فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 03:19] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
قبل ان أبدأ تساؤلي، ومن ثم أتهم بمخالفة الاجماع واتفاق السلف - كما يحدث كثيرًا فإنني انقل ما قاله ابن حجر في الفتح مما يوضح ما يمكن الخلاف فيه وما لا يحتمل الخلاف في موضوع الاسراء والمعراج 000قال:
قَدْ وَقَعَ فِي ذَلِكَ اِخْتِلَافٌ فَقِيلَ: كَانَا - الاسراء والمعراج - فِي لَيْلَة وَاحِدَة فِي يَقَظَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور عِنْد الْجُمْهُور، وَقِيلَ: كَانَا جَمِيعًا فِي لَيْلَة وَاحِدَة فِي مَنَامه، وَقِيلَ: وَقَعَا جَمِيعًا مَرَّتَيْنِ فِي لَيْلَتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا يَقَظَة وَالْأُخْرَى مَنَامًا، وَقِيلَ كَانَ الْإِسْرَاء إِلَى بَيْت الْمَقْدِس خَاصَّة فِي الْيَقَظَة وَكَانَ الْمِعْرَاج مَنَامًا إِمَّا فِي تِلْكَ اللَّيْلَة أَوْ فِي غَيْرهَا، وَاَلَّذِي يَنْبَغِي أَنْ لَا يَجْرِي فِيهِ الْخِلَافُ أَنَّ الْإِسْرَاء إِلَى بَيْت الْمَقْدِس كَانَ فِي الْيَقَظَة لِظَاهِرِ الْقُرْآن، وَلِكَوْنِ قُرَيْش كَذَّبَتْهُ فِي ذَلِكَ وَلَوْ كَانَ مَنَامًا لَمْ تُكَذِّبْهُ فِيهِ وَلَا فِي أَبْعَد مِنْهُ. أ. هـ.
كون المعراج قد حدث ليلة الاسراء وكان يقظة أيضًا مثله يولد بعضًا من الإشكالات منها:
* الاسراء ذكر في القرآن في معرض سياق لبيان عظمة الله وقدرته وصدر بـ: سبحان الدالة على التنزيه والتعظيم والتبجيل لله عز وجل، والمعراج إن كان يقظة وحادثًا مع الاسراء لكان ذكره أولى من ذكر الاسراء، ولكنه لم يذكر البتة بما يدل على أنه حادث منفصل.
(حسبي الله ونعم الوكيل مقدمًا - إن ادعى مدع لم يقرأ الكلام جيدًا واتهمني بانكار المعراج لأنه لم يذكر في القرآن)
* تذكر الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر لقومه رحلة اسرائه ولم تذكر أنه حكى لهم رحلة معراجه، بما يدل أنهما حادثتين متفرقتين، وحينما كذبه قومه واستبعدوا حدوث الاسراء طلبوا منه وصف المسجد الأقصى فقط دلالة على انتهاء رحلته اليه.
* فصلت بعض المرويات قصة الاسراء عن المعراج فلو كانتا في ليلة واحدة فما الذي دعا الرواة لفصلهما، بل العجب أن البخاري رحمه الله بوب بابين منفصلين أحدهما للاسراء والآخر للمعراج؟!
أرجو من السادة الاخوة الأفاضل أن يردوا على ما ذكرت ردًا واضحًا مختصرًا على، مع التلطف في الرد وبدون تعسف في الجمع ولا تعصب لرأي اشتهر - وجزاكم الله خيرًا
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 03:45] ـ
يظهر منذ البداية أن الأخ شريف محتاط جدا - وهو محق في ذلك - و أنه لا ينكر المعراج كما لم ينكر الإسراء وإنما يتساءل هل كانا في ليلة واحدة وهل كان المعراج كالإسراء يقظة، والشيء المثير هوقطعه بعدم تعرض القرآن للمعراج وهو أمر غير مسلم كما تدل على ذلك الآية 18 من سورة النجم والآيات 19 - 24 من سورة التكوير
ثم أليس في الأحاديث الصحيحة ما يلقي كثيرا من الأضواء على الموضوع؟
أظن أن الأمر يستدعي الاحتكام إلى النصوص قبل إصدار الحكم في هذا الشأن الذي نوقش قديما وحديثا دون أن يتم فيه الاتفاق على كلمة واحدة ...
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 09:33] ـ
والشيء المثير هوقطعه بعدم تعرض القرآن للمعراج وهو أمر غير مسلم كما تدل على ذلك الآية 18 من سورة النجم والآيات 19 - 24 من سورة التكوير QUOTE]
لم أقل سيدي - فضلًا عن قطعي - بأن القرآن لم يذكر المعراج بل قلت عدم وروده في صدر سورة الاسراء دلالة على عدم وقوعه مع الاسراء في ليلة واحدة (راجع كلامي مرة أخرى) .
وأنا على استعداد تام لقبول قول الجمهور - حيث ليس في المسألة إجماع - بعد إزالة الاستشكالات السابق ذكرها.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [04 - Aug-2008, صباحًا 12:15] ـ
ولكن ما وجه الاستدلال مما أوردت على كون المعراج في المنام لا اليقظة، حتى لو فرضنا أنه والاسراء كانا في ليلتين مختلفتين؟؟؟
(يُتْبَعُ)