فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [د صالح الرقب] ــــــــ [26 - Sep-2010, مساء 10:46] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان للمسلمين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وأزواجه أمهات المؤمنين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فقد قال الله تعالى في حق السيدة الطاهرة عائشة وغيرها من أزواج النبي صلى الله عيه وسلم ورضي الله عن جميع زوجاته وأصحابه: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) وقال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا الأحزاب33 وقال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} سورة التوبة:100. ولقد ورد في فضائل أم المؤمنين حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم نصوص كثيرة جدًا من الأحاديث النبوية والآثار التي وردت عن الصحابة والتابعين، منها ما رواه عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله: أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة» ، فقال: من الرجال؟ فقال: «أبوها» . فقال: ثم من؟ قال: «عمر» فَعَدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالًا، فَسَكَتُّ مخافة أن يجعلني في آخرهم. وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَمُلَ من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسيا امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» . [متفق عليه] وعن عمار بن ياسرٍ رضي الله عنه قال وهو على منبر الكوفة: «والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة» . [أخرجه الحاكم وقال صحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي]
إنَّ علماء فلسطين ينظرون بغضب بالغ شديد لما أقدمت عليه جماعة رافضية حاقدة بزعامة الزنديق خاسر الخبيث المسمى ياسر الحبيب، من إقامة احتفال في بريطانيا يوم الجمعة 17 رمضان1431 الموافق27 أغسطس 2010م بإقامة احتفالية ضخمة في مدينة لندن تحت رعاية (هيئة خدام المهدي) وبحضور علماء ومثقفين شيعة، تحت شعار (فرحة الحسن - عائشة في النار-) احتفالا وفرحا بمناسبة موت الطاهرة الصديقة بنت الصديق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها التي أنزل الله تعالى في حق طهارتها قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة، حيث أقدموا -أخزاهم الله- إلى لعنها ووصفها بأبشع الصفات .. وكان احتفالهم كله سبا وشتما ولعنا وتكفيرا للخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وشتم ولعن أمهات المؤمنين وخاصة عائشة وحفصة رضي الله عنهما. وقد جاء احتفالهم المشئوم في الوقت الذي مازال فيه يقوم العدو الصهيوني بقتل أبناء الشعب الفلسطيني وهدم بيوته وتشريده الأهل وطردهم من القدس الشريف، وما يقوم به من هذا العدو من تدنيس وتهويد للقدس، واستمرار حفرياته تحت المسجد الأقصى وفي محيطه بهدف هدمه وإقامة هيكلهم المزعوم مكانه، والاستيلاء على حائط البراق، وهدم المساجد وإغلاقها وتحويل بعضها إلى أماكن للرقص وحانات لشرب الخمور، وحرف المصحف وتمزيقه ورميه في القاذورات، وانتهاك حرمه المقابر الإسلامية. دون أن نسمع من هذه الشرذمة الرافضية التي تحتفل بلعن وشتم الصحابة أي موقف مما يرتكبه الصهاينة من جرائم بشعة بحق الإسلام والمسلمين في فلسطين المحتلة.
(يُتْبَعُ)