرخاوة توقَّفْتُ , وعندما لمست بوادر ترويج المنطق الليِّن وزهدهم بالجهاد أدركتُ أن المجموعة السياسية لا تسير بالطريق الرباني المطلوب , و أنه لا بد من نفضة ٍ وتبديل رجال ٍ وتصحيح المسار)

وأدعوكم لقراءة الكتاب , وهو يقع في 82 صفحة , فقراءته يسيرة وسهلة.

أصلح الله أحوالنا و أحوال المسلمين في كل مكان.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت