ـ [بنت خير الأديان] ــــــــ [03 - Dec-2007, مساء 03:08] ـ
دم سترعش قلب الأرض صرخته
يا نار قد صمت الأموات فاتقدي
التحية كل التحية
إلى فارس الكلمة والبندقة
إلى البركان الثائر
إلى صنديد الجهاد
إلى ضرغام الدياجي
إلى الحسام الفلسطيني
إلى روح شهيدنا - بأمر الله -
عبد العزيز الرنتيسي
يا رب فاقبله شهيدا في العلا
وارحم إلهي شيخنا الرنتيسي
إني لأرجو أن تكون بنارهم ** لما رموك بها، بلغتَ جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً ** أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا
أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا ** كم قدَّموا لشموخك الإحسانا
وَيْحَكُمْ
لن تفنى الشجرة لو سقطت بعض الأغصان
ما يزال الزمن يعلمنا
فاتعظوا يا أمة القرآن
لكن،،،
ستظل الراية في يدنا
ملامسة عنان السماء
فالدرب إلى الهدف المنشود بحاجة إلى آلاف الشهداء
فاقتحموا الموت
ولا تحنوا الجباه
قريبًا وأقرب مما تظنوا
قريبًا
يطل الصباح
وإني أراه
وإني أراه
كفت عن الإشراق كل شموسي ** لما ترجل كوكب الرنتيسي
لو كان يدفن في القلوب مفارق ** لجعلت قلبي روضة الرنتيسي
أو كانت الأرواح تفدي ميتا ** لجعلت روحي في فدى الرنتيسي
لكنه حي يقود جموعنا ** نحو الشروق وشمسه الرنتيسي
نادته حور العين أين عريسي ** رد الصدى في ثغرها: الرنتيسي
حملته كف الشمس يملؤها السنا ** نحو الجنان ينيرها الرنتيسي
ليث تسربل في الخلود بجنة ** روي سوامقها دم الرنتيسي
وتخضب الأفنان من ياقوته ** وتفوح عطرا من شذا الرنتيسي
تزدان أردية النعيم بوشيه ** وتفيض نورا من ضيا الرنتيسي
يحلو من الألحان رجع نشيده ** ويبث طيبا في المدى الرنتيسي
نار على علم يطوف شهرة ** حر أبي اسمه الرنتيسي
رمز الكرامة والشهامة والفدا ** رمز الصمود زعيمنا الرنتيسي
قد كان يدرك ما السبيل إلى العلا ** فاختار خلدا زانه الرنتيسي
قمران زفا للنعيم بساحه ** يتعانق الياسين والرنتيسي
صفر يفاخر أشهرا بصعوده ** نحو السماء بصحبة الرنتيسي
يارب فاقبله شهيدا في العلا ** وارحم إلهي شيخنا الرنتيسي
-إلى أعالي الجنان بإذن الله -
_ أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون _
من قلب الإسلام الدامي
ومن أكناف الأقصى الباكي
أبعث إليكم أشجى تحياتي
وترجل الفارس الرنتيسيّ
تجمعت كلمتنا لتقول لك يا أبا محمد
وداعا أيها البطل
منقول بتصرف
ولا تنسونا من الدعوات
ـ [ابن رشد] ــــــــ [09 - Dec-2007, صباحًا 01:47] ـ
اللهم تقبله مع الشهداء
واخلف لنا خيرا
وثبت المجاهدين في أرض بيت المقدس المباركة ....
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [لامية العرب] ــــــــ [10 - Dec-2007, صباحًا 07:24] ـ
نعم ترجل الفارس الضرغام في يوم لازالت مآقينا مليئة بدموع فراق البطل أحمد ياسين
يارب عليك باليهود
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [10 - Dec-2007, مساء 01:21] ـ
رحمه الله ..
ـ [بنت خير الأديان] ــــــــ [28 - Apr-2008, صباحًا 08:23] ـ
يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ ... طوْدًا يجاهد خلفَ خط النارِ
ذلّ الكثيرُ .. وظلّ رأسُك شامخًا ... فردًا يسير مُواجهَ التيّارِ
يا فارسًا سبق الجيادَ جوادُه! ... قد عشتَ عمرَك سيّدَ المِضمارِ
أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ ... في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ!
أعزمت ترحلُ! أين .. أين عهودنا ... في أنْ نسيرَ لآخر المشوارِ؟!
من أنتَ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ ... بسماء عصركَ باهرُ الأنوارِ
من أنت؟! قل لي .. هل نداءٌ هادرٌ ... أم نغمةٌ قدسيّةُ الأوتارِ؟!
من أنت؟! قل يا سيد الأحرارِ ... فسناءُ وجهكَ ساكنٌ أغواري
عجبًا لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي ... يا سيدي .. وبمهجة المليارِ!
تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ ... لوكنتَ تعلمُ روعة التذكارِ!
قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا ... واكشفْ لهم عن روعة الأسرارِ
فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً ... و ملامحًا من أوجُهِ الأنصارِ
هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ ... صحِبَ النبيّ محمدًا في الغارِ!
عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ ... للسائرين على هدى المختارِ
عبد العزيز! وأنت لحنٌ رائعٌ ... أضحى يُلوّن موسمَ الأشعارِ
عبدَ العزيزِ! وأنتَ فجرٌ ساطعٌ ... يمحو ظلامَ عدونا الغدار ِ
أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! ... أم قد أصبتَ بغدرة"الثوارِ"!
تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا ... وجناتِهم في جزمة الجزّارِ!
لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا ... شمسَ النهار بظلمة الدولارِ
قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا ... لا .. لن يطول بقاؤكم في داري
عارٌ علينا .. يا له من عار ِ ... إنْ طاب عيشٌ قبل أخذ الثارِ