فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [20 - Nov-2007, صباحًا 09:39] ـ
09/ جمادى الأولى/ 1428 الموافق 25 مايو, 2007
فقه البداوة أو البادية
احتدام الصراع بين الوطنيين والقوميين العرب
بغى المفتى لمواجهة المدِّ السلفى
إرضاع الموظفة لزميلها بالعمل
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، فإن المتتبع للصحوة الاسلامية يجد أنها في تقدم وأن الأمة تستيقظ، وأنا في الحقيقة مستبشر خيرًا بل ومنبهر لما أراه من رجوع الناس إلى دينهم ومن تدين الشباب والتزامهم بدين الله تبارك وتعالى،
أما التشكيك والارجاف والهجوم على دين الله فهذا دليل إفلاس والمستقبل للاسلام ولا يضرنا ما تبثه تلك الفضائيات من تشويه لصور المتدينين والملتزمين وكذلك تلك المسميات والثنائيات التى يفرضونها علينا ومن ذلك:
· فقه البداوة او البادية:
وهذا المصطلح يقصدون به الرجوع الى الكتاب والسنة وسلف الامة وقد يقصدون به اعفاء اللحية ولبس المرأة للنقاب أو الجلباب ويقولون أن هذا الفهم أو هذا الفكر انما هو مستورد من الجزيرة العربية وذلك لما هاجر كثير من الناس الى دول الخليج بعد طفرة البترول والنفط وقد رجعوا متشبعين بهذا الفكر، وكأن هذا الفكر ليست له أية مرجعية من كتاب أو سنة!!
وهل ننفى انتمائنا للسلف؟ فالانتساب للسلف تهمة لا ننفيها وشرف لا ندعيه بل الواجب على كل مسلم أن يلتزم بهذا المنهج المعصوم والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى بها، والانسان أسير الحق، والحق مقبول من كل من جاء به والباطل مدود على صاحبه كائنًا من كان، وليست المسألة أن اتبع هذا العالم البدوى أو العالم المصرى أو غيره ولكن اعرف الحق تعرف أهله واعرف الباطل تعرف من اقتفاه
أنا مسلم وأريد أن أطبق اسلامى سواء كان من علمنى، أريد الرجوع الى الكتاب والسنة والاعتراف بالجميل، ولا يصح التهكم بعلماء الأمة المعتبرين فلحومهم مسمومة، وإن لم يكن العلماء هم الأولياء فليس لله ولى، ومن عادى لى وليًا فقد آذنته بالحرب، وطاعة العلماء متقدمة على طاعة و توقير الوالدين، ولولا العلماء لصار الناس مثل البهائم
أما الملاحدة والزنادقة فانهم يريدون الغاء الآيات والتحريف والتبديل وهم الذين يطعنون في علماء المسلمين، وشيوخ الجزيرة العربية في مجملهم يرجعون الى الكتاب والسنة وغالبيتهم مذهبهم مذهب الامام احمد بن حنبل وليسوا معصومين وكل يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
· احتدام الصراع بين الوطنيين والقوميين العرب
دائما يستخدمون هذا الفخ وهذه الثنائيات ليسقطوا الاسلام من حساباتهم ومن الصراع القائم فتجدهم يقولون: هل أنت ديكتاتورى أم ديمقراطى؟
لا!!، أنا مسلم لست هذا ولا ذاك، لى دينى ومعتقدى، ولا تختر أنت لى من هذا العفن شيئًا، أنا أرفض الرأسمالية كما أرفض الاشتراكية كذلك الديمقراطية والديكتاتورية، والقومية العربية ابنة لهذا العفن والضلال ولدت في بيت المندوب السامى البريطانى وليست لها أعمال أو انجازات سوى الموسيقى العربية،
وإلا ففى أوربا يتنقلون بين الدول بالقطارات وبسهولة وبدون تأشيرات أو تعقيدات وكان أولى بها نحن أصحاب الدين الواحد واللغة الواحدة والظروف المحيطة بنا واعدائنا هم اعداء ديننا
ورواد القومية الاوائل هم ابو جهل وابو لهب واشباههم مثل مشيل عفلق وغيره الذين يقولون"إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثرهم مقتدون"أما المسلمون فعندهم الأخوة الايمانية تكفيهم وتجمعهم:
أبى الاسلام لا أبا لى سواه اذا افتخروا بقيس أو تميم
عندهم الرابطة التى جمعت بين سلمان الفارسى وبلال الحبشى وصهيب الرومى وابى بكر القرشى، نحتاج الى رابطة اسلامية لا عربية ولا غيرها، رابطة لا إله إلا الله عليها يكون الولاء والبراء"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو اخوانهم .."وأىرابطة أخرى قومية أو وطنية مرفوضة، فالانسان يهاجر من الأرض التى يعصى الله فيها حتى وإن كانت وطنه ويرحل الى الارض التى يعبد الله فيها وان كانت غير وطنه ولنا شاهد في حديث قاتل المائة
(يُتْبَعُ)