فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [12 - Nov-2008, صباحًا 11:01] ـ
آخر فتاوى العلماء
في
فرقة التبليغ
بدر بن علي بن طامي
موقع الإسلام العتيق
صادف دخولي بعض المجالس كلمة للشيخ نظام اليعقوبي في قناة البحرين!، وبين يديه كتاب عنوانه (جماعة التبليغ!) ولم أدرك منه إلا ثلاث دقائق تقريبًا، قرأ فيها كلامًا لشيخنا ابن باز - رحمه الله تعالى - يثني فيه على جماعة التبليغ وينسب الثناء عليهم فيه إلى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى، فأقول:
أما كلام شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى في ثنائه على فرقة التبليغ بادئ الأمر، وكذا شيخه الإمام محمد بن إبراهيم فهو ثابت عنهما بلا شك، ولكنه من قديم قولهما واستقر مذهب الشيخين على إبطال مذهب فرقة التبليغ، والتحذير منه.
أما شيخ مشايخنا الإمام محمد بن إبراهيم: فقد كتب في مجموع فتاويه (1/ 267 - 268) رسالة هذا نصّها: (من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب السمو الملكي خالد بن سعود رئيس الديوان الملكي الموقّر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فقد تلقيت خطاب سموكم رقم(36/ 4/5 - د) في: (21/ 1/1382هـ) ، وما برفقة وهو الالتماس المرفوع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظّم من محمد عبدالحامد القادري، وشاه أحمد نوراني، وعبدالسلام القادري، وسعود أحمد الدهلوي، حول طلبهم المساعدة في مشروع جمعيتهم، التي سمّوها: (كلية الدعوة والتبليغ الإسلامية) ، وكذلك الكتيبات المرفوعة ضمن رسالتهم، وأعرض لسموكم أن هذه الجمعية لا خير فيها، فإنها جمعية بدعة وضلالة، وبقراءة الكتيبات المرفقة بخطابهم وجدناها تشتمل على الضلال والبدعة والدعوة إلى عبادة القبور والشرك، الأمر الذي لا يسع السكوت عنه، ولذا فسنقوم إن شاء الله بالرد عليها بما يكشف ضلالها ويدفع باطلها، ونسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته، والسلام عليكم ورحمة الله (ص - م -405، في: 29/ 1/1382هـ) .
والفتوى القديمة كانت بتاريخ: 19/ 5/1373هـ، ولهذا لم ينشرها الشيخ محمد ابن قاسم في"مجموع الفتاوى"ولشيخنا حمود التويجري كلامًا حسنًا في نقض هذا الاحتجاج في كتابه الماتع"القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ"فليراجع.
أما شيخنا الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى: فقد أثنى عليه بادئ الأمر مع التحذير مما عندهم من أخطاء حتى استقرت فتاوى الشيخ من بعد عام 1407 تقريبًا على ذمهم والتحذير منهم، فقد أجاب - وأنا أسمع بمسجد في الطائف عام 1419هـ - عن سؤال هذا نصّه: (نسمع يا سماحة الشيخ عن جماعة التبليغ وما تقوم به من دعوة، فهل تنصحني بالانخراط في هذه الجماعة، أرجو توجيهي ونصحي، وأعظم الله مثوبتكم) .
فقال شيخنا: كل من دعا إلى الله فهو مبلغ: (بلّغوا عنّي ولو آية) ، لكن جماعة التبليغ المعروفة الهندية عندهم خرافات، عندهم بعض البدع و الشركيات، فلا يجوز الخروج معهم، إلاّ إنسان عنده علم يخرج لينكر عليهم ويعلمهم، أمّا إذا خرج يتابعهم، لا،، لأن عندهم خرافات وعندهم غلط، عندهم نقص في العلم، لكن إذا كان جماعة تبليغ غيرهم أهل بصيرة وأهل علم يخرج معهم للدعوة إلى الله أو إنسان عنده علم وبصيرة يخرج معهم للتبصير والإنكار والتوجيه إلى الخير، وتعليمهم، حتى يتركوا المذهب الباطل، ويعتنقوا مذهب أهل السنة. انتهى.
[والكلام موثق بالصوت في شريط بعنوان: القول البليغ في ذم جماعة التبليغ] .
ونشرت مجلة"الدعوة"في عددها 1437، وتاريخ: 3/ 11 / 1414 هـ: فتوى لشيخنا يقول السائل فيها: (خرجت مع جماعة التبليغ للهند والباكستان، وكنّا نجتمع ونصلّي في مساجد يوجد بها قبور، وسمعت أن الصلاة في المسجد الذي يوجد به قبر باطلة، فما رأيكم في صلاتي، وهل أعيدها؟، وما حكم الخروج معهم لهذه الأماكن؟) .
(يُتْبَعُ)