فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [23 - Jan-2008, صباحًا 01:33] ـ
حديث معاذ 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (( أتدري ما حق الله على العباد ... ) ).
قال صاحب كتاب التوحيد رحمه الله: (فيه مسائل: ... الخامسة عشرة: أن هذه المسألة لا يعرفها أكثر الصحابة ... الرابعة والعشرون: عظم شأن هذه المسألة.) . [1]
ما رأيكم، هل لنا أن نتحفظ على كلام الشيخ؟ ==========================
[1] كتاب التوحيد، ضمن مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، درا القاسم، ص7.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [23 - Jan-2008, صباحًا 07:31] ـ
لعله يقصد (لم يكن يعرفها أكثر الصحابة)
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [23 - Jan-2008, صباحًا 07:43] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فقد قال البخاري في كتاب التوحيد، باب 1
7373 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى حَصِينٍ وَالأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ سَمِعَا الأَسْوَدَ بْنَ هِلاَلٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «يَا مُعَاذُ أَتَدْرِى مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ» . قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ «أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، أَتَدْرِى مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ» . قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ «أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ» . أطرافه 2856، 5967، 6267، 6500 - تحفة 11306
ورواه مسلم عن محمد بن بشار ومحمدبن المثنى، كتاب الإيمان، باب 10
فأما قول معاذ بن جبل - رضي الله عنه - (( الله ورسوله أعلم ) )فهو من حسن أدبه مع النبي، صلى الله عليه وسلم،
لكن دعني أسأل: متى كان رد العلم إلى الله ورسوله دليلا على الجهل؟؟ أو عدم المعرفة؟؟
وهل المنتظر من معاذ رضي الله عنه أن يقدم ما لديه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أنزل الله تعالى فاتحة سورة الحجرات؟؟
فأما تحفظك - أخي الكريم - فما أراك إلا قد وفقك الله تعالى إلى الصواب،
كيف لا والمسألة أصل من أصول التوحيد،
ثم هب أن معاذا لم يكن يعلم - لنفترض ذلك جدلا - ولا أحب الجدل -
أليس يكون قد علم بعد إذ علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟
ولا بد أن معاذا حدث بذلك من وراءه، بدليل أننا ما زلنا نروي الحديث إلى يومنا هذا ....
وهنا أجد لطيفة يحسن ذكرها:
إن معاذا - رضي الله عنه - كان من الأربعة الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستقرأ منهم القرآن:
قال البخاري في كتاب الفضائل:
3758 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ ذُكِرَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ ذَاكَ رَجُلٌ لاَ أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَبَدَأَ بِهِ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ، وَأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ» . قَالَ لاَ أَدْرِى بَدَأَ بِأُبَىٍّ أَوْ بِمُعَاذٍ. أطرافه 3760، 3806، 3808، 4999 - تحفة 8932
فبدء النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم معاذ هذه المسألة يضمن انتشارها السريع!!
وما أحسن تصرف النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الأمر، وفي كل أمر،
حديث معاذ 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (( أتدري ما حق الله على العباد ... ) ).
قال صاحب كتاب التوحيد رحمه الله: (فيه مسائل: ... الخامسة عشرة: أن هذه المسألة لا يعرفها أكثر الصحابة ... الرابعة والعشرون: عظم شأن هذه المسألة.) . [1]
ما رأيكم، هل لنا أن نتحفظ على كلام الشيخ؟ ==========================
[1] كتاب التوحيد، ضمن مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، درا القاسم، ص7.
ـ [بن عبد الغنى] ــــــــ [23 - Jan-2008, صباحًا 07:48] ـ
نعم في النفس منها شىء
واميل الى ان معاذ رضى الله عنه قال الله ورسوله اعلم تأدبا مع النبى صلى الله عليه وسلم فماكان له ان يقدم بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من جملة الآداب التى ينبغى ان يتحلى بها طالب العلم مع شيخه
والله تعالى اعلم
ـ [لامية العرب] ــــــــ [23 - Jan-2008, صباحًا 10:12] ـ
لعله يقصد رحمه الله أن الصحابة الذين ماتوا قبل أن يذكرها معاذ -خشية كتمان العلم-لم يعرفوها ليس جهلا منهم ولا تقصيرا في تبليغ الدعوة من قبل الصحابي معاذ رض الله عنه-حاشا لله-
ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [23 - Jan-2008, مساء 09:16] ـ
قال ابن عثيمين -رحمه الله- في شرحه -المسموع- على كتاب التوحيد:
"الخامسة عشرة:"
أن هذه المسألة لا يعرفها أكثر الصحابة، كيف؟ لماذا؟!
لأن معاذ أخبر بها عند موته، بعد أن مات كثير من الصحابة .. أخبر بها تأثمًا .. يعني خروجًا من إثم الكتمان.
ثم إن معاذًا -رضي الله عنه- عرف أن الرسول عليه الصلاة والسلام يخشى من أن يتكل الناس بها ويتكلوا عليها، وقد جزم -رضي الله عنه- أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يرد كتمها مطلقًا لأنه لو أراد كتمها مطلقًا ما أخبر بها معاذًا؛ ولكنه عليه الصلاة والسلام أخبر بها من يعرف معناها ... الذي يعرف معناها ... أما من لا يعرف معناها ويُخشى أن يفتتن فيتكل فهذا لا بأس أن لا يُخبر بها"اهـ."
وفي الشريط استشكال من طلبة الشيخ نحو ما استشكله الأخوة هنا وجواب الشيخ عنه، فليراجع.
(يُتْبَعُ)