ـ [معالم السنن] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 11:03] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قرأت في كتاب (كل بدعة ضلالة) بدعة في يوم الجمعة عند دخول الامام.وحقيقة لم افهم هذه البدعة ماهي بالدقة.
فهل يتفضل علينا احد الاخوة من المغرب بالمقصود. وجزاكم الله كل خير
ـ [أبو عبيدالله الأثري] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 11:22] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هذه البدعة منتشرة في سائر بلاد المغرب - والله المستعان-، وصفتها أن الإمام عند دخوله وجلوسه على المنبر، يقوم رجل يُسمى بالمرقي* فيقرأ مُلحنا حديث رسول الله بالسند: روى إمامنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت ومن لغى فلا جمعة له) أنصتوا رحمكم الله أنصتوا يرحمنا ويرحمكم الله.
والحديث رواه البخاري (892) ومسلم (851) .
وبعد قراءة هذا مع بعض الزيادة يكون الأذان، وأغلب العوام يظنون أن هذا مما لا تقوم الخطبة إلا به والله المستعان.
وفي"غاية تلخيص المراد من فتاوى ابن زياد"لصاحبه -الشيخ عبد الرحمن بن زياد الزبيدي-، مفتى الديار اليمنية ما نصه:
(مسألة) : ينبغي للمرقي يوم الجمعة أن يقول
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي:"إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت"ذكره السبكي في الطبقات استطرادًا.
أقول: وهذا لا دليل عليه أبدًا.
*يُسمى بالمرقي لأنه يصعد مع الخطيب الى المنبر.
ـ [أمغار عبد الواحد] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 01:03] ـ
هي من باب الذكرى لا غير
ـ [أبو عبيدالله الأثري] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 01:05] ـ
من باب الذكرى وهي عبادة!! والعبادة توقيفية! فأين الدليل؟
ـ [معالم السنن] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 08:36] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخي الفاضل الاثري بورك فيك على هذا البيان الشافي الوافي
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [ابو بردة] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 09:36] ـ
انظر هنا
ـ [أمغار عبد الواحد] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 01:59] ـ
الذكرى ليس لها صفة معينة والأمر فيها واسع ويجب النظر إلى المصلحة المرجوية من قراءة هذا الحديث قبيل خطبة الجمعة ... وفائدته لا تخفى على أحد والله أعلم
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 02:30] ـ
أخي المكرم أبا عبد البر وفقني الله وإياه للحق
التزام هذا لا يخفى أنه من البدع ..
بل تعريف البدعة عليه مستجمع للشروط ..
والله الموفق
ـ [أمغار عبد الواحد] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 02:36] ـ
بارك الله فيكم ولكن من عاين الأمر وكان من أهل تلك البلاد لربما كان أدرى بالمسألة من غيره أما البدعة وانطباقها على ما نحن بصدده فلا أدري ما وجه الشبه.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 03:00] ـ
هل قرأت كتابًا في البدع؟
ـ [أمغار عبد الواحد] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 03:35] ـ
(ابتسامة)
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 04:01] ـ
بعض حكام المغاربة المتقدمين لما رأوا الكثير من الناس يلغطون في المساجد ويتكلمون ... ألزموا المساجد بقراءة هذا الحديث قبيل كل خطبة جمعة .. فكان هذا وقتها واجبا وقتيا ... إن صح هذا السلوك ...
وهي إلزامية عندنا في البلد للأسف .. بمعنى لو كنت إمام مسجد ولم تداوم عليها فستمنع من الخطابة والإمامة سواء من طرف جماعة المسجد أو من لدن الأوقاف ..
كماهو الحال كذلك بالنسبة لقراة الحزب بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب وقبل صلاة الجمعة وأيضا الدعاء الجماعي بعد كل صلاة إلا العشاء ...
فهذه إلزامية في أغلب المساجد ... اللهم بعضها الموجودة في القرئ النائية إذ لاسلطان عليها ولا رقيب ..
السؤال المطروح من لدني::"ماحكم الإمامة في هذه المساجد"؟ .. علما أنه لو تركها الإخوة السنيون فسيقوم بالإمامة فيها الصوفية التيجانيون أو المتعصبون النوكى ...
وللإشارة جل السلفيين عندنا بتحريم الإمامة فيها للأسف ..
ـ [أبو عبيدالله الأثري] ــــــــ [12 - Feb-2009, صباحًا 04:03] ـ
الذكرى ليس لها صفة معينة والأمر فيها واسع ويجب النظر إلى المصلحة المرجوية من قراءة هذا الحديث قبيل خطبة الجمعة ... وفائدته لا تخفى على أحد والله أعلم
في هذه الكلمات القليلات (وليس المقصود به صاحبه) جهل عظيم بتطبيق السنة ومقاصد الشريعة حيث أن المصلحة في الرجحان وعدمه هي ماحددها الشارع لاغيره ولا تقيد فيها بالأنفس وما تهواه، وإلا ضاعت الأمور في الإستحسانات الباطلة وفي ذلك ورد قول العالم النحرير محمد بن ادريس الشافعي -رحمه الله-: من استحسن فقد شرع، أما قولك يا أخي، الذكرى ليست لها صفة معينة والامر فيها واسع ويجب النظر الى المصلحة المرجوحة فنقول: أن الذكرى التي تزعمها فهي بين أمرين في الشريعة:
إما أمر تعبدي محض أريد زيادة التقرب به إلى الله.
أو عبث محض.
فإن كان الأول فلا يخفى على أحد ممن درس هذا العلم واشتغل به على سبيل المؤمنين أن الأمر في العبادة التوقيف، ولا يحل لامرء كائنا من كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يُشرِّع شيئًا لم يكن عليه الأولون، أما إن كان الثاني (عبث) فالشريعة منزهة عنه، ولو اُعطي لكل امرء ما استحسنه لفسدت السماوات والأرض.
والله ولي التوفيق.
(يُتْبَعُ)