فهرس الكتاب

الصفحة 5570 من 28557

ـ [الشوك الناعم] ــــــــ [15 - Feb-2008, مساء 03:13] ـ

كيف يقول ابن تيمية هذا الكلام؟؟!!

عندما قرأت هذه الكلمات للإمام الجهبذ أحمد بن تيمية أعجبتني فأحببت نقلها والتعليق البسيط عليها

فقد قال رحمه الله: (ولهذا كان الكفار رحمة في حق المؤمنين، الذين جاهدوهم فنالوا بجهادهم أعلى الدرجات) .

فتأملت كيف أن كل شيء عندما ننظر إليه بنظرة ايجابية فإنه يصبح كذلك، حتى لو تبين لنا في بادئ الأمر أن الايجابية فيه معدومة، وهذا الكلام أجزم به ولكن في حق المؤمن فقط، نعم .. ولك أن تتمعن في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم فقد قال: (والذي نفسي بيده لايقضي الله للمؤمن بقضاء إلا كان خيرًا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء فشكر كان خيرًا له، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرًا له) . وأتذكر هنا كلمة لشيخنا الشيخ ناصر العمر - وفقه الله- فإنه يؤكد دائمًا أن الآلام محاضن الآمال.

ولهذا فإن أشد الخلق ثباتًا عند الملمات هم المؤمنون لأنهم

علموا حقيقة الأمور، وأن مآلاتها إلى خير حتى لو بدت عوراء.

فمقاييس الأمور لدى المؤمن مقاييس ربانية، تقلب الشر إلى خير، ومن ضمن القصص التي ذكرها القرآن، حادثة الافك وكيف صورها الله بالخير مع أنها كانت حادثة أليمة لكل غيور في ذلك الزمن الطاهر وينزل القرآن يتلى بقوله تعالى: (لاتحسبوه شراّ لكم، بل هو خير لكم) ، عندها يطمئن من ابتلي بالشر لأن نظرته مرتبطة بهذه المقاييس التي جعلت الدنيا معبر والآخرة مستقر، والتي جعلت التفكير منصب على العمل للآخرة فيحق لحامل تلك المقاييس أن يعيش بأمان واستقرار والضد بالضد

(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) .

ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [15 - Feb-2008, مساء 05:10] ـ

بارك الله فيكم

ـ [أبويوسف فارس] ــــــــ [24 - Mar-2010, مساء 05:34] ـ

وفقكم الله

ـ [أبو زيد المدني] ــــــــ [24 - Mar-2010, مساء 06:00] ـ

جزاك الله خيرًا على هذه الفائدة ...

وهناك كتاب لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الجليل _ حفظه الله_ بعنوان: لا تحسبوه شرًا لكم أجاد فيه وأفاد حول هذه القضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت