فهرس الكتاب

الصفحة 22485 من 28557

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [07 - Jan-2010, صباحًا 12:29] ـ

# تنبيهٌ من الإشراف # نستأذن الأخت الكريمة"زوجة وأم"في إفراد هذا الموضوع باسمها، وأصل هذه المشاركات التالية ههنا تعقيبات استطرادية كانت في هذا الموضوع:

ثم رأى المشرفون إفرادها في هذا الموضوع لتنظيم المشاركة في ذلك الموضوع #

لي وجهة نظر في هذا الموضوع

وقد أكون مخطئًا في نظر الكثيرين

ولكن حسبي أن ما اخترته هو ما تعلمته من سلفنا الصالح.

والذى أراه هو عدم الخوض في مثل هذا أو مناقشته

والعلماء الكبار ممن تكلم في العقيدة وناقش أهل البدع أو رد عليهم كابن تيمية وغيره يبقى كلامه في الرد عليهم ولا نخوض فيه ... أو ننشره بين العوام.

حسب علمي فإن هذا المنتدى لطلاب العلم وليس للعوام

كما أنه يحصل لنا نقاش مع أهل البدع أحيانا في مواقع غير عربية

ومثل هذه المسألة طرأت في احدى تلك النقاشات

وكتبت الموضوع هنا لأجل ان استفيد واتعلم

كما أن هذه المسألة مرتبطة بفهم آية معينة سأكتب موضوعا آخر لها - إن شاء الله - حيث انه لدي بعض الاستفسارات في معنى تلك الآية واقوال العلماء فيها

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [07 - Jan-2010, صباحًا 02:38] ـ

.... كما أنه يحصل لنا نقاش مع أهل البدع أحيانا في مواقع غير عربية ....

الأخت الفاضلة

هل تناقشون مثل هذه المسائل بغير اللغة العربية؟!

هذه مشكلة ... فاللغات تختلف في الأساليب ولا أظن أنه يمكن ترجمة الكلام في باب الصفات بسهولة.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [07 - Jan-2010, صباحًا 09:09] ـ

هل تناقشون مثل هذه المسائل بغير اللغة العربية؟!

هذه مشكلة ... فاللغات تختلف في الأساليب ولا أظن أنه يمكن ترجمة الكلام في باب الصفات بسهولة

معاني الصفات وشرحها تفسير، وترجمة النصوص تفسيرٌ أيضا، يختلف الحكم عليه بحسب درجة إلمام القائم به باللسان المنقول منه والمنقول إليه ومدى فهمه للنص المترجم. هذا إن كان المقام مقام ترجمة للصفات، وهي - مع كونها ترجمة صريحة لنص من نصوص الصفات أو لكلام أهل العلم فيه - تدخل في باب الإخبار عن الله تعالى، فكيف والكلام إخبارٌ مجرد عن ترجمة نص منقول؟

فمن حيث الأصل لا إشكال في شرح بعض الصفات وإزالة الشبهات عنها لمن يراد دعوتهم إلى الإسلام، بلسانهم الذي يفهمونه، إن دعت الحاجة إلى ذلك، بشرط اتقان اللسان.

فقولك"لا يمكن ترجمة الكلام في باب الصفات بسهولة"إطلاق لا يصح، بارك الله فيك.

/// وبالمناسبة فإن قول القائل إن من صفات الله ما لا يمكن ترجمته إلى لسان آخر، هذا يوقعه في التفويض من حيث لا يدري .. فالترجمة منها ما هو ترجمة حرفية إحلالية، ومنها ما هو تفسير وشرح للكلام، ولم يقل أحد بأن ما ورد من وصف لله تعالى في نص قرءاني - مثلا - في كلمة مفردة، فإن المترجم يلزمه أن ينقله إلى كلمة واحدة مرادفة لها تمام الترادف ولا بد! هذا مسلك فاسد مرفوض في ترجمة كتاب الله، دخل علينا من أثره فساد كبير في ترجمات القرءان إلى مختلف اللغات، إذ تجد المترجم حريصا - ولا أدري لماذا - على التزام أن تخرج ترجمة القرءان في قالب آيات مفصلة بنفس نظم المصحف، وكأنه يكتب مصحفا يغني أهل الألسنة الأخرى عن النص الأصلي!! فتجد الآية التي هي في عشر كلمات تترجم في عشر كلمات ولابد، وبنظم وترتيب كأنه هو القرءان نفسه!! حتى إنهم يختارون من اللسان أقدمه، لمزيد من صبغه بصبغة النص السماوي (كما ترى في الترجمة الانكليزية للقرءان يكتبونها بلسان القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلادي، الذي كتبت به نسخة الملك جيمس من كتاب النصارى) فأي شيء هذا؟؟؟ ترجمة القرءان ليست قرءانا، ولسنا كالنصارى الذين يتعبدون بتلاوة النص المترجم إذ لا يجدون غيره!! وهذا بالمناسبة مما أدخل على النصارى شبهات عريضة، إذ يطعنون في القرءان لمجرد أن يجدوا الترجمات تتفاوت في اختيار الألفاظ فيما بينها لترجمة النص، فيزعمون أننا مثلهم في اختلاف نصوصنا من ترجمة إلى ترجمة، ويغفلون أو يتغافلون حقيقة أن هذه الترجمات كلها اجتهادات بشرية من أصحابها لنقل نص محفوظ من لسانه الأصلي إلى لسان آخر، وليس كحال نصوصهم لا يبقى بين أيديهم منها إلا بقايا مترجمة مرة بعد مرة، أحسن أحوالها أن تكون من الرواية بالمعنى!! فإنما حملهم على هذه الشبهة شدة حرص المترجمين على الحفاظ على نظم آيات القرءان في الترجمة وكأنها ترجمة حرفية، أو رواية بالمعنى، وهذا أصلا لا يجوز!!

هذا استطراد قد ابتعدت به عن الموضوع فاعذروني، إذ له في نفسي شجون، ولكن القصد أنه - على المعنى الأشمل والأصوب للترجمة، وتحررا من قوالب أكثر المترجمين لنص القرءان إلى اللغات الأخرى - لا يصح أن يقال إن من كلام الله ما لا يمكن نقله إلى لسان آخر! إذ المعاني التي خاطب الله بها العرب لا يختص فهمها بهم دون غيرهم من الأمم، ولا يعجز عن فهمها عاقل سوي العقل، ولا يخلو منها لسان من ألسنة البشر! فما لم يتمكن المترجم من وضعه في كلمتين فليضعه في ثلاث كلمات، أو في عشرة أو في صفحة كاملة، ولا إشكال ما دام يجتهد في إيصال المعنى على علم وإحاطة باللسان المنقول إليه، والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت