فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شذى الكتب] ــــــــ [01 - Mar-2010, مساء 03:45] ـ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله ومن والاه الى يوم الدين, أما بعد.
اسأل عقلاء الشيعة من تبقّى في عقله شيء من التفكير وكان ذو إطلاع بكتبه ولم يدع أسياده المعممين يستغفلونه ويجعلونه {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} نعم فالحمار يحمل مالم يفهم وهل يعقل أن يقرأ الشخص مالا يعمل به؟ {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} ,
الذين ظلموا أنفسهم بإتّباعهم فساد ملّة صاحب الإيوان وأيّ إيوان؟ .. إيوان كسرى المجوسي الذي مزّق خير الرسائل رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جاء
{رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} و {َهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} .
فكيف لا تعرفون زرارة؟؟
هو الأكثر رواية للحديث كأبو هريرة رضي الله عنه عند أهل السنّة وشتان بين الأول والثاني
فالأول في النار لا محالا والثاني رضي الله عنه والجنّة لعينيه إكتحالا.
ففي علم الحديث ينظر لحال الراوي وما يقوله عنه معاصروه من العلماء الثقات ليعرف صحّة روايته من بطلانها .. !
وأكثر علماء الرافضة يعتبرون زرارةً هذا من الثقات ولكنّ كتبهم تعجّ بالكلام عنه والطعن فيه وهو من من روى أحاديث"المعصومين"كما يدّعيهم أهل الضلال والقول المحال بل"الاستهبال".. !
وستلاحظ أيها القارئ أنّ أئمّتهم اللائي"يعلمون الغيب"قد زكّوه ومن بعد طعنو فيه .. !
فأين علم الغيب هذا؟؟.
أم إنّها عقيدة البداء؟!
فسأعطيكم حديثا ذكره الكليني و هذا الرجل هو أكذب من على وجه البسيطة وهم يسمونه ثقة الإسلام .. !
قال:"في باب (البداء) : عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام"والبداء من عقائد الرافضة، وهو أن الله يأمر بالأمر ويقضي بالقضاء، ثم يبدو له فيغيره، كما يفعل الناس""
فلا لوم عليهم إن كان الأب الروحي لعقيدتهم هو ابن سبأ اليهودي الذي جعل عقيدتهم مزيجا من"اليهورافضية".. !
فها نحن نبدأ بالتزكية لزراره بن أعين:
1)قال عنه الإمام (المعصوم) جعفر الصادق
أنظر: رجال الكشي ص124
2)قال عنه الإمام (المعصوم) علي بن موسى الرضا
أنظر: رجال الكشي ص130
3)قال عنه الإمام (المعصوم) جعفر الصادق
أنظر: رجال الكشي ص112
وهذه أقوال لبعض شيوخ الشيعة:
1)قال عنه النجاشي
أنظر: رجال الكشي ص125 طبعة قم إيران نقلا عن (بين الشيعة و أهل السنة ص120)
2)قال عنه جميل بن دراج وهو أحد رواة الشيعة المشهورين .
أنظر: رجال الكشي ص123
3)قال عنه الحائري.
أنظر: جامع الرواة ج1 ص324
وبعد فقد أعجبتني الكلمة التي ذكرها الحائري في مقالته وهي"العصابة"فعلا هم عصابة للدجل والكذب والتلفيق نجحت في نشر البهتان وكان هدفها الإفتان وشقّت صفّ المسلمين وأضعفت موقفهم في كثير من المواقف!.
وها أنتم شاهدتم أقوال الأئمة (المعصومين) الذين لا ينطقون عن الهوى ,ومن يقتصر على قراءة ما سبق من ما سردته لكم سيعتقد أنّ الرجل ذو علم كبير وسيرة عطرة ولكن النقيض هو الحق والأحق أن يعرف لنعرف من هم رواة الشيعة ومن هم أعلامهم .. !
فأنظر ماذا قال أئمتهم (المعصومين) فيه:
1)قال عنه الإمام (المعصوم) جعفر الصادق
أنظر: رجال الكشي ص142
2)قال عنه الإمام (المعصوم) جعفر الصادق
أنظر: رجال الكشي ص135
3)قال عنه الإمام (المعصوم) جعفر الصادق
أنظر: رجال الكشي ص134
3)قال عنه الإمام (المعصوم) محمد الباقر بأنّه كان يشكّ بأن زرارةً كان جاسوسا للسلطان
أنظر: رجال الكشي ص139
(يُتْبَعُ)