فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 02:17] ـ
/// لا بأس ..
/// هل هذا الدليل الوحيد أوهناك أدلَّة أخرى على كونها ليست توقيفية الاشتقاق؟
/// لو ذكرت لنا الأدلة كلها حتى تتم مناقشتها. ويستفاد من النقاش.
شيخنا الحبيب,
ما ذكرتُه ليس دليلًا ولكن هذا الفعل يلزمه توجيه جيد.
واعذرني فليس المبحث محرر عندي بأدلته, والأمر كما قلتُ سابقًا هب إيرادات يلزم من يقول بالتوقيف توجيهها. والله أعلم.
جزاكم الله خيرًا ...
وهو كما قال الشيخ عدنان البخاري ... بأن أسماء الله عز وجل - توقيفية على النص في الإثبات ...
شأنها شأن أي شيء عقدي آخر ... لا يثبت إلا بنص دال عليه.
فلا يجوز لأحد أن يسمى الله - عز وجل - بما لم يسمي به نفسه.
وأما عن وقوع بعض الناس في الاشتقاق، ويسمى الله بما شاء له أن يسميه من أفعاله عز وجل ... فهذا لا يجوز لأحد.
يقول الله - عز وجل - (وللهِ الأسماء الحسنى) فالله أعلم بها.
يا أخي ... خذ مثال توضيحي ...
أنت تكتب مشاركة ... وتعدل فيها ... وتحذف ...
هل تحب أن أقول لك ... يا كاتب ... يا حاذف ... يا معدل؟
إن فعلت هذا معك أنت، وأنت العبد الضعيف الفقير المربوب ... لقلت هذا سفيه ومسيء للأدب.
ما بالك بشيء حرمه الله - عز وجل على عبيده (وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ) وتبعها بقوله تعالى (بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
سبحانك ربي ... هذا في شأن العبيد.
وفقنا الله وإياكم لمرضاته.
جزاك الله خيرًا أخي أسامة.
حنانيك علي يا أخي (ابتسامة)
نحن نتكلم عن الأسماء المشتقة من الصفات العلى الثابتة لله تعالى. ولا يخفى عليك أن من شروط إثبات الصفة لله عز وجل أن تكون كمالًا من كل وجه. وما كان كذلك فلا يلزم منه ما أوردته. والله أعلم.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 02:19] ـ
بارك الله فيك .. قصدي: ما أدلَّة الشيخ البرهامي ومن يقول بقوله هذا، هل هو ما أوردَّته ويلزم توجيهه أو هناك أمورٌ أخرى؟
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 03:00] ـ
شيخنا الحبيب,
لم أقرأ كلام الشيخ البرهامي ولعلي فعلتُ ولا أذكر.
فأنا لست من تلاميذه, لا المباشرين ولا غير المباشرين.
وأختلف معه في مسائل أرى أن الشيخ قد خالف الجادة فيها. ولسنا بصدد الكلام عنها.
ولم أذكر هذا إلا لسبب. وهو ألا يظن قارئ أني تبعًا للشيخ في رأيه فيحاسبني بما لم أقله.
وجزاكم الله خيرًا.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 03:03] ـ
وجزاك خيرا وبارك فيك ..
أحببت فقط معرفة قول الشيخ، وأنا مثلك فلستُ أعرفه غير سماعٍ ضعيفٍ عنه .. ولا يهمني الآن إن كانت له أخطاءٌ أخرى في أبواب أخرى أو لا، وهل يخالف فيها أو لا ..
وكان مقصودي موضوعيًّا بحتًا، وهو معرفة قوله بدقة وإنصاف، إذ لو كان قائلًا بهذا فما هي ضوابط هذا الاشتقاق؟ ... الخ.
إذ من الإنصاف عرض القول بتمامه مع حججه ثم نقضه.
وأيضًا .. فقد يكون لقوله سلفًا نجهله حتى لا يشنَّع عليه بما قد يفيد من مسائل الخلاف الفرعيَّة بين السَّلف.
وبارك الله فيك على تنبيهك على قضيَّة حسن نيَّتك في تعقيباتك، إذ بعض من يخالف بعض الشيوخ قد يحمله على ذلك سوء طويَّة أووحشة بينهما، فيظن أنَّ غيره مثله .. والله المستعان.
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 04:21] ـ
قمت بعمل بحث عبر الشبكة للوصول لكلام الشيخ البرهامي في المسألة, وهذا نصه:
وَقَوْلهمْ: إِنَّهُ اِسْم مِنْ أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى لَيْسَ بِصَحِيحٍ؛ وَلَمْ يَصِحّ فِيهِ شَيْء؛وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَ فِيهِ أَثَرٌ ضَعِيفٌ، وَأَسْمَاء اللَّه تَعَالَى تَوْقِيفِيَّةٌ لَا تُطْلَقُ إِلَّا بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ وهذاكلام حسن ذلك أن الأحاديث الضعيفة لا يثبت بها أمر من أمور الاعتقاد ولا العمل وبالتالي فكون أن رمضان اسم من أسماء الله لا يثبت ولم يرد في كتاب ولا سنة فلا يجوز أن يُقال أنه من أسماء الله تعالى، وَلَوْ ثَبَتَ أَنَّهُ اِسْم لَمْ يَلْزَم مِنْهُ كَرَاهَة كما في كثير من الأسماء التي هي من أسماء الله الحسنى ولا يُكره أن يتسمى بها العباد ككريم ورءوف وحليم على سبيل المثال فهذه الأسماء لا كراهة فيها لأنه لم يرد نهي عن ذلك والله قد تسمى بهذه الأسماء ومعنى أسماء الله
(يُتْبَعُ)