فهرس الكتاب

الصفحة 23909 من 28557

ـ [خالدمكي أبوعبدالملك] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 03:50] ـ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد

كنت أستغرب عند بداية إقامتى في بريطانيا أن المرأة هى التى تنفق على الرجل، وكنت أشاهد هذه الظاهرة عندما أركب القطار أو أدخل المطعم، إذ ليس في قاموس الغربيين شئ اسمه (كرم) .. وبعد حين زال هذا الاستغراب، وأخبرنى المرضى عن أسباب هذه الظاهرة، وفهمت منهم بأن الرجل لا يحب الارتباط بعقد زواج، ويفضل ما أسموه (صديقة) والمرأة تسميه (صديقا) ، وليس هو أو هى من الصدق في شئ، وكم أساءوا لهذه الكلمة النبيلة، فالصديق يعنى الصدق والمحبة والمروءة والنخوة والكرم والوفاء، وما إلى ذلك من معانٍ طيبة كريمة.

والصديق عندهم يعيش مع امرأة شهورًا أو سنين، ولا ينفق عليها، بل هى تنفق عليه في معظم الحالات وقد يغادر البيت متى شاء أو قد يطلب منها مغادرة بيته إن كانت تعيش معه في بيته، ولهذا فالمرأة عندهم تعيش عندهم في قلق وخوف وتخشى أن يرتبط صديقها (!!) بامرأة ثانية ويطردها، ثم لا تجد صديقًا آخر.

وكما يقولون"بالمثال يتضح المقال"فسوف أختار مثلًا واحدًا من أمثلة كثيرة تبين وضع المرأة عندهم:

رأيت في عيادة الأمراض النفسية امرأة في العشرينيات من عمرها، وكانت حالتها النفسية منهارة، وبعد حين من الزمن شعُرت بشئ من التحسن، وأصبحت تتحدث عن وعى، فسألتُها عن حياتها فأجابت والدموع تنهمر من عينيها، وقالت: مشكلتى الوحيدة أننى أعيش بقلق واضطراب، ولا أدرى متى سينفصل عنى صديقى ولا أستطيع مطالبته بالزواج منى، لأننى أخشى من موقف يتخذه ونُصحت بالعمل على إنجاب طفل منه لعل هذا الطفل يرغبه في الزواج، وها أنت ترى الطفل، كما أنت ترانى ولا ينقصنى جمال، ومع هذا وذاك فأبذل كل السبل من تقديم خدمات، وإنفاق مال، ولم أنجح في إقناعه بالزواج وهذا سر مرضى، وسبب قهرى أننى أشعر بأننى وحدى في هذا المجتمع، فليس لى زوج يساعدنى على أعباء الحياة، ولى أهل ولكن وجودهم وعدمهم سواء، وليتنى بقيت بدون طفل؛ لأننى لا أريد أن يتعذب ويشقى في هذه الحياة كما تعذبت وشقيت.

وهذه المرأة المريضة ليست من شواذ المجتمع الغربى، بل الشواذ هم الذين يعيشون حياة هادئة .. ومع ذلك ينقد الغربيون مجتمعاتنا الاسلامية، ويزعمون بأن المرأة تعيش في حياة بائسة محزنة، ونحن لا يهمنا رأى الغرب بنا ولا نطلب منه شهادة حسن سلوك، ولكن نريد من نسائنا أن يحمدن الله سبحانه وتعالى على نعمة الاسلام، فلقد كانت في الجاهلية ذليلة مهينة، وجاء الاسلام ليرفع مكانتها وبفضل من الله سبحانه أصبح الرجل يبحث عن المرأة، ويطلب الزواج منها، وهى قد تقبل وقد ترفض، ولأهلها دور كبير في أمر زواجها، وسواء كانت عند زوجها أو في بيت أبيها فهى عزيزة كريمة، والرجال هم الذين ينفقون عليها، بل والذى نشكو منه في بلادنا الغلو في المهور والتكاليف الباهظة التى تفرض على الرجل حتى يحصل على زوجة {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان إن كنتم صادقين} الحجرات: 17

منقول من كتاب"فاعتبروا يا أولى الأبصار"للدكتور / عبدالله الخاطر - يرحمه الله -. وهذا الكتاب ضمن سلسلة تصدر عن (مجلة البيان) السعودية.

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 04:31] ـ

صدق ربي وأحق القول قول ربي

{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا /// يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا///}

ـ [القاضي ابن نصر] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 08:28] ـ

(لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم) قالوا: يا رسول الله: اليهود والنصارى؟؟!! قال: (فمن؟) ... أخرجه البخاري

نسأل الله العافية لنا ولازواجنا وذرياتنا ولجميع المسلمين

وفقكم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت