فهرس الكتاب

الصفحة 14564 من 28557

ـ [أبو سيف العدل] ــــــــ [28 - Jan-2009, مساء 12:59] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو من الاخوان مساعدتي في رد شبهة أن شيخ الاسلام وصف فاطمة رضي الله عنها بالنفاق في منهاج السنة ... و بارك الله فيكم

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [28 - Jan-2009, مساء 01:12] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم .. طالبه بالتوثيق من كتب شيخ الإسلام ومن ثم راجعها في سياقها بنفسك فقد تعلمت عدم الوثوق بنقلهم وبكلامهم ولعلك تجد في كتاب (ابن تيمية ليس ناصبيا) لفضيلة الشيخ سليمان الخرشي حفظه الله بغيتك والله أعلم

ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [28 - Jan-2009, مساء 01:31] ـ

شيخنا الله يحفظك هذا ينقله بعض أئمة الكذب. وهم الروافض كعادتهم في بتر النصوص والتدليس.

دائما ينقلون في كتبهم كلام شيخ الاسلام في المنهاج (4/ 245) قوله: {أليس من يذكر مثل هذا (أي مطالبتها حقها من فدك) عن فاطمة ويجعله من مناقبها جاهلا أو ليس الله قد ذم المنافقين الذين قال فيهم: (ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها ورضا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) } .أ هـ

ثم يعلق أحد هؤلاء البهائم أجلك الله قائلا: فأنظر كيف وصفها ابن تيمية بالنفاق.

والمطلوب منك أخي هنا أمران:

الأول: أن تحمد الله على الإسلام وملازمة السنة. وأنه لم يجعلك أحد هذه البهائم.

ثانيا: أن تقرأ النص كاملا لا بعضه. ولعلي أذكر لك كلامه قبل هذا النص وبعده.

قال رحمه الله: (الوجه السابع أن ما ذكره عن فاطمة أمر لا يليق بها ولا يحتج بذلك إلا رجل جاهل يحسب أنه يمدحها وهو يجرحها فإنه ليس فيما ذكره ما يوجب الغضب عليه إذ لم يحكم لو كان ذلك صحيحا إلا بالحق الذي لا يحل لمسلم أن يحكم بخلافه ومن طلب أن يحكم له بغير حكم الله ورسوله فغضب وحلف أن لا يكلم الحاكم ولا صاحب الحاكم لم يكن هذا مما يحمد عليه ولا مما يذم به الحاكم بل هذا إلى أن يكون جرحا أقرب منه إلى أن يكون مدحا ونحن نعلم أن ما يحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثير منها كذب وبعضها كانوا فيه متأولين وإذا كان بعضها ذنبا فليس القوم معصومين بل هم مع كونهم أولياء الله ومن أهل الجنة لهم ذنوب يغفرها الله لهم وكذلك ما ذكره من حلفها أنها لا تكلمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشتكي إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إنما تكون إلى الله تعالى كما قال العبد الصالح إنما أشكو بثى وحزني إلى الله وفي دعاء موسى عليه السلام اللهم لك التكلان وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ولم يقل سلني ولا استعن بي. وقد قال تعالى:(فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب) .ثم من المعلوم لكل عاقل أن المرأة إذا طلبت مالا من ولي أمر فلم يعطها إياه لكونها لا تستحقه عنده وهو لم يأخذه ولم يعطه لأحد من أهله ولا أصدقائه بل أعطاه لجميع المسلمين وقيل إن الطالب غضب على الحاكم كان غاية ذلك أنه غضب لكونه لم يعطه مالا وقال الحاكم إنه لغيرك لا لك فأي مدح للطالب في هذا الغضب لو كان مظلوما محضا لم يكن غضبه إلا للدنيا وكيف والتهمة عن الحاكم الذي لا يأخذ لنفسه أبعد من التهمة عن الطالب الذي يأخذ لنفسه فكيف تحال التهمة على من لا يطلب لنفسه مالا ولا تحال على من يطلب لنفسه المال وذلك الحاكم يقول إنما أمنع لله لأني لا يحل لي أن اخذ المال من مستحقه فأدفعه إلى غير مستحقه والطالب يقول إنما أغضب لحظى القليل من المال أليس من يذكر مثل هذا عن فاطمة ويجعله من مناقبها جاهلا.أو ليس الله قد ذم المنافقين الذين قال فيهم: (ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها ورضا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيوتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون) فذكر الله قوما رضوا إن اعطوا وغضبوا إن لم يعطوا فذمهم بذلك فمن مدح فاطمة بما فيه شبه من هؤلاء ألا يكون قادحا فيها فقاتل الله الرافضة وانتصف لأهل البيت منهم فإنهم ألصقوا بهم من العيوب والشين مالا يخفى على ذي عين).

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت