فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [همام العرب] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 02:38] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في مصنفات عدة لعلماء معاصرين وقدماء من حيث تعريفهم للإيمان لغة يقولون هو: التصديق الجازم،قال جل وعلا"وما أنت بمؤمن لنا"يعني بمصدق لنا
وقد نقل إبن الباقلاني الإجماع على هذا التعريف اللغوي،،إلا أن شيخ الإسلام خالفه وقال ليس هذا إجماع،بل قد عرفه لغة بأنه: الإقرار
أولا: ما هو التعريف المعتمد عند أهل السنة؟
ثانيا: ما الفرق بين الإقرار والتصديق الجازم؟
موفقين
ـ [همام العرب] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 07:44] ـ
يرفع لمعرفة الإجابة
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 08:47] ـ
ـ [المقدسى] ــــــــ [18 - Oct-2009, مساء 12:39] ـ
المعنى اللغوى الثابت أو المنقول عن العرب ليس ثابتًا أو متواترًا نقله , ولكن كما قال شيخ الإسلام لا يسمى في لغة العرب المصدق بقلبه دون الإقرار بلسانه مؤمنًا ومن هنا مال شيخ الإسلام إلى أن الإقرار هو المعنى الأقرب للغة العرب .. والله أعلم
ـ [همام العرب] ــــــــ [23 - Oct-2009, مساء 02:05] ـ
المعنى اللغوى الثابت أو المنقول عن العرب ليس ثابتًا أو متواترًا نقله , ولكن كما قال شيخ الإسلام لا يسمى في لغة العرب المصدق بقلبه دون الإقرار بلسانه مؤمنًا ومن هنا مال شيخ الإسلام إلى أن الإقرار هو المعنى الأقرب للغة العرب .. والله أعلم
إذن هل أخطأ عامة السلف في التعريف الغوي للإيمان؟ أم أن قولهم أن الإيمان هو التصديق الجازم يشمل الإقرار وزيادة؟
ـ [همام العرب] ــــــــ [23 - Oct-2009, مساء 02:06] ـ
النقاش في هذا الموضوع متشعب أخي أمجد وانا ليس لي باع حتى أفهم كل ما قيل،،
فيا حبذا تبسط القول لأخوك الضعيف
ـ [محمد داود المصري] ــــــــ [19 - Nov-2010, مساء 11:19] ـ
يقول ابن تيمية - رحمه الله - مفرقا بين دلالة الإيمان اللغوية ودلالة التصديق قائلا:
"ثم يقال: ليس هو مرادفا له وذلك من وجوه: (أحدها) : أن يقال للمخبر إذا صدقته: صدقه ولا يقال: آمنه وآمن به. بل يقال: آمن له كما قال: {فآمن له لوط} وقال: {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه} وقال فرعون: {آمنتم له قبل أن آذن لكم} وقالوا لنوح: {أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} وقال تعالى: {قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين} . فقالوا: {أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون} وقال: {وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} . فإن قيل: فقد يقال: ما أنت بمصدق لنا. قيل: اللام تدخل على ما يتعدى بنفسه إذا ضعف عمله إما بتأخيره أو بكونه اسم فاعل أو مصدرا أو باجتماعهما فيقال: فلان يعبد الله ويخافه ويتقيه ثم إذا ذكر باسم الفاعل قيل: هو عابد لربه متق لربه خائف لربه وكذلك تقول: فلان يرهب الله ثم تقول: هو راهب لربه وإذا ذكرت الفعل وأخرته تقويه باللام كقوله: {وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون} وقد قال: {فإياي فارهبون} فعداه بنفسه وهناك ذكر اللام فإن هنا قوله: {فإياي} أتم من قوله: فلي. وقوله هنالك {لربهم} أتم من قوله: ربهم فإن الضمير المنفصل المنصوب أكمل من ضمير الجر بالياء وهناك اسم ظاهر فتقويته باللام أولى وأتم من تجريده ; ومن هذا قوله: {إن كنتم للرؤيا تعبرون} ويقال: عبرت رؤياه وكذلك قوله: {وإنهم لنا لغائظون} وإنما يقال: غظته لا يقال: غظت له ومثله كثير فيقول القائل: ما أنت بمصدق لنا أدخل فيه اللام لكونه اسم فاعل وإلا فإنما يقال: صدقته لا يقال: صدقت له ولو ذكروا الفعل لقالوا: ما صدقتنا وهذا بخلاف لفظ الإيمان فإنه تعدى إلى الضمير باللام دائما ; لا يقال: آمنته قط وإنما يقال: آمنت له كما يقال: أقررت له فكان تفسيره بلفظ الإقرار أقرب من تفسيره بلفظ التصديق مع أن بينهما فرقا. (الثاني) : أنه ليس مرادفا للفظ التصديق في المعنى فإن كل مخبر عن مشاهدة أو غيب يقال له في اللغة: صدقت كما يقال: كذبت. فمن قال: السماء فوقنا قيل له: صدق كما يقال: كذب وأما لفظ الإيمان فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب لم يوجد في الكلام أن من أخبر عن مشاهدة ; كقوله: طلعت الشمس وغربت أنه يقال: آمناه كما يقال: صدقناه ولهذا ; المحدثون والشهود ونحوهم ;"
(يُتْبَعُ)