فهرس الكتاب

الصفحة 18440 من 28557

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [15 - Jun-2009, مساء 06:58] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

معلومٌ عند أهل السنة والجماعة أن من خالفهم في باب أسماء الله وصفاته إما أهل تعطيل كالجهمية, أو تحريف كالمعتزلة والأشاعرة والماتريدية, أو ممثلة! ..

ومعلومٌ أن التعطيل نفي الصفة, وأن التحريف نفيٌ وزيادة, حيث أنه يكون في بادئ أمره تعطيلًا ثم تأويلًا! ..

فيكون التحريف أشد من التعطيل ..

ومن هنا طرأ إشكال على أخيكم , وهو أن أهل السنة والجماعة يكفرون غلاة الجهمية المعطلة , ولا يكفرون الأشاعرة في الأصل! ..

فهل تحريف الماتريدية والأشاعرة, أشد من تعطيل الجهمية, وفقًا للقاعدة المطردة في هذا الباب؟!!

إن كان ذلك صحيحًا فلم لمْ يُعاملِ الأشاعرة بما عوملت به الجهمية؟!!

اشكال أود من إخوتي الإجابة عنه ..

والله ولي التوفيق! ..

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [15 - Jun-2009, مساء 08:50] ـ

للرفع.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [16 - Jun-2009, مساء 09:00] ـ

ومعلومٌ أن التعطيل نفي الصفة, وأن التحريف نفيٌ وزيادة, حيث أنه يكون في بادئ أمره تعطيلًا ثم تأويلًا! ..

هنا الغلط فيما أظن في الأخذ بالألفاظ العامة في موضع شائك كالذي نحن بصدده .. بحسب ما أعلم ان التعطيل أشد من التحريف و ان كان التحريف متضمن له و مستلزم له .. اذ ان المعطل ناف للصفة بالمرة و منكر لها صراحة و ملتزم بذلك ... أما المحرف فهو ملتزم باصل الصفة الا انه يفرغها من محتواها .. فلا ينفي علمه و لا سمعه و لا بصره و الا كان مكذبا صراحة و لكن يجعل العلم و السمع و البصر من قبيل اختلاف الألفاظ و اتحاد المعاني ... فقوله يصير الى نفس قول المعطل لهذا قد يوصم المؤول بالتعطيل لهذا المعنى لاستلزامه له من جهة و لبيان شناعة قوله له و لغيره من جهة أخرى ... كما ذكر الامام ابن القيم تكفير الجهمية في قصيدته تنفيرا وبيانا لشناعة اللازم ... فأساء فهمه بعض اخواننا السلفيين و كثير من اخواننا الأشاعرة و ظنوا أنه بهذا يكفرهم .. و لهذا و الله أعلم لم يختلف في تكفير الجهمية المحضة مع اختلاف في تكفير اهل الكلام من المعتزلة و غيرهم لما فيه من الفرق ....

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [16 - Jun-2009, مساء 09:20] ـ

و هذا مقطع نفيس من تلك الحقبة للامام الأشعري يبين بعض هذا الفرق بين جهمية المتكلمين و الجهمية المحضة.مقتطع من كتابه الابانة

وزعمت الجهمية أن الله تعالى لا علم له ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر له وأرادوا أن ينفوا أن الله تعالى عالم قادر حي سميع بصير فمنعهم خوف السيف من إظهارهم نفي ذلك فأتوا بمعناه لأنهم إذا قالوا لا علم لله ولا قدرة له فقد قالوا إنه ليس بعالم ولا قادر ووجب ذلك عليهم وهذا إنما أخذوه عن أهل الزندقة والتعطيل لأن الزنادقة قد قال كثير منهم: إن الله تعالى ليس بعالم ولا قادر ولا حي ولا سميع ولا بصير فلم تقدر المعتزلة أن تفصح بذلك فأتت بمعناه وقالت إن الله عالم قادر حي سميع بصير من طريق التسمية من غير أن يثبتوا له حقيقة العلم والقدرة والسمع والبصر.

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [17 - Jun-2009, صباحًا 01:54] ـ

بوركت أخي! ..

ما أشكل عليّ , قول الشيخ صالح الفوزان في شرحه للعقيدة الواسطية:

والفرق بين التحريف والتعطيل:

أن التحريف هو: نفي المعنى الصحيح الذي دلت عليه النصوص واستبداله بمعنى آخر غير صحيح.

والتعطيل هو: نفي المعنى الصحيح من غير استبداله بمعنى آخر , كفعل المفوضة , فكل محرف معطل , وليس كل معطل محرفًا! .. ا. هـ

وقول الشيخ محمد خليل هراس في هذه النقطة:

والنسبة بينهما العموم والخصوص المطلق, فإن التعطيل أعمّ مطلقًا من التحريف, بمعنى أنه كلما وجد التحريف وجد التعطيل دون العكس! .. ا. هـ

ألا يدل كلام الشيخين على أن التحريف أشد من التعطيل؟!!

ـ [جمانة انس] ــــــــ [19 - Jun-2009, مساء 07:38] ـ

أن التحريف هو: نفي المعنى الصحيح الذي دلت عليه النصوص واستبداله بمعنى آخر غير صحيح

السؤال

اذا كان للامة في تحديد المعنى الصحيح قولان

سار على كل منهما جمهور من الا مة

فمن الذي يحدد ان هذا هو المعنى الصحيح

و كل واحد يدعي ان فهمه هو الصواب

و له قد سية النصوص ذا تها

--وكل فر يق سيضلل الا خر او يكفره

و تكون المعضلة

لا مسلم متفق على اسلامه او سلامة اعتقاده

--و الحل

لنوسع قلو بنا للراي الا خر

ما دام له حظ من النظر

و الا صرنا سخرية للامم

و لا حو ل و لا قوة الا بالله العلي العظيم

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [19 - Jun-2009, مساء 07:54] ـ

جمانة أنس؛ ..

من عرف الخلاف اتسع صدره! ..

أراك أبعدت النجعة قليلًا .. أنا سألت طالبًا إزالة الإشكال! ..

لا الذهاب للكلام عن الخلاف وما يتعلق به , فنحن نعرف -ولله الحمد- ذلك! ..

إن كان لديك إجابة على تساؤلي فحيهلًا بها ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت