ـ [أبو حفص الشافعي] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 03:13] ـ
تم الاعلان عن بدء دورة في تدريس انجيل (متي) في أحد المساجد بزعم إخراج ما به من شبهات و الرد عليها
و الطريف في الأمر أن الشيخ الذي يلقي المحاضرات طلب من الإخوة شراء نسخ من الإنجيل و احضاره معهم
و لأن الدين النصيحة، نصحهم و بين لهم أن النصاري يرفعون من سعر النسخة إلي 200 جنيه مصري للنسخة الواحدة إذا علموا أن المشتري مسلم و خصوصا أنه (سلفي)
و الطامة الكبري أن كثيرا ممن هم أمامه من الطلبة مازالوا في بداية طريق الإلتزام و التعرف علي ربهم سبحانه و علي هدي نبيهم (ص) . فإلي الله المشتكي فيمن تصدر للناس و هو غير أهل لذلك
ـ [أم معاذة] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 06:14] ـ
وكمْ ذا بمصر من المُضْحِكات ... ولكنّه ضحك كالبكا
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 06:25] ـ
نسخة الإنجيل عندي بجنيه واحدٍ فقط، الآن أصبحت بـ 200 جنيهٍ!
ليتك تنبه إخواننا بمثل هذا، فللأسف ربما انجر كثير من الطلاب للذهاب بزعم التعلم، ثم يظن نفسه قد تأهل ويتصدى للنصارى، وتحصل المأساة.
فأذكر أنني عندما كنتُ في الثانوية، كنتُ في فصلٍ كله نصارى، عدا 3 منَ الطلاب منهم أبو إلياس، وتالله كنتُ أبكي بالدموع لما أراه، ثُمَّ بدأتُ أتعرفُ عليهم واندمجتُ معهم لِمُدة 3 سنوات، ثم بدأ أحدهم يأتي بالإنجيل معه ليقرأ فيه، ثم ناداني ليُشركني معه، ومرة وأخرى، بدأتْ تُعقد حلقة في فصلنا في كل حصة ضائعة - وما أكثرها - لنقرأ فيه، حتى إنني - وبكلِّ أسَف - حفظتُ كثيرًا مِنْ كلامهم. فإنا لله.
ثم اشتريتُ نسخة كاملة من الإنجيل، بجنيه واحدٍ! نسخة فاخرة جدًّا من المعرض الدولي للكتاب، فقرأتها أكثر من 10 مرات.
ثم مَنَّ الله عليَّ بأخ لي مهندس - رحمه الله - انتشلني من هذا الوَكْر، في السنة الأخبرة من الثانوية، وجلس يُقرئني القرآن والتجويد والأحكام كثيرًا كثيرًا، والاعتقاد قليلًا.
فالطريق مُر وعلقم، فحذر إخوانك مِن مثل هذا، خاصة لو كان الشيخ ضعيفًا، والطلاب مبتدئين.
ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 06:28] ـ
أعوذ بالله من سوء التدبير.
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 06:37] ـ
ومن الطرائف التي تذكرتها، أنه كان يقول لي:
سنعقد صفقة، سأحفظ كل يوم سورة منَ القرآن وأنت تحفظ كل يوم ما تستطيع من الإنجيل، وبالطبع كنتُ أفرح بذلك؛ نصراني سيحفظ القرآن!
فبدأ بالفاتحة ثم السوَر القصار، حتى وَصَل إلى خاتمة السور القصار كاملة حفظًا تامًّا، ثم قال لي: لقد أخلفت معي، أين حفظك، فكنتُ أتعلل له أنه لا يوجد لدي إنجيل، ولا أستطيع أن أقرأ في بيتي، فاقترَحَ عليَّ موضوع الحلقات - الذي أشرتُ إليه في المشاركة السابقة - في الفصل!
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 07:38] ـ
الحمد لله, أما بعد
لابأس بتدريس كفريات الكفار وشبهات الضالين وفق أسس صحيحة بقصد تخريج كتائب تجاهد بالحجة والبرهان ..
لاسيما مع استعلاء النصارى في الآونة الأخيرة في مصر
فلا حاجة للتهويل والنظر للأمور بغير حقيقتها
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 07:49] ـ
الحمد لله, أما بعد
لابأس بتدريس كفريات الكفار وشبهات الضالين وفق أسس صحيحة بقصد تخريج كتائب تجاهد بالحجة والبرهان ..
فلا حاجة للتهويل والنظر للأمور بغير حقيقتها
هذا صحيح ولكن لمن تضلع بقدر مناسب من علوم الشرع
أما من زال في بداية الالتزام فلا يصلح هذا معه
وقد رأيت من يتكلم في مثل هذه الأمور أو في الصفات وهو لا يحفظ سورة كاملة من طوال المفصل ولا يعرف صحيح البخاري ومنزلته وربما لا يحسن الاغتسال من الجنابة
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 07:51] ـ
أحسنتم ولهذا قلت: وفق أسس صحيحة
وفقك الله ونفع بك
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 07:52] ـ
الأمر ليس فيه تهويل - حفظك الله - ولكن أنت ترى أن كثيرًا من طلبة العلم لم يتأهلوا بعدُ لدراسة الإنجيل، فيخشى عليهم.
ـ [أسامة] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 09:41] ـ
جزاكم الله خيرًا.
وأتفق مع أبي القاسم.
ولا بأس بذلك حتى وإن وُجد بينهم من لا يحسن العلم الشرعي، لأن الشيخ يقوم بالرد والنقد .. وبيان الحق، فلا تخشون على من يحضر تلك الدروس كخشيتكم على غيره ممن يتلقف الشبهات من هنا وهناك دون رد عليها.
سددهم الله وإياكم.
ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 09:52] ـ
لا ليس تهويلًا ولكنه نظرٌ للموضوع بصورة واقعية بعيدًا عن نظرة التساهل.
يقول أنهم طلبة في بداية الإلتزام وفي بداية الطلب فالأولى إذن تدريسهم العقيدة فإذا تشربتها أنفسهم ووقر الإيمان في قلوبهم فليدرسوا ما أرادوا لكن أن يتعرضوا لدراسة الإنجيل بغرض رد الشبهات وهم في بداية الطريق فأقول في هذا تعريضهم للشبهات وهم مازالو غضين طريين ولربما أدى ذلك للإنتكاسة أو حصول التردد و الحيرة والعياذ بالله.
فلا تخشون على من يحضر تلك الدروس كخشيتكم على غيره ممن يتلقف الشبهات من هنا وهناك دون رد عليها.
لكن غيره لا يتعرض للشبهات بشكل مكثف كما سيحصل مع الطلبة إن كتب الله لهذه الدورة الإستمرارية.
(يُتْبَعُ)