فهرس الكتاب

الصفحة 7096 من 28557

سلسلة الفوائد والنكت: حقيقة الشيعة حتى لا ننخدع

ـ [عبدالحي] ــــــــ [21 - Apr-2008, مساء 10:45] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من بين يدي هذا الكتاب الطيب - حقيقة الشيعة حتى لا ننخدع للشيخ عبدالله الموصلي - أقدم لكم فوائد و نقط مهمة تبين عوار منهج الشيعة و تبين إفترائهم و كذبهم و بعض مزاعمهم للتوحيد أو التقارب الذي يدعوا إليه علمائهم و يدعوا إليه بعض من يتسموا بالعلم من أهل السنة و هم في هذا خاطئون

و أقدم هذه السلسلة لكل من نادى بأننا إخوة معهم فأقول لهم تمهلوا و لا تحكموا قبل ما تعرفوا من هم و على أي درب يسيرون

ولكي لا تقولو نفتري عليهم فإنني سأنقل كلامهم من كتبهم المعتمدة و التي هي عندهم المرجع الرئيسي في دينهم و سوف يظهر لكل ذي لب هوان ما يقوله دعاة التقريب و يبين خطر هؤلاء الروافض على الإسلام و المسلمين.

-يقول الخميني في الحكومة الإسلامية صفحة 52 (إن للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات هذا الكوان) ص 9

بهذا يتبين أنه أعطى لأئمتهم صفة الربوبية فهل يعتبر هؤلاء إخوة لنا؟

-يقول الخميني في كتابه الرسائل (2/ 201 قم إيران 1385 ه) ما نصه (ثم إنه لا يتوقف جواز هذه التقية بل وجوبها على الخوف على نفسه أو غيره بل الظاهر أن المصالح النوعية صارت سببا لإيجاب التقية من المخالفين - يعنون بالمخالفين أهل السنة و الجماعة- فتجب التقية و كتمان السر لو كان مأمونا و غير خائف على نفسه) ص 13

فاعلم يا أخي أن كل كلام - كيفما كان نوعه - يقوله الرافضي لأهل السنة فهو تقية أي كذب بحيث أنها واجبة عندهم سواء كانوا أمنين او خائفين لهذا إياك أن تصدقهم مهما قالوا

-يقول علامتهم الشهرستاني كما في هامش ص 138 من أوائل المقالات لشيخهم المفيد و هو من كتبهم المهمة طبعة بيروت: (لقد أضحت شيعة الأئمة من آل البيت تضطر في أكثر الأحيان إلى كتمان ما تختص به من عادة أو عقيدة أو فتوى أو كتاب أو غير ذلك) ص 14

وهذا يظهر لنا فساد ما هم فيه لأنه لو أظهروا ما هم عليه من عقيدة فسوف يظهر عوارهم أمام المسلمين , خاصة العوام منهم الذين هم مستهدفين من قبلهم لإدخالهم في دينهم.

-التقية عند الشيعة و عدم مجاهرتهم بمعتقداتهم:

-أحسن من عرف هذه العقيدة الخبيثة - أي التقية - الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله تعالى بقوله (و أول موانع التجاوب الصادق بإخلاص بيننا و بينهم ما يسمونه التقية فإنها عقيدة دينية تبيح لهم التظاهر لنا بغير ما يبطنون , فينخدع سليم القلب منا بما يتظاهرون له به من رغبتهم في التفاهم و التقارب و هم لا يريدون ذلك و لا يرضون به و لا يعملون له , إلا على أن يبقى من الطرف الواحد مع بقاء الطرف الآخر في عزلته لا يتزحزح عنها قيد شعرة) الخطوط العريضة صفحة 10 ص 15

وبهذا أقول أنه على الأعضاء أن يجتنبوا التكلم معهم أو الدخول معهم في حوار بخصوص معتقداتهم أو معتقداتنا - خاصة من كان منهم يفتخر بأنه شيعي أو أنه راض بدينه يدعوا له - إلا لمن كان فعلا يتقن دينهم و مطلع على ما في كتبهم و يستطيع أن يقيم الحجة عليهم ويظهر تقيتهم , و طبعا يكون على علم بالشريعة الإسلامية ليظهر لهم الصواب

-يقول شيخهم و رئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين الملقب بالصدوق في رسالة الإعتقادات ص 104 طبعة مركز نشر الكتاب إيران 1370 ه (و اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة .... و التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم - أي مهديهم المنتظر - فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله و عن دين الإمامية و خالف الله و رسوله و الأئمة) ص 15

فيامن قلت إنهم إخوتنا و علينا نصرتهم أنظر بما يؤمنون و يعتقدون و انظر كذبهم على الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم فبالله عليك بعد هذا ترضى بأخوتهم و تدعوا لها؟

-و روى الحر العاملي في وسائ الشيعة (11/ 473) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال (التقية أفضل أعمال المؤمنين) و في وسائل الشيعة (11/ 474) عن علي بن الحسين عليه السلام قال: يغفر الله للمؤمن كل ذنب و يطهره منه في الدنيا و الأخرة ما خلا من ذنبين ترك التقية و تضييع حقوق الإخوان) ص 17

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت