فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو -الطيب] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 02:09] ـ
المعروف أن أسماء الله تعالى توقيفية؟
فإذا كان الحكم التوقيفي هو الذي لا يسوغ الاجتهاد معه، فما معنى أنَّ أسماء الله تعالى توقيفية مع أن الاجتهاد في تعيينها سائغ؟ إذ ما من نص قطعي الدلالة والثبوت يقطع طريقه ولا نُقِلَ إجماع مجتهدي الأمة في عصر من العصور عليها؟
هل يمكن أن يكون المراد بالتوقيف عدم جواز الاشتقاق؟
وما الدليل على ذلك؟
أو أن يكون التوقيف لا يمنع الاجتهاد فما معناه حينئذ؟
أرجو الإفادة
وجزاكم الله خيرًا
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 02:17] ـ
التوقيف فيها أن مصدرها الشرع ..
ولا قياس فيها ..
فلا يجتهد في اسم يظن أنه معقول
على الله فقال مثلا: هو الذكي
أو نحو ذلك .. والاجتهاد في تعيينها
إنما هو جهة التماس مظانها من الشرع
فإذا قال المجتهد من أسمائه تعالى: الجميل
فهو إنما اقتبس ذلك من الحديث الصحيح
هذا جواب مختصر
والله أعلم
ـ [أبو -الطيب] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 03:09] ـ
قولك:"التوقيف فيها أن مصدرها الشرع .. ولا قياس فيها .."يرد عليه أنَّ كل الأحكام الشرعية العملية والعلمية مصدرها الشرع بوجه من الوجوه، وأن القياس من الشرع لأن الشرع دل على اعتباره.
وهذا الإيراد على تفسير التوقيف من حيث هو فلا يصح جوابه بأدلة خاصة بأسماء الله تعالى، كما لا يصح أن يكون للتوقيف في كل موضع معنى خاص به.
فما يزال السؤال قائمًا.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 03:21] ـ
هذا الجواب ليس إيرادا .. وإنما عدم فهم للكلام
لأن المقصود بكون جهتها من الشرع أنه لا اجتهاد
فيها بمعنى الاستنباط .. بل هي منصوص عليها
كما يقال في أسباب النزول .. ليست قياسية ..
وإنما ورد فيها"نص"واضح ..
وكذلك أسماء الله تلتمس من مظانها الصريحة
في الكتاب والسنة ..
ومن ذلك أنه لا يشتق من قوله تعالى"عزيز ذو انتقام"
فيقال هو المنتقم مثلا .. إذ هي توقيفية
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 03:44] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم ..
أظن أن التوقيف في أسماء الله الحسنى من حيث أن السنة حصرتهن في عدد معين. فلو كان القياس فيهن سائغا لما كان لهذا الحد معنى. فإن ما يقيسه العقل لا حد له ..
وأنا لا أزعم أن اسماء الله تعالى محصورة على الإطلاق وإنما أقول ما جاء به الشرع من الأسماء محصور.
والله تعالى أعلم ..
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 03:47] ـ
أين حصرتهن السنة أخي المكرم أبا بكر؟
إن كنت تعني حديث ابن مسعود
فليس فيه ما يفيد الحصر .. وإن كنت تعني حديث علي
فلا يثبت
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 07:25] ـ
فما معنى أنَّ أسماء الله تعالى توقيفية مع أن الاجتهاد في تعيينها سائغ؟
من قال إن الاجتهاد في تعيينها سائغ؟
إن كنت تقصد الاجتهاد في حصرها من النصوص، فهذا صحيح.
وإن كنت تقصد الاجتهاد في استخراج الاسم، كالاجتهاد في معرفة الحكم الشرعي، فهذا خطأ.
فمعنى كون الأسماء توقيفية: أنها لا تثبت إلا بنص عليها بعينها من الشارع، فلا بقياس ولا باشتقاق ولا باستحسان ولا بعقل.
نعم قد يثبت المعنى بالعقل، فنقول مثلا: الله موجود، وقائم بنفسه، وكامل لا نقص فيه، ونحو ذلك، ويكون المراد ثبوت هذه المعاني له سبحانه، لا أن هذه أسماء تطلق عليه.
وباب الإخبار أوسع من باب الوصف كما هو معروف عند أهل العلم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 07:29] ـ
كما لا يصح أن يكون للتوقيف في كل موضع معنى خاص به.
لماذا لا يصح هذا؟
إذا قال القائل: (كذا كذا لا يصح إلا بالتوقيف، وأقصد بالتوقيف كذا وكذا) فما الخطأ في كلامه؟
التوقيف معناه واضح من لفظه؛ وهو أن غيرك قد وقفك على الشيء.
فإن الحكم الشرعي إن كان منصوصا واضحا لا يختلف في فهمه أحد، لا يقال إن العالم اجتهد في معرفته، وإنما يقال: إن الشارع وقفه عليه توقيفا.
ويمكن أن يقال لك من باب المعارضة: (إذا قال الأستاذ لتلميذه: لا تسمني إلا بالأسماء التي أوقفك عليها فقط) ، فإن جميع ما تعترض به وارد على هذا المثال أيضا.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 07:31] ـ
أين حصرتهن السنة أخي المكرم أبا بكر؟
إن كنت تعني حديث ابن مسعود
فليس فيه ما يفيد الحصر .. وإن كنت تعني حديث علي
فلا يثبت
لعل الأخ يقصد أن الأسماء التي وردت في السنة لا بد أن تكون محصورة حتى لو كانت في مئات النصوص؛ وأما أسماء الله عز وجل، فمنها ما لا يعلمه البشر (( ... أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) ).
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 11:47] ـ
بارك الله أخي أبا القاسم،
ما ذكره ألاخ أبو مالك- وفقه الله- على سبيل الاحتمال هو عين ما أردت.
ومن جهة أخرى ولمواصلة النقاش.
إن قال لك قائل ما وجه التكرار في حديث الباب و هوحديث أبي هريرة رضي الله عنه؟
لماذا كرّر النبي صلى الله عليه وسلم العدد بلفظين مختلفين:"تسعا وتسعين"و"مائة إلا واحدًا"؟
أليس هذا التكرار، مع ما يفيده من دلالات أخرى كالتأكيد مثلًا، يمكن أن يفيد الحصر؟
ولو قال لك بائع لك عندي بهذا الثمن ثلاثة كتب، اثنان وواحد، ألا تفهم منه أنه لا يريد أن يزيدك بثمنك كتابًا آخر؟
وهل تقرير العلماء أن أسماء الله الحسنى ليست محصورة في العدد المذكور مستنبط من حديث الباب أو من أحاديث أخر كحديث ابن مسعود الذي أشرت إليه؟
وتأمل -أخي الفاضل- نص الفدية في الحج تجد فيه ما يرمي إليه هذا السائل المفترض.
(يُتْبَعُ)