ـ [محمودفتحي المصري] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 11:30] ـ
حدث خلاف في المسجد بين الاخوة حول جواز اشتقاق اسماء الله تعالي من افعاله جل وعلا فمن يجوز يستدل بعلماء كبار حتي حدث بعض الخلل في المجلس فما ترون بارك الله فيكم
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 11:36] ـ
من قواعد أهل السنة والجماعة أنَّ أسماء الله تعالى توقيفية، لا تشتق من الصفات ولا من الأفعال.
فقد يوصف الله بصفة، أوفعل، لكن لا يسمَّى به.
وعليك بكتاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين: القواعد المثلى في أسماء الله وصفاته الحسنى
ـ [محمودفتحي المصري] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 11:42] ـ
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا لكن ما تقول فيمن يستدل بكلام للدكتور ياسر برهامي في احدي كتبه وكذلك ابن القيم وغيرهم ماذا نقول لهم
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 11:43] ـ
وفيك بارك الله .. لعل الكلام الذي يستدل به لم يفهم على وجهه، فلا بد من معرفته بدل الرد عليه بارتجال.
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2009, صباحًا 12:42] ـ
من قواعد أهل السنة والجماعة أنَّ أسماء الله تعالى توقيفية، لا تشتق من الصفات ولا من الأفعال.
فقد يوصف الله بصفة، أوفعل، لكن لا يسمَّى به.
وعليك بكتاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين: القواعد المثلى في أسماء الله وصفاته الحسنى
شيخنا الفاضل.
أرى أنك استدللت بمحل النزاع.
والذي ينبغي هو التدليل على صحة هذه القاعدة.
ومحاولة الوصول لتصور لفعل السلف. حيث إن ظاهر صنيعهم يشعر بجواز الاشتقاق. والله أعلم.
(ملحوظة) : لا أتبنى رأئيًا معينًا ولكنها إيرادات ترد على ذهني.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Dec-2009, صباحًا 12:58] ـ
بارك الله فيك .. لا أدري ما النزاع المقصود حتى أستدل بمحله أوغيره؟ ولم أسمع عنه؟ فضلا أن أعرف تفاصيله.
لذا فالمعول على الأصل، والأولى ذكر هذه الحجج لمن يقول بخلافه حتى نستفيد، وإن كان ثم أمورًا تحتاج إلى إعادة نظر وتحاور لتحصل الفائدة، مثل ما ذكرته من فعلٍ للسلف يدل على جوازه .. الخ
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2009, صباحًا 01:51] ـ
أقصد بمحل النزاع تفسير التوقبف في أسماء الله تعالى.
هل المراد التوقيف ما ورد بصيغة الاسم فقط أم أن المراد كون أصل الاسم المشتق توقيفًا؟
ومرادي بفعل السلف. أنه اشتهر كثيرًا من الأسماء المشتقة في عصرهم ولم ينقل لنا كبير نكير لهم على هذا.
بل أشهر ما في الأمر حديث الوليد بن مسلم. فباعتبار أن هذه الأسماء مدرجة. فهذا في ذاته يدل على أن من السلف - وهو الوليد بن مسلم - من اشتق من الصفات أسماء. وهناك أيضًا رواية الإحصاء لسفيان بن عيينة. ومحمد الباقر ولم أبحث ثبوتهما, فإن ثبتا رأينا أن من السلف من اشتق ولم ينكر عليهم من تبعهم.
هذا ما أعنيه. ولا أدعي أنه صواب ولكنها أشياء ينبغي أن تُتَأمل. والله أعلم.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Dec-2009, صباحًا 11:09] ـ
/// لا بأس ..
ومرادي بفعل السلف. أنه اشتهر كثيرًا من الأسماء المشتقة في عصرهم ولم ينقل لنا كبير نكير لهم على هذا.
بل أشهر ما في الأمر حديث الوليد بن مسلم. فباعتبار أن هذه الأسماء مدرجة. فهذا في ذاته يدل على أن من السلف - وهو الوليد بن مسلم - من اشتق من الصفات أسماء. وهناك أيضًا رواية الإحصاء لسفيان بن عيينة. ومحمد الباقر ولم أبحث ثبوتهما, فإن ثبتا رأينا أن من السلف من اشتق ولم ينكر عليهم من تبعهم.
هذا ما أعنيه. ولا أدعي أنه صواب ولكنها أشياء ينبغي أن تُتَأمل. والله أعلم.
/// هل هذا الدليل الوحيد أوهناك أدلَّة أخرى على كونها ليست توقيفية الاشتقاق؟
/// لو ذكرت لنا الأدلة كلها حتى تتم مناقشتها. ويستفاد من النقاش.
ـ [أسامة] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 12:33] ـ
جزاكم الله خيرًا ...
وهو كما قال الشيخ عدنان البخاري ... بأن أسماء الله عز وجل - توقيفية على النص في الإثبات ...
شأنها شأن أي شيء عقدي آخر ... لا يثبت إلا بنص دال عليه.
فلا يجوز لأحد أن يسمى الله - عز وجل - بما لم يسمي به نفسه.
وأما عن وقوع بعض الناس في الاشتقاق، ويسمى الله بما شاء له أن يسميه من أفعاله عز وجل ... فهذا لا يجوز لأحد.
يقول الله - عز وجل - (وللهِ الأسماء الحسنى) فالله أعلم بها.
يا أخي ... خذ مثال توضيحي ...
أنت تكتب مشاركة ... وتعدل فيها ... وتحذف ...
هل تحب أن أقول لك ... يا كاتب ... يا حاذف ... يا معدل؟
إن فعلت هذا معك أنت، وأنت العبد الضعيف الفقير المربوب ... لقلت هذا سفيه ومسيء للأدب.
ما بالك بشيء حرمه الله - عز وجل على عبيده (وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ) وتبعها بقوله تعالى (بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
سبحانك ربي ... هذا في شأن العبيد.
وفقنا الله وإياكم لمرضاته.
(يُتْبَعُ)