فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 28557

الرد على من قال إن رسم الهلال على المنارات من البدع المحدثة:

ـ [إبراهيم السعوي] ــــــــ [26 - Feb-2007, مساء 12:00] ـ

الرد على من قال إن رسم الهلال على المنارات من البدع المحدثة:

يكثر الكلام بين الفينة والأخر حول أصل وحكم وضع رسم الهلال على المنارات، وتصدر مطالبات من البعض تطالب بإزالتها من المنارات؛ قالت إن أصلها من عادات الدولة العثمانية.

وعندما كنت أقرأ في الكتاب الفذ في بابه"التراتيب الإدارية"للكتاني وقفت على ما يشفي شيء من الغليل في هذا الباب، وكأنه يسمع ما يدور بين أوساط الناس في هذا الوقت بهذا الشأن.

فقال: (1/ 320) قال: في"الإصابة في تمييز الصحابة" (3/ 72) : في ترجمة سعد بن مالك الأزدي، فنقل عن ابن يونس، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض. فيؤخذ من هذا أصل رسم صورة الهلال في الراية الإسلامية، وبذلك تعلم ما وقع لصاحب"وفيات الأسلاف"فإنه قال في (ص 380) : إن وضع رسم صورة الهلال على رءوس منارات المساجد بدعة، وإنما يتداول ملوك الدولة العثمانية رسم الهلال علامة رسمية أخذًا من القياصرة وأصله أن فيلبش المقدوني والد الاسكندر الأكبر لما هاجم بعسكره على القسطنطينية في بعض الليالي دافعه أهلها وغلبوا عليه وطردوه عن البلد وصادف ذلك وقت السحر، فتفاؤلوا به واتخذوا رسم الهلال في علمهم الرسمي تذكيرًا للحادثة، وورث ذلك منهم القياصرة ثم العثمانية لما غلبوا عليها ثم حدث ذلك في بلاد قازان.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [26 - Feb-2007, مساء 01:09] ـ

الرد على من قال إن رسم الهلال على المنارات من البدع المحدثة:

يكثر الكلام بين الفينة والأخر حول أصل وحكم وضع رسم الهلال على المنارات، وتصدر مطالبات من البعض تطالب بإزالتها من المنارات؛ قالت إن أصلها من عادات الدولة العثمانية.

وعندما كنت أقرأ في الكتاب الفذ في بابه"التراتيب الإدارية"للكتاني وقفت على ما يشفي شيء من الغليل في هذا الباب، وكأنه يسمع ما يدور بين أوساط الناس في هذا الوقت بهذا الشأن.

بارك الله فيكم

ليس في هذا ما يشفي، فغاية إن صح ـ مع استبعاده ـ إن جائز او مستحب في الراية اما المنارة فلا. فتأمل. والله أعلم.

ـ [آل عامر] ــــــــ [26 - Feb-2007, مساء 11:59] ـ

قال صاحب كتاب العمارة في صدر الاسلام:

أول من عرف الهلال الفن الساساني الإيراني (الفارسي) وكان يستخدم في بلاد الفرس في بعض الرسوم ثم اتخذته بيزنطة واستعملته في زخرفة بعض مبانيها، وبعد ذلك اتخذه المسلمون رمزًا دينيا للمساجد يقابل رمز الصليب للكنائس، وظهر استعماله أولًا في مصر وتركيا في عهد الفاطمين والمماليك بعد أن انحرف اتجاه المسلمين من الاتباع إلى الابتداع.

ويقول الدكتور محمد القيسي:

أما الهلال الفارسي الذي اتخذه المسلمون شعارًا لهم، فقد وقع فيه المسلمون بمحاولتهم إيجاد رمز للإسلام يخالف رمز الصليب للنصرانية، وفاتهم أن الرموز أجنبية عن مشاعر الدين الحق، وأنه ليس للمسلم أن يضيف جديدًا إلى شرع الله.

وإذا أخطأ النصارى فرمزوا إلى دينهم بالصليب فليس لنا أن نحاول تصحيح الخطأ بالسير على نهجه وابتداع رمز غير مشروع.

فلو كان في مثل هذه الامور خير وتقرب إلى الله سبحانه لفعله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. فكل الخير باتباع محمد وسنة الخلفاء الراشدين من بعده رضوان الله عليهم.ً

ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [27 - Feb-2007, صباحًا 10:17] ـ

وهل كان في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-: منارة، أو قبة، أو بما يُسمى بالمحراب، فضلًا عن الهلال؟!

طرفة:

بلغني أنه في أحدى أندية الرياضية في السعودية نزعوا (الهلال) مِن فوق منارة مسجدهم وجعلوا مكانه لفظة: (الله أكبر) ؛ نكاية بـ (نادي الهلال) السعودي!

ـ [الحمادي] ــــــــ [27 - Feb-2007, مساء 05:36] ـ

وهل كان في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-: منارة، أو قبة، أو بما يُسمى بالمحراب، فضلًا عن الهلال؟!

طرفة:

بلغني أنه في أحدى أندية الرياضية في السعودية نزعوا (الهلال) مِن فوق منارة مسجدهم وجعلوا مكانه لفظة: (الله أكبر) ؛ نكاية بـ (نادي الهلال) السعودي!

ألم يكن أذان بلال وابنُ أمِّ مكتوم على مكان مرتفع!

ثبت في الصحيح من طريق نافع عن بن عمر رضي الله عنهما قال:

كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مُؤَذِّنان: بِلالٌ وبن أُمِّ مَكتومٍ الأعمى

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ بلالا يُؤَذِّنُ بليل فكلوا واشربوا حتى يُؤَذِّنَ ابن أم مَكتومٍ"

قال: ولم يَكن بينهما إلا أَنْ يَنْزِلَ هذا، وَيَرْقَى هذا.

والمنارة والأذان عليها معروفٌ في عهد الصحابة رضي الله عنهم، كما روي في بعض الآثار

وتتابع الناس على ذلك

ثم إنَّ القصد منها إبلاغ الصوت وإسماع الناس النداء

فإن قيل: لايؤذَّن عليها اليوم

فيُقال: هذا صحيح؛ لكن المكبرات -وهي وسيلة حادثة أيضًا- توضع عليها، لكي لا تحجز البنيان الصوت

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت