ـ [ابن رشد] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 03:34] ـ
علم من مصادر موثوقة أن توجيهات صدرت للصحف ووسائل الإعلام السعودية بمنع نشر أي أخبار أو تقارير أو بيانات تصدر عن الجمعية السعودية للدعوة إلى الفضيلة عبر وسائل الإعلام (فضيلة) ،التي أعلنت مجموعة من الداعيات والأكاديميات والمفكرات السعوديات عن تأسيسها في الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك، وتم الإعلان عن تأسيس الجمعية كجمعية اجتماعية في بعض وسائل الإعلام، على غرار جمعية (حماية المستهلك) ،ونشر إعلان في إحدى الصحف السعودية التي تصدر في المنطقة الوسطى، تضمن أهداف الجمعية وأعضاء اللجنة التأسيسية، ووسائلها في العمل، وانه سيتم التقدم بأوراق التأسيس وإعلان الإشهار إلى الشؤون الاجتماعية.
ولكن صدرت توجيهات إعلامية إلى الصحف السعودية بعدم نشر أخبار (فضيلة) أو أي بيانات تصدر عنها، وشمل الحظر منع نشر أي مقالات عن الجمعية ونشاطها.
وكانت مجموعة من السعوديات العاملات في الحقل الدعوي والعام أعلنّ، عن البدء في تاسيس أول جمعية سعودية للدعوة إلى الفضيلة عبر وسائل الإعلام المختلفة، انطلاقا من مقررات وتوصيات المؤتمر العالمي لحوار الاديان الذي عقد في مكة المكرمة ومدريد, وتهدف إلى محاربة العري والابتذال والدعوة إلى الانحلال في بعض وسائل الاعلام المسموعة والمرئية، والحفاظ على قيم وثوابت المجتمع السعودي، وتنطلق رؤية الجمعية لبناء منظومة متكاملة لحماية الأطفال والمجتمع، من التأثيرات الضارة لبعض وسائل الإعلام الجماهيرية، وتعزيز مفهوم الحرية المسؤولة، بما يكفل ترسيخ القيم النبيلة، وتشجيع الممارسات الإجتماعية
وتضم الهيئة التأسيسية للجمعية كل من: اللجنة التأسيسية للجمعية تتكون من الآتية أسماءهم (حسب الحروف الأبجدية: أروى العمرو، د. أسماء الحسين، حصة الخلف، حنان الخليوي، زكية قربان عبدالله، الزهراء الغفيلي، صفية الغامدي، د. عادلة البابطين. عواطف الخريصي، د. غربية الغربي، نائلة محمد نصار، د. نوال الخليوي، د. نورة السعد، د. نورة العدوان، د. وفاء السبيل.
وبسبب التوجيه بعدم نشر أخبار الجمعية فإن أول بيان لها قوبل بتعتيم إعلامي من قبل الصحف المقروءة، وجاء في البيان الأول لـ (فضيلة) :
من مؤسسي جمعية الدعوة إلى الفضيلة في وسائل الإعلام إلى ملاك القنوات الفضائية التجارية الخاصة ..
لقد كانت انطلاقة البث الفضائي التجاري الخاص نقلة تاريخية في صناعة الإعلام العربي، حيث فتحت للإعلام العربي آفاقا كبيرة، ووضعت أمام المشاهد خيارات عديدة جدًا لم يكن يحلم بها من قبل.
وقد ساهمت الفضائيات في توسيع آفاق المعرفة، وتعزيز التواصل بين المجتمعات العربية، والانفتاح على الثقافات العالمية، إلا أنه في الوقت نفسه تفاقمت خلال السنوات الماضية ظاهرة برامج الإثارة ذات الأبعاد الغرائزية الواضحة، التي قدمت للمشاهد تحت شعار الترفيه والتسلية.
ونظرًا للأثر الكبير لمثل هذه الظواهر الإعلامية الذي ينعكس سلبًا على تربية الأجيال، والحياة الاجتماعية للشعوب العربية، فإنه لابد من وقفة مراجعة، تتجاوز أخطاء الماضي، يستمع فيها ملاك الفضائيات التجارية الخاصة لرأي المشاهدين.
ومن هنا .. وحسمًا للجدال الكبير حول القنوات الفضائية الخاصة فإننا نتقدم باقتراح تاريخي، يتضمن طي الصفحة الماضية، والبدء بصفحة جديدة.
فمن يكتب السطر الأول في هذه الصفحة ... ؟؟؟
أيها المحترمون .. ملاك القنوات التجارية والخاصة ..
إننا بصفتنا المستهدفين من هذه القنوات، ولأن العميل دائمًا على حق، ولأن رضا المشاهد هو غاية ما تسعى إليه القنوات الفضائية التجارية الخاصة، من أجل ذلك ..
فسوف نبادر بكتابة المفردات الأولى في هذه الصفحة الجديدة .. وهي على النحو الآتي:
•إننا لن نسمح بعد اليوم بعرض تلك المسلسلات العربية أو الأجنبية المدبلجة، المليئة بالخيانات الزوجية والأبناء غير الشرعيين .. ومشاهد العري والقبل الساخنة واللقاءات الحميمة .. والحوارات الرديئة الساقطة.
(يُتْبَعُ)