ـ [ثابت] ــــــــ [01 - Sep-2009, صباحًا 06:36] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما قامت حرب اليهود على غزة قام الكثيرون العامة يعلقون على الحرب ويقولون لدولة يهود الدولة إسرائيل.
بل هذا الخطأ يقع فيه طلاب العلم عفى الله عنا وعنهم.
قال بكر بن عبدالله أبو زيد في كتابه معجم المناهي اللفظية صـ 93 لم أنقل كلامه كاملًا فليراجع:
(فيها تحقيق بالغ بأن"يهود"انفصلوا بكفرهم عن بني إسرائيل زمن بني إسرائيل , كانفصال إبراهيم الخليل , عليه السلام , عن أبيه آزر , والكفر يقطع الموالاة بين المسلمين والكافرين , وكما في قصة نوح مع أبنه , ولهذا فإن الفضائل التي كانت لبني إسرائيل ليس ليهود منها شيء , ولهذا فإن إطلاق اسم بني إسرائيل على " يهود يكسبهم فضائل ويحجب عنهم رذائل , فيزول التمييز بين بني إسرائيل وبين"يهود"المغضوب عليهم , الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة."
وكما لا يجوز إبدال اسم"النصارى"بالمسيحيين نسبة إلى إتباع المسيح عليه السلام وهي تسمية حادثة لا وجود لها في التاريخ , ولا استعمالات العلماء , لأن النصارى بدَّلُوا دين المسيح وحرَّفوه , كما عمل يهود بدين موسى عليه السلام. وإنما سماهم الله"النصارى"لا"المسيحيين" (وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون) .
وهذا رابط الكتاب من الوقفية:
ـ [أبو طلحة الحضرمي] ــــــــ [01 - Sep-2009, صباحًا 10:40] ـ
بارك الله فيك
ـ [ابو ربا] ــــــــ [02 - Sep-2009, صباحًا 12:41] ـ
في ذلك المحذور اخراج اليهود والنصارى من الذم الوارد في الكتاب والسنة
ـ [ثابت] ــــــــ [02 - Sep-2009, صباحًا 07:44] ـ
أسأل الله أن يرزقني وإياك أخي ابو طلحة وأخي أبو ربا عقيدة سليمة من البدع والشرك.
في ذلك المحذور اخراج اليهود والنصارى من الذم الوارد في الكتاب والسنة
أخي المبارك أبو ربا فهمت من كلامك أنك غير مرتاح أو غير مقتنع بالجواب أن صح فهمي , فأخبرني أن كان كذلك وأسأل الله أن يجعلك أمام في السنة.
* فالكلام الشيخ لا يخرجهم من الذم لكن الشيخ فرق بين بني يهود وبني إسرائيل , لأننا إذا قلنا لهم إسرائليون ننسبهم أنهم أتباع لسرائليون الأمس (أعني بني إسرائيل) والله جلا جلاله فرق بينهم في القرآن.
*قال الشيخ ناصر العقل في كتابه الموجز في الأديان والمذاهب:
وتسمية اليهودية إلى بذلك نسبة إلى يهود , وهم أتباعها , وسموا يهودًا: نسبة إلى (يهوذا) ابن يعقوب الذي ينتمي إليه ينو إسرائيل الذين بعث فيهم موسى عليه السلام , فقلبت الذال دالا.
وقيل: نسبة إلى الهَودْ , وهو التوبة والرجوع وذلك نسبة إلى قول موسى لربه: (أنا هدنا إليك) أي تبنا ورجعنا إليك يا ربنا , وذلك أن بني إسرائيل حين غاب عنهم موسى عليه السلام وذهب لميقات ربه ..
وكان اليهود أيام موسى عليه السلام إنما يعرفون بـ (بني إسرائيل) ثم أطلق عليهم (يهود) فيما بعد.
.. وحين يسيمهم: (الذين هادوا) و (اليهود) لأنهم تسموا (باليهود) في عصورهم المتأخرة , وكذلك نجد في السنة المطهرة تسميتهم بـ (بني إسرائيل) و (اليهود) أيضًا.
.. إذا جاء ذكرهم مع النصارى سموا (أهل الكتاب) كتابًا من السماء وهو التوراة أولًا (على موسى) ثم الأنجيل ثانياَ (على عيسى) عليهما السلام ..
وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله ونص السؤال:
س / شاع منذ زمن استخدام كلمة مسيحي , فهل الصحيح ـ يا سماحة الشيخ ـ أن يقال مسيحي أو نصراني؟ أفيدونا أثابكم الله.
ج /معنى مسيحي نسبة إلى المسيح ابن مريم عليه السلام , وهم يزعمون أنهم ينتسبون إليه وهو برىء منهم , وقد كذبوا فإنه لم يقل لهم إنه ابن الله ولكن عبدالله وروسوله. فالأولى أن يقال لهم نصارى كما سماهم الله سبحانه وتعالى , قال تعالى (وقال اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء) الآية (المجلد: 5 , صـ 416) .