فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
توقيفية ليست هي التي فهمها بعض المعاصرين من أن ذلك لا يصلح فيه الاشتقاق التوقيف الذي عليه عامة السلف معناه أن يرد الاسم أو الفعل الذي يشتق منه الاسم الدال على الكمال فليس هذا مخالفًا للتوقيف وإنما كما ترون في هذا أن من أسماء الله رمضان فهذا أين ورد ما ورد اسمًا ولا صفةً ولا فعلًافليس هذا الاشتقاق هو التوقيف المقصود عند السلف والذي أكثر فيه الكلام المتأخرون أما عامة من يتكلمون من السلف في هذا الباب فتجدهم على اختلافهم في عدّ الأسماء تجدهم يشتقّون من الأفعال التي وردت في الكتاب والسنة وإنما العبرة في ذلك بثبوت الكمال حتى لو لم يرد الاسم بصيغة الاسم بل لوورد بصيغة الاسم ولم يدل إطلاقه على الكمال لم يكن من أسماء الله الحسنىفلا يقال مثلًا أن من أسماء الله الزارع وقد ورد بصيغة الاسم فليس البابباب الاشتقاق ورابع ثلاثة وسادس خمسة ورد بصيغة الاسم وليس هذا في بابالاشتقاق ولكن لأنه يوهم نقصًا رابع ثلاثة هذا يوهم نقصًا ولكن يجب أنيُقال رابع كل ثلاثة في نجواهم وسادس كل خمسة في نجواهم فإذا قيدت وذكرتفي السياق ولو كان بصيغة الاسم صح ذلك فالعبرة إذًا ليست في الاشتقاق فلايصح إطلاق الأفعال ولا الأسماء التي إذا أطلقت أوهمت نقصًا أو لم تفدكمالًا كما ذكرنا في اسم الزارع والله أعلى وأعلم فقد ورد أن نحن الزارعونبصيغة الاسم ومع ذلك لا يجوز باتفاق العلماء أن يقال مثلًا عبد الزارعينباتفاق أهل العلم ليست العبرة كما ذكرنا بورود الصيغة فعل أم اسم إنما العبرة بثبوت الكمال والله أعلم أما ما لم يرد كالمهندس مثلًا ونحو ذلككرمضان مثلًا ونحو هذا أو أن يقول مثلًا أسماء بالسريانية يقولون حروف كمايفعلها الكهان والسحرة إذا قلت لهم ما هذه الحروف كهموش يقولون لك هذهأسماء الله بالسريانية هذا الكلام كلام باطل جدًاَ بلا شك ولا يجوز أن يسمى الله عز وجل بهذا بدعوى أن هذه أسماء بالسريانية أو العبرانية أو غيرذلك ...
وسئل أيضًا:
-هل يصح اسم"عبد المتجلي"؟
الجواب:
"المتجلي"لم يرد في الأسماء الحسنى في الكتاب والسنة -فيما أعلم- وإطلاقه لا يدلعلى الكمال من كل وجه؛ ففيه نظر -والله أعلم- لأن شرط صحة الاشتقاق أن يدل الاسم المطلق على الكمال من كل وجه.
ـ [أسامة] ــــــــ [11 - Dec-2009, مساء 04:29] ـ
بارك الله فيكم أيها الأفاضل ...
أثناء مراجعتي لموقع الشيخ البرهامي ... وجدت ما يلي"لعله يفيد في هذا الطرح":
السؤال: ( http://www.salafvoice.com/article.php?a=3218&mode=r)
هل يصح اسم المتجلي؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فالمتجلي لم يرد في الأسماء الحسنى في الكتاب والسنة فيما أعلم، وإطلاقه لا يدل على الكمال من كل وجه. ففيه نظر والله أعلم؛ لأن شرط صحة الاشتقاق أن يدل الاسم المطلق على الكمال من كل وجه.
السؤال ( http://www.salafvoice.com/article.php?a=987) :
قرأت كتاب الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني"الأسماء الحسنى الثابتة بالكتاب والسنة", وقال بإنكار اشتقاق الأسماء من الصفات والأفعال والأخبار, وعلى هذا ضعف أسماء كثيرة من الأسماء المتداولة، والتي ذكرها ابن تيمية وابن القيم وحافظ الحكمي وغيرهم.
فأود معرفة الرأي الفصل في اشتقاق الاسم من الصفة أو الفعل. وما دامت الأسماء والصفات توقيفية، فلماذا نشتق الصفة من الاسم وليس العكس؟
وما الفرق بين الاسم المطلق و المقيد؟ وما رأى فضيلتكم في بحث الأسماء الحسنى للشيخ محمود؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
الراجح صحة الاشتقاق من الأفعال والصفات الواردة إذا كانت الأسماء تدل على الكمال المطلق لله -عز وجل-، ولا توهم نقصًا وهذا قول عامة السلف. وهذا لا ينافى التوقيف، راجع البحث في هذا في كتاب"المنة شرح عقيدة أهل السنة"
والاسم المطلق الذي ورد مطلقا، وهو يدل على الكمال حيثما ذكر. والمقيد ورد مقيدًا كنحو (خير الماكرين) ، ولم يرد مطلقا بل لو أطلق أوهم نقصًا كما لو قلنا ماكر أو مكار، فلا يجوز هذا في حق الله -تعالى-.
وبحث الشيخ محمود -حفظه الله- فيه نظر لتخطئته عامة السلف وأهل العلم، وهناك قواعد لم يسبق إليها، ولا دليل عليها هي التي دفعته لتخطئة غيره.
السؤال ( http://www.salafvoice.com/article.php?mod=1&c=141≻=141&a=2502&back=aHR0cDovL3d3dy5zYWxhZnZva WNlLmNvbS9hZHZhbmNlZHNlYXJjaC5 waHA/Y3JpdGVyaWE9JUM3JUUxJUM3JUQ0JU NBJURFJUM3JURFJmF1dGhvcj0md29y ZG9wdGlvbj0wJndoZXJlPTEmYWw9MS ZzdWJtaXQ9JUM3JUM4JUNGJUMzKyVD NyVFMSVDOCVDRCVDQiZzZWFyY2hpbj 0w) :
ما حكم التسمية بعبد المعين من الناحية الشرعية؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فالذي ورد في القرآن في أسماء الله -تعالى- اسم"المستعان"، وإن كان مقتضى تصرف السلف أو أكثرهم في أمر الاشتقاق صحة اشتقاق اسم المعين لما في الحديث: (ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ) رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وحسنه الألباني.
يتبع ....
(يُتْبَعُ)