فهرس الكتاب

الصفحة 24441 من 28557

ـ [مسلم طالب العفو] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 05:57] ـ

خلق الله آدم على صورته

السؤال:

قال رسول الله]-: (إن الله خلق على صورة الرحمن) .قال عنه الألباني: منكر.

هل المقصود هنا الله -عز وجل-، أم ما المعنى؟

الجواب:

دكتور ياسر برهامى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

الرواية الصحيحة (خلق الله آدم على صورته) ، والضمير يعود على آدم على أصح أقوال العلماء؛ لأنه أقرب مذكور، ومن فسرها بمعنى صورة الرحمن كما في الرواية الضعيفة التي ذكرتها، فلا يلزم عنده التشبيه، بل هي كما قال النبي]- في أهل الجنة (إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة) ، والخلاف في هذه المسألة سائغ

موقع صوت السلف

قال الخلاف سائغ لان البعض من العلماء صحح الحديث ولكن على قاعدة اهل السنة في الايمان بصفات الله تعالى

على ما يليق بالله تعالى و عدم المشابهه

ـ [أبو حمزة مأمون السوري] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 08:28] ـ

هذا الكلام خلاف ما جرى عليه المتقدمون في الاعتقاد

ـ [أم هانئ] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 08:54] ـ

**سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى: ما معنى قول النبى صلى الله عليه وسلم: [إن الله خلق آدم على صورته] ؟

فأجاب بقوله:

(هذا الحديث أعنى قول النبى صلى الله عليه وسلم: [إن الله خلق آدم على صورته] ثابت في الصحيح ومن المعلوم أنه لا يراد به ظاهره بإجماع المسلمين والعقلاء؛ لأن الله عز وجل وسع كرسيه السماوات والأرض وهىكلها بالنسبة للكرسى-موضع القدمين- كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض، وفضل العرش على الكرسى كفضل الفلاة على هذه الحلقة فما ظنك برب العالمين؟ لا أحد يحيط به وصفا ولا تخيلا ومن هذا وصفه لا يمكن أن يكون على صورة آدم ستون ذراعا لكن يحتمل على أحد معنين:

الأول: أن الله خلق آدم على صورة اختارها، وأضافها إلى نفسه تعالى تكريما وتشريفا.

الثانى: أن المراد خلق آدم على صورته تعالى من حيث الجملة ومجرد كونه على صورته لا يقتضى المماثلة

قوله صلى الله عليه وسلم: [إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أضوء كوكب في السماء] ولا يلزم أن تكون هذه الزمرة مماثلة للقمر؛ لأن القمر أكبر من أهل الجنة بكثير فإنهم يدخلون الجنة طولهم ستون ذراعا، فليسوا مثل القمر.) انتهى

كتاب: (فتاوى العقيدة) سؤال رقم: 45/ص رقم 88.

** و قال عبداللطيف بن محمد بن أحمد بن أبى الربيع في كتابه: (نظم الفرائد مما في سلسلتى الألبانى من الفوائد) ص 23 الجزء الأول/باب: مرجع الضمير في قوله (خلق آدم على صورته)

1 -عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعا ) الحديث---صحيح الصحيحة رقم (449) .

*فائدة:

قال الحافظ في الفتح: (وهذه الرواية تؤيد قول من قال: إن الضميرلآدم والمعنى: أن الله-تعالى-أوجده على الهيئة التى خلقه عليها،،لم ينتقل في النشأة أحوالا، ولا تردد في الأرحام أطوارا كذريته

بل خلقه الله رجلا كاملا سويامن أول ما نفخ فيه الروح، ثم عقب ذلك بقوله: (طوله ستون ذراعا) فعاد الضمير أيضا على آدم.)

قلت: وقد فصل القول في ذلك ابن حبان عقب الحديث فراجعه؛ فإنه مفيد.

وأما حديث: (خلق الله آدم على صورة الرحمن) فهو منكر [كما بينته بتفصيل في الضعيفة برقم (1175و1176) ولم يوفق في تصحيحه مؤلف كتاب (عقيدةأهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن) اهـ

** قال الشيخ الألبانى فى (( السلسلة الضعيفةوالموضوعة ) ) (3/ 316) معلقا على الحديث رقم:1176 (( -"لا تقبحوا الوجه ; فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن عز وجل".ضعيف أخرجه الآجري في"الشريعة"(ص 315) و ابن خزيمة في"التوحيد" (ص 27)

و الطبراني في"الكبير" (3/ 206/2) و الدارقطني في كتاب"الصفات" (64/ 48)

و البيهقي في"الأسماء و الصفات" (ص 291) من طرق عن جرير بن عبد الحميدعن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر مرفوعا.

و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين و لكن له أربع علل، ذكر ابن خزيمة ثلاثة منها فقال:

إحداها: أن الثوري قد خالف الأعمش في إسناده فأرسله الثوري و لم يقل:"عن ابن عمر".

و الثانية: أن الأعمش مدلس لم يذكر أنه سمعه من حبيب بن أبي ثابت.

و الثالثة: أن حبيب بن أبي ثابت أيضا مدلس لم يعلم أنه سمعه من عطاء ثم قال:

"فمعنى الخبر - إن صح من طريق النقل مسندا - أن ابن آدم خلق على الصورة التي"

خلقها الرحمن حين صور آدم ثم نفخ فيه الروح"."

قلت: و العلة الرابعة: هي جرير بن عبد الحميد فإنه و إن كان ثقة كما تقدم فقد

ذكر الذهبي في ترجمته من"الميزان"أن البيهقي ذكر في"سننه"في ثلاثين حديثا لجرير بن عبد الحميد قال:

"قد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ".قلت: و إن مما يؤكد ذلك أنه رواه مرة عند ابن أبي عاصم (رقم 518) بلفظ: (( على صورته ) )". لم يذكر"الرحمن". و هذا الصحيح المحفوظ عن النبي صلى الله"

عليه وسلم من الطرق الصحيحة عن أبي هريرة، و المشار إليها آنفا )) انتهى.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت