فهرس الكتاب

الصفحة 14858 من 28557

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [04 - Feb-2009, صباحًا 10:48] ـ

قد علمتُ قبل أيام عن كتاب لعبد الحليم خدّام بعنوان (القوميون العرب) !!

ولم تكن هذه الصدمة فقد تعودنا من مثل هؤلاء الكذب والتدليس!! و (اللعب على الحبلين) !

ولكن:

الصدمة أن من قدم لهُ الكتاب هو الدكتور: منير الغضبان .. الإخواني المشهور!!

وفي هذه تنتهي سلسلة الإخوان السورية بالإنتحار السياسي والإجتماعي!

ولدينا الأدلّة ... حتى لا نعمم المخصوص - كما يقال -.

مع أن هذه تكفي إنتحارًا. حتى لو فرضنا أن خدام قد تاب و رجع إلى المولى - جل وعلا -

فهذا لا يدعونا من (السياسية) أو من (النظرة الإستراتيجية السليمة) أن نجعله قدوةً.

على العموم: موقف الإخوان السوريين من (حرب غزة) .. إذ جعلوا الموقف موقف مهاتراتٍ سياسية!

وهذه أعتبرها من المخازي.

كلامي هذا لا يُعتبر موقفًا من (الإخوان) .. بل همُ من أحب الناس إلى قلبي .. - يعلم الله -.

ولكن: هذا لا يدعونا إن سقطوا فنسقط! أو زلّوا فنزلّ!

(أسأل الله الثبات)

وهناك أمرٌ آخر يدعوني السياق الإستطرادي إلى ذكره .. ألا وهوَ:

النظر إلى التناقض الذي وقع فيه الدكتور منير .. فكيف يشيد بكتابٍ ينبني على مسألة عقائدية كُفرية ... ألا وهيَ (القومية) .. كما أفتى بها الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -

ثم يردّ على (محمد بن المختار الشنقيطي) في كتابه (الخلافات السياسية بين الصحابة) .. ويغضب ويقول:"ما أدرى ابن تيمية بالحديث"!

مع أن كتاب (المنهج الحركي في السيرة النبوية) للدكتور منير من أفضل الكتب في (فقه السيرة الدعوي والسياسي) ..

(بارك الله فيكم)

ـ [خادم قمر الشام] ــــــــ [11 - Nov-2010, صباحًا 09:25] ـ

لا داعي للإستغراب أبداَ ... !! فلكلّ"خدّام"،"خدّام".

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [12 - Nov-2010, مساء 01:44] ـ

الدكتور منير الغضبان من احب الناس الي وموسوعته عن التربيات تثبت انه رجل فذ طور في كتابة السيرة ومضى على منهج علمي رصين خلط فيه بين طريقة القرآن في عرض السيرة وبين السيرة كما وردت في كتب التاريخ وبمعنى ادق وضع الاحداث في سياقاتها الاوسع وخط سير التاريخ النبوي بصورته الاشمل مايمكن القول اننا صرنا وكأننا نرى الأحداث بالدقيقة والثانية ومتابعة انفاس الصحابة وهم يتلقون العلم والتربية من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اما تقديمه لكتاب القوميون العرب فالرجاء اخي الكريم طالب الايمان ارسال رسالة له مباشرة حتى نعرف الاسباب -هذا ان كان الخبر صحيح وموثق! -فاذا جاءكم الرد فضعوه لنا بارك الله فيكم

هذا اقرب طريق للفهم وربما النقد

ذكرني هذا الرابط بمافعله الدكتور الحبيب محمد عمارة عندما كتب كتابا عن ميشيل عفلق حاول فيه ان يقدم الدليل على اسلام عفلق وعلى صحة كثير من افكاره لما بعد اسلامه

وفي النفس شيء من عمل الدكتور عمارة

ولكن يجب ان نسأل: لماذا حاول الدكتور عمارة تلك المحاولة؟

أهو ليسحب البساط من تحت اقدام القوميين العرب؟ ربما ولكن هل عمله عمل علمي حقيقي ام محاولة فاشلة لتقريب عفلق الى قلوبنا وماالفائدة؟

مع العلم اني احب الدكتور عمارة في الله واحب اسمع له واجلس امام محاضراته واستفيد من علميته الصحيحة ولكن الاسئلة مشروعة خصوصا لو كانت بلاتجريج وشطط

من المعلوم انه تجري في اوساط المفكرين والعلمانيين والاسلاميين محاولات لشد واحد من المفكرين او العلماء او المشاهير الى صفهم!

فمحمد عبده رحمه الله واثابه بحسب ماقدم للاسلام والمسلمين وغفر له ماوقع فيه، محمد عبده يدفعه العلمانيون الى العلمانية وكأنه من قادتها الأولون ويجذبه الطرف الآخر الى الاسلاميين فيكون كما كان عالما ربانيا وهناك فريق وسط منقسم لفريقين فريق يجعله شيطانا مريدا وفريق يجعله من العقلانيين وربما على طول الخط

كذلك يحاول البعض التعامل مع محمد رشيد رضا بمثل ماتعومل مع محمد عبده

كذلك العقاد

وقد رأيت منذ فترة طويلة تناقض وقع فيه العلماني صاحب كتاب لو لم يظهر الاسلام وهو شاكر النابلسي اذ كتب كتابا عن خالد محمد خالد فتراه مرة يجعله استاذه وشيخه في العلمانية فاذا تكلم عن علم مابعد رجوعه الى الاسلام توقف وتردد وخاف على نفسه ان ينقد كلامه عن استاذه لكنه وبحيلة ما استطاع تخديم بعض كلام خالد محمد خالد للمقولات التي يتبناها هو اي شاكر النابلسي!

وبينما حمل شاكر النابلسي حملة عنيفة جدا على جمال البنا لبعض الامور التي وقع فيها خالد محمد خالد اذا نظرنا الى ماوقع فيه من خلال نظرة النابلسي الى ماوقع فيه فاننا نرى رفق التلميذ بالشيخ القديم وعدم رفقه بالشيخ الجديد!

ولنعد الى مسألة الرابط فالدكتور منير الغضبان ذكر موقفه من القومية والعصبية القومية والقبلية والعشائرية في مواضع كثيرة من كتبه ولكن هل ناقض ماذكرتكم-اخي طالب الايمان- انه وقع فيه ماكان قد قاله في كتبه

الامر يتضح بعرض النصوص خصوصا النص الذي تكلم عنه الرابط هنا ولم يذكره بنصه!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت