فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 28557

هل لفظ"الكفر الأصغر"هو لفظ شرعي أو اصطلاح حادث؟

ـ [الموحد] ــــــــ [09 - Mar-2007, مساء 10:13] ـ

سؤالي أهل الأخوة الكرام

هل لفظ"الكفر الأصغر"هو لفظ شرعي أو اصطلاح حادث؟

فإن كان الأول فما الدليل الشرعي، بهذا اللفظ.

وإن كان الثاني فمتى نشأ.

مع جزيل الشكر لكم على السماح لي بالتسجيا معكم

أخوكم الموحد

ـ [الحمادي] ــــــــ [10 - Mar-2007, صباحًا 05:57] ـ

مرحبًا بك أخي الموحد

الذي يبدو لي أنه بهذا اللفظ حادثٌ، وقد وجدته في كلام ابن القيم رحمه الله

وهو لفظٌ يستعمل فيما وردَ في النصوص إطلاق الكفر عليه، ولم يكن مخرجًا للمرء من دائرة الإسلام

كـ (قتال المسلم)

ـ [الموحد] ــــــــ [10 - Mar-2007, مساء 04:07] ـ

المشرف الحمادي

حياك الله أخي ورفع الله مقامك في العلم والإيمان

وجدت أخي للإمام محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم قدر الصلاة ما نصه:"والكفر كفران"

وهو من القرن الثالث، فهل لديكم المزيد.

ـ [الحمادي] ــــــــ [10 - Mar-2007, مساء 05:50] ـ

المشرف الحمادي

حياك الله أخي ورفع الله مقامك في العلم والإيمان

وجدت أخي للإمام محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم قدر الصلاة ما نصه:"والكفر كفران"

وهو من القرن الثالث، فهل لديكم المزيد.

وحياك ربي ووفقك وسدد خطاك

ظننتك تقصد لفظ (الكفر الأصغر)

وإلا فالنصوص ظاهرةٌ في أنَّ من الكفر ما هو دون الكفر المخرِج من الملة، وعليه فيكون الكفر كفرين

ـ [الموحد] ــــــــ [10 - Mar-2007, مساء 11:12] ـ

بل أحسنت في فهمك الأول

فأنت ترى أن اللفظ حادث فأحببت أن أعرف الألفاظ التي لها نفس المعنى مثل"كفر لا ينقل عن الملة"

وبارك الله فيك أخي الحمادي

ـ [الحمادي] ــــــــ [10 - Mar-2007, مساء 11:26] ـ

وفقك الله

أما اللفظ فكما سبق، وأما المعنى فلعله يدخل فيه كفر النعمة، وهو موجودٌ على لسان جمع من السلف، كالإمام أحمد وغيره

ـ [الموحد] ــــــــ [12 - Mar-2007, صباحًا 12:53] ـ

ما شاء الله عليك أخي الحمادي

تفاعل قلَّ أن أجد مثله في المنتديات الأخرى

أهنئ الموقع بمشرف مثلك

ـ [الْمُتَقَفِّر] ــــــــ [12 - Mar-2007, صباحًا 07:12] ـ

أخي الموحد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ألا يدخل في جواب سؤالك تفسير ابن عباس لقوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) وقوله: ليس الكفر الذي تذهبون إليه؟

ـ [الموحد] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 01:13] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي المتقفِّر

الذي أعلمه أن هذا اللفظ غير صحيح عن ابن عباس رضي الله،

وتحرير لفظة"كفر دون كفر"رواية:

جاء عن ابن عباس -رضي الله عنه- في هذا ألفاظ منها:

اللفظ الأول:

"كفرٌ لا ينقل عن الملة"رواه ابن نصر المروزي (تعظيم قدر الصلاة، رقم:573) من طريق عبد الرزاق عن سفيان عن رجلٍ عن طاووس عن ابن عباس به، ففي إسناده رجل مبهم؛ فلا يصح.

واللفظ الثاني:

"إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه، إنه ليس كفرًا ينقل عن الملة"رواه -أيضًا- ابن نصر المروزي (رقم:569) والحاكم (مستدركه2/ 313/3219) من طريق ابن عيينة عن هشام بن حجير عن طاووس عن ابن عباسٍ، وهشام ضعيف؛ فلا يصح.

واللفظ الثالث:

"كفرٌ دون كفر"رواه الحاكم (2/ 313/3219) من طريق ابن عيينة عن هشام بن حجير عن طاووس عن ابن عباس، وفيه هشام؛ فلا يصح.

واللفظ الرابع:

"هي به كفر"رواه عبد الرزاق (التفسير1/ 186/713) عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس، وهذا سندٌ صحيح لا مطعن فيه.

واللفظ الخامس:

"هي به كفرٌ وليس كفرًا بالله وملائكته وكتبه ورسله"رواه الطبري (التفسير) من طريق سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس؛ وهذا -كسابقه- سندٌ لا مطعن فيه.

وذكر الشيخ المحدث سليمان العلوان في كتابه التبيان شرح نواقض الإسلام ص 38 من طبعة دار المسلم:

(وماجاء عن ابن عباس رضي الله عنه من قوله(كفر دون كفر) فلا يثبت عنه، فقد رواه الحاكم في مستدركه من طريق هشام بن حجير عن طاوس عن ابن عباس به، وهشام ضعفه احمد ويحيى، وقد خولف فيه أيضا فرواه عبدالرزاق في تفسيره عن معمر عن ابن طاوس عن ابيه قال سئل ابن عباس عن قوله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) قال هي كفر، وهذا هو المحفوظ عن ابن عباس أي أن الآية على إطلاقها، وإطلاق الآية يدل على أن المراد بالكفر هو الأكبر، إذ كيف يقال بإسلام من نحى الشرع واعتاض عنه بأراء اليهود والنصارى وأشباههم، فهذا مع كونه تبديلا للدين المنزل هو إعراض أيضا عن الشرع المطهر، وهذا كفر آخر مستقل.) أنتهى المقصود من كلامه فك الله أسره.

دونك جواب الشيخ الطريفي على هذا الاثر في أسئلة ملتقى أهل الحديث:

السؤال السادس عشر: ما صحة حديث (كفر دون كفر) لابن عباس؟

الجواب: هو من الموقوف على ابن عباس، ولا يثبت بهذا اللفظ، فقد أخرجه ابن أبي حاتم والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن والمروزي في تعظيم قدر الصلاة وابن عبدالبر في التمهيد عن هشام بن حجير عن طاووس عن ابن عباس في قوله تعالى: (ومن لم يحكم بنا أنزل الله فأولئك هم الكافرون) قال: كفر دون كفر.

وهشام بن حجير ضعفه أحمد وضعفه ابن معين جدًا وقال ابن عيينة: لم نكن نأخذ عن هشام بن حجير ما لا نجده عند غيره، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وذكره العقيلي في الضعفاء، ووثقه العجلي وابن سعد.

وقد خولف في لفظه فقد رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وابن جرير وعبدالرزاق في المصنف من حديث معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: سئل ابن عباس عن قوله: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) قال: هي به كفر.

وهذا هو الصحيح.

قلتُ: ثبت الخاتم قبل أن تنقش أخبي المتقفر، ولو صح لكان قولك فصلا، وللسؤال حلا.

هذا ما لدي، فأكرمنا بما لديك، فإني أرى من خلال جوابك عقلا راشدا.

وجهلي يُداوى بعلاج علمكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت