فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 05:59] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تتحمل مشاعر الكاتب في عكاظ"عبدالله أبو السمح"مشهد حذاء منتظر* الزيدي وهو يتجه نحو رأس بوش ليخط مقالا أشبه يهذيانٍ، تطاول فيه على سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما استشهد بقول المتنبي:
أغاية الدين أن تحفوا شواربكم * يا أمة ضحكت من جهلها الأمم)
أضعت من وقتي دقائق ثمينة قرأت فيها المقال عدة مرات في محاولة بائسة يائسة لأجد الرابط بين استشهاد أبي السمح ببيت المتنبي وبين مضمون المقال، لكني حقيقة لم أجد!، فيبدو أن الخطب كان كبيرا والحدث جللا والكارثة فوق احتمال أبي السمح مما جعل قلمه يطيش ليخرج بهذا المقال الذي سيكون عليه وبالا يوما ما!
ورغم الحالة النفسية والوجدانية التي كان يعانيها أبو السمح من جراء حذاء منتظر، والتي جعلته يهذري كعجوز طاعن .. بيد أنه لم ينس في مقاله أن يترنم -كعادتهم-بعدالة أمريكا وإنسانيتها وديمقراطيتها التي تمخضت عن رقي حكومة المالكي وتعاملها الإنساني مع منتظر! الذي لم يسحل ولم يلحق أهله اذى جراء قيامه بهذا العمل الإجرامي في حق راعي الإنسانية والعدالة، هذا العمل البهيمي الذي أثر في وجدان أبي السمح وباقي الزمرة الليبرالية المرهفة الأحاسيس أيما تأثير!!،
ويبدو أيضا أن الحذاء اصاب ذاكرة أبي السمح في مقتل فأعطبتها، حتى نسي ما فعلته ديمقراطية أمريكا وإنسانيتها وعدالتها بالعراق وأهل العراق من قتل وسفك وذبح وحرق وهدم وهتك وتخريب وتعذيب، ففضيحة سجن أبي غريب والأجساد العارية والكلاب المسعورة لا تزال ماثلة في ذاكرة كل مسلم أبي، ولن يمحو إنسانية أمريكا التي سحقت الإنسانية تحت جنازر دبابتها وهدير طائرتها ووحشية جنودها حذاء منتظر الصدري، فلا بد من يوم ياثر فيه الأحرار،
وتبا للانبطاحيين أتباع أمريكا وعبيدها، الذين لا يحسنون صنعا سوى التغني بعدالة وديمقراطية سيدتهم أمريكا،
السيدة التي لم تبخل على عبيدها بالهبات والأعطيات، ولم تنسهم من فتات يلهثون خلفها تلقيه لهم عند أفنية سفاراتها، ليقبلوا أحذية الحارس الواقف في الفناء قبل أن يتناولوها!!، تبا لهم ولفكرهم المستعمر وعقولهم التي اجروها بثمن بخس دراهم معدودة!!
رابط المقال:
يا أمة ضحكت ( http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20081220/Con20081220247337.htm)
* كتبت عن تاثير الحذاء على نفسية ابي السمح وإلا فالظن به -منتظر- وهو ينتمي للتيار الصدري أن حذاءه فبركة شيعية.
ــــــــــــــــــ
كلام نفيس للشيخ ابن جبرين في شان الاستهزاء بالدين من شرح نواقض الإسلام:
فهذا الاستهزاء يعم من استهزأ بالعبادات، ومن استهزأ بأهلها، ومن استهزأ بآيات الله تعالى كالذين يستهزئون بآيات القرآن، ويدعون أنه كلام ملفق، ويسخرون من قرائه، لا شك أنهم يدخلون في الوعيد.
الكثيرون يتنقصون حملة القرآن، والذين يجتهدون في حفظه، فيقولون: هؤلاء متأخرون، لا نفع لهم بما يعملونه، قد خسروا حياتهم.
الجواب: أن تقول: بل أنتم الخاسرون، فإن الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ كيف تعتقدون أن من حمل القرآن أو من اجتهد في قراءته أنه قد ضاعت عليه حياته أو ضاع عليه مستقبله؟!
كما يعبرون فيقولون: إن التقدم يكون بهذه العلوم الجديدة، فإذا تعلمنا القرآن واجتهدنا في حفظه فاتنا أن نتعلم هذه الصناعات، وأن نتعلم هذه الأفكار، وهذه العلوم الجديدة التي يحصل بها ابتكار، ويحصل بها اختراع وصناعات وتقدم في الصناعة، أما الذين يشتغلون بعلوم الشرع، فإنهم يعتبرون قد ضاعت عليهم حياتهم.
لا شك أن هذا تنقص لكلام الله تعالى ولحملته؛ فيدخلون في قول الذين قالوا: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء. يعني: الذين سخروا بالقراء، يعني بحملة القرآن.
(يُتْبَعُ)