فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 04:08] ـ
ـ الحمد لله هذا نظم لمتن الأصول الثلاثة أهديه للطالبين على أنه لم يُكمل بعدُ لكني وضعته هنا من باب تعجيل المنفعة وأنا في انتظار تعقيبات الأخوة وتوجيهاتهم بارك الله في الجميع.
ـ الحَمْدُ لِلَّهِ العَلِيِّ الوَاحِدِ مُصَلِّيًا عَلَى النَبِيِّ العَابِدِ.
ـ والآلِ وَالصَّحْبِ وَتَابِعِينَا لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مُُوَحِّدِينَا.
ـ يَقُولُ مًصطفَى الْبَجَمْعَوِيُّ رَحِمَهُ إِلهُنَا القَوِيُّ.
ـ لَمَّا رَأَيْتُ النَّظْمَ حُلْوًا سَهَّلًا .... حِفْظَ العُلُومِ صَعْبَهَا قَدْ ذَلَّلاَ.
ـ يُصَيِّرُ المَنْثُورَ سَهْلَ المُرْتَقَى سَلَكَهُ أَئِمَّةٌ ذَوُو تُقَى.
ـ أَحْبَبْتُ نَظْمًا لِثَلاَثَةِ الْأُصُولْ .... سَمَّيْتُهُ يَاصَاحِ تَنْوِيرُ الْعُقُولْ.
ـ سَهْلُ البُحُورِ للأَرِيبِ الرَّجَزُ لِذَا رَكِبْتُهُ بِهِ سَأَخْرُزُ.
ـ نَظْمُ أَتَاكَ دُرَرًا جُمَانَا فَلْنَسأَلِ الإخلاصَ مِنْ مَوْلانَا.
ـ فَلْنَنْوِ رَفْعَ الجَهْلِ عَنْ أَنْفُسِنَا كَذَا عَنِ الْوََرَى تَذَكَّرْ وَافْطُنَا.
ـ وَبالإِمَامِ أَقْصِدُ المُجَدِّدَا مُحَمَّدُ التَّقِيُّ جَا مُوَحِّدَا.
ـ أَرْجُوا بِهِ مَثُوبَةً فِي الآجِلَهْ قَالَ الإِمَامُ بَعْدَ ذِكْرِالبَسْمَلَهْ.
ـ فَلْتَعْلَمَنْ رَحِمَكَ الرَبُّ العَلِي لَزِمَنَا تَعَلُّمُ المَسَائِلِ.
ـ الأَربَعِ العِلْمُ كَذَاكَ العَمَلُ بِهِ وَدَعْوَةٌ إِلَيْهِ تَحْصُلُ.
ـ صَبْرٌ عَلَى الإِيذَاءِ فِيهِ رَابِعٌ مَنْ حَازَهَا للأَنْبِيَاءِ تَابِعٌ.
ـ وَ العِلْمُ ذُو دَعَائِمٍ يَشْمَلُهَا ثَلاثَةُ الأُصُولِ ذَا مُجْمَلُهَا.
ـ مَعْرِفَةُ الإلَهِ وَ الرَّسُولِ مَعْرِفَةُ الإِسْلاَمِ بِالدَّلِيلِ.
ـ دَلِيلُهَا فِي سُورَةٍ (وَالعَصْرِ) .... تَفْسِيرُهَا: جَمِيعُنَا فِي خُسْرِ
ـ إِلاَّ الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالتَّوَاصِي عَامَلُوا.
ـ بَعْضَهُمُ بَعْضًا عَلَى الحَقِّ كَذَا ... لُزُومِ صَبْرٍ ذِي خِصَالٌ تُحْتَذَى.
ـ لَوْ أُنْزِلَتْ لِوَحْدِهَا فَقَطْ كَفَى ... أَفَادَنَاهُ الشَّافِعِيُّ فَاعْرِفَا.
ـ حَوَتْ بَرَاهِينَ تُضِيءُ سَاطِعَهْ ... كَذَا عُلُومًا لِلْعِبَادِ نَافِعَهْ.
ـ الجُعفِي: عِلْمٌ قَبْلَ قَوْلٍ أَوْ عَمَلْ ... مُخَالِفٌ طَرِيقَ حَقٍّ مَنْ جَهِلْ.
ـ مُتَرْجِمٌ بِذَاكَ فِي الصَّحِيحِ قُلْ:
ـ عِلمٌ بِلا إلهَ إلاَّ اللهُ مُقَدَّمٌ دَلِيلُهَا تَرَاهُ.
ـ فِي آيَةٍ تُوجَدُ فِي مُحَمَّدِ .... .. وَرَقْمُهَا تِسْعَةَ عَشْرَةَ اعْدُدِ.
ـ لاَ تَدْعُوَنَّ معْ إلَهِي أحَدًا بُرْهَانُهُ أَنَّ لَهُ المَسَاجِدَا.
ـ دَلِيلُ هَذَا كَائِنٌ فِي آيَهْ فِي سُورَةِ الجِنِّ بِهَا كِفَايَهْ.
ـ لِرَبِّنَا صَلاَتُنَا وَذَبْحُنَا كَذَا لَهُ حَيَاتُنَا مَمَاتُنَا.
ـ كَذَلِكُمْ قَدْ قَالَ ابْرَاهِيمُ .... زَادَتْ لَهُ الصَّلاَةُ والتَّسْلِيمُ.
ـ وَ فِي الحَدِيثِ جَاءَ لَعْنُ مَنْ ذَبَحْ .. لِغَيْرِ رَبِّهِ فَضلَّ مَا فَلَحْ.
ـ وَ نَذْرُنَا عِبَادَةٌ دَلِيلُنَا (يُوفُونَ بالنَّذْرِ) كَلاَمُ رَبِّنَا.
ـ وَ فِي حَدِيثٍ ثَابِتٍ (مَنْ نذَرا) طَاعَةَ رَبِّهِ يُوَفِّي فَاحْذَرَا.
ـ نَذْرًا لِعِصْيانٍ فَلاَ تُوَفِّي وَقُلْ لِنَفْسٍ: اتَّقِي وَكُفِّ.
ـ وَصَارِفٌ عِبَادَةً لِغَيْرِ إِلَهِهِ فَمُشْرِكٌ فَلْتَدْرِ.
ـ (فلا تخافُوهُمْ وَخَافُونِ) بِذَا قَدْ ثَبَتَ الخَوْفُ عِبَادَةً خُذَا.
ـ وَحُجَّةُ اسْتِعَانَةٍ تَبِينُ بِقَوْلِهِ (إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) .
ـ (إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ) .... صَحَّ إِلَى نَبِيِّنَا الأوَّاهِ.
ـ والاِسْتِعَاذَةُ تَجِي فِي [النَّاسِ] ... وَالفَلَقِ الدَّلِيلُ كَالأَسَاسِ.
(يُتْبَعُ)