فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [01 - Sep-2008, صباحًا 12:52] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل الخلق وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
فمازالت كتائب التوحيد وعسكر القرآن تنطلق لصد عدوان أعداء السنة والتوحيد الطاعنين في السنة وأهلها بل المخذولين الخاسرين والمدحورين المهزومين وقد فند الكثير من علماء السنة والتوحيد أباطيل وترهات وطعونات جهمي العصر ومريسي القرن محمد زاهد الكوثري فعلى لواء السنة وأخزى الله عزوجل راية القبورية والجهمية.
وقد سبق تحذير جمع من العلماء والمشايخ النبهاء من الكوثري وقد عن لي في هذا المقال أن أجمع عدة تحذيرات من الكوثري ليكون مرجعا لأهل السنة والتوحيد.
وعليه فإن التحذير من الكوثري الهالك هذه المرة يختلف عن التحذيرات السابقة لأن كتائب التوحيد وعسكر القرآن أتت من عدة بلدان وحمل راية التحذير في هذه البلدان جمع من العلماء وطلبة العلم الفضلاء ليعلم الكوثريون أنهم مخذولون ومدحورون ولن نبقي لهم باقية بإذن رب العالمين
-من بلاد الشام أتى التحذير من الكوثري من ريحانة الشام ومحدثها ناصر الدين الألباني رحمه الله عزوجل.
قال رحمه الله عزوجل في إرواء الغليل 23/ 113 أعاذنا الله من ذلك ومن علم الكلام ولذلك رأينا الهالك في الذب عن هذا العلم على حساب الطعن في الاحاديث الصحيحة الشيخ زاهد الكوثري يطعن في صحة هذا الحديث بالذات لا بحجة علمية بل بوساوس شيطانية مثل قوله: أن البخاري لم يخرجه في صحيحه! وتارة يشكك في صحة هذه الجملة بالذات"أين الله"لا لشيئ إلا لأنها لم ترد خارج الصحيح وكل هذا ظاهر البطلان لا حاجة بنا إلى تسويد الورق لبيانه نسأل الله العصمة من الحمية الجاهلية والمذهبية!
التوسل ص 100
فلا يجوز الاستشهاد به كما فعل الشيخ الكوثري والشيخ الغماري في (مصباح الزجاجة) وغيرهما من المبتدعة
ومع كون هذين الحديثين ضعيفين فهما لا يدلان على التوسل بالمخلوقين أبدا وإنما يعودان إلى أحد أنواع التوسل المشروع الذي تقدم الكلام عنه وهو التوسل إلى الله تعالى بصفة من صفاته لأن فيهما التوسل بحق السائلين على الله وبحق ممشى المصلين. فما هو حق السائلين على الله تعالى؟ لا شك أنه إجابة دعوتهم وإجابة الله دعاء عباده صفة من صفاته وكذلك حق ممشى المسلم إلى المسجد هو أن يغفر الله له ويدخله الجنة ومغفرة الله تعالى ورحمته وإدخاله بعض خلقه ممن يطيعه الجنة كل ذلك صفات له تبارك وتعالى
وبهذا تعلم أن هذا الحديث الذي يحتج به المبتدعون ينقلب عليهم ويصبح بعد فهمه فهما جيدا حجة لنا عليهم والحمد لله على توفيقه
وقال أيضا في 46/ 38
واعلم ان حديث جابر هذا في النهي عن النباء على القبر حديث صحيح لا يرتاب في ذلك ذو علم بطرق التصحيح والتضعيف فلا تغتر باعلال الكوثري له في"مقالاته" (ص 159) بان"فيه عنعنة أبي الزبير"فإن ابن الزبير قد صرح بالتحديث عند مسلم وكذا احمد وما أعتقد أن هذا يخفى على الكوثري ولكن يفعل ذلك عمدا شأن أهل الأهواء قديما وحديثا يضعفون الأحاديث الصحيحة إذا كانت عليهم ويصححون الأحاديث الضعيفة إذا كانت لهم والكوثري هذا مشهور بذلك عند أهل العلم وقد بينت شيئا من هذا في"الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السئ في الأمة" (الأحاديث 23 و 24 و 25) فليراجع من شاء التأكد مما نقول ويأتيك مثال آخر في هذا الكتاب
وقال أيضا:
وكذلك فعل بعض غلاة الشيعة في كتابه"كشف الارتياب" (ص 366 فصرح فيه بتضعيف الحديث من طريق مسلم وطعن في رجاله وكلهم ثقات وكذلك غمز من صحته الكوثري الجهمي في"مقالاته"(ص 159) وهكذا ترى أهل الأهواء على اختلاف مذاهبهم يتتابعون على رد الحديث الصحيح بأوهى الشبه اتباعا لأهوائهم ونعوذ بالله تعالى من الخذلان
وكذا في تحفة الأحوذي"2/ 154) نقلا عن المرقاة"
وقال في قصة المسيح الدجال 64رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه وأصبعه التي تليها على عينه قال أبو هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك)
(يُتْبَعُ)