ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [06 - Oct-2007, مساء 06:25] ـ
تبحث هذه الدراسة في الدور الذي تلعبه مراكز الأبحاث في صوغ السياسة الخارجية الأميركية. ويلخص فيها مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية الفوائد الرئيسية التي توفرها مؤسسات الفكر والرأي لصانعي السياسة الأميركية. كما يعرض خبيران في الموضوع تاريخ وتطور دور هذه المؤسسات في السياسة الخارجية الأميركية، وينوهان بانتشار هذه المؤسسات مؤخرًا على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. في حين يشرح رئيسا اثنين من هذه المؤسسات والنائب التنفيذي لرئيس مؤسسة منها كيفية عمل مؤسسة فكر ورأي رئيسية أميركية، والدور الخاص الذي سنّه الكونغرس لمؤسسات الفكر والرأي، وكيف تعمل واحدة من أكبر هذه المؤسسات مع القوات الأميركية المسلحة. وأخيرا، تظهر ثلاثة أمثلة عملية تأثير مؤسسات الفكر والرأي على قضيتين سياسيتين رئيسيتين وتوضح كيفية إقامة مؤسسة فكر ورأي، مستخدمة هندوراس مثالا لذلك.
منقول عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات