فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [لامية العرب] ــــــــ [26 - May-2007, صباحًا 08:52] ـ
• الدولة الصفوية
كانت الدولةُ الصفويةُ خنجرًا في خاصرةِ الأمةِ، وقد استمر ملكها من سنة 1905 إلى سنة 1148هـ، ومؤسسها هو الشاه إسماعيل الصفوي، أعمل السيف على رقابِ أهلِ السنةِ في إيران التي كانت سنيةً خالصةً، وكان مجرمًا سفاكًا للدماءِ السُنيةِ، سجل التاريخُ جرائمهُ التي يشيبُ منها الولدان.
• أولًا: فرض الدين الرافضي على الإيرانيين السنة بالسيف، وكان متعطشًا للدماءِ إلى درجةٍ لا تكاد تُصدق!، وقتل منهم مليون إنسان سني في بضع سنوات بشهادة مؤرخ شيعي.
• ثانيًا: أشاع عن نفسهِ أنه معصومٌ، وليس بينه وبين المهدي فاصلٌ، وأنه لا يتحركُ إلا بمقتضى أوامرِ الأئمةِ الاثني عشر.
• ثالثًا: أعلن سبّ الخلفاءِ الثلاثةِ - أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ - في الشوارعِ، والأسواقِ، والمنابرِ، فمن يسمعُ السبّ يجبُ عليه أن يهتف قائلًا:"بيش باد كم باد"يعني طلب المزيد من السبّ، وإذا لم يقلها السامع قُطعت رقبتهُ في الحال!، بل حتى أمهُ التي ولدتهُ لم تسلم - رحمها اللهُ - من جبروتهِ وبطشهِ إذ كانت سُنيةً حنفيةً فدعاها للتشيع فأبت فأمر بقتلها عليه من اللهِ ما يستحق.
ويروى عنه أنهُ عندما فتح تبريز في بداية أمره، وأراد فرض التشيع على أهلها بالقوة، أشار عليه بعض شيوخهم أن يتريث، لأن ثلثي سكان المدنية من أهل السنة، وأنهم لا يصبرون على سب الخلفاء الثلاثة على المنابر، ولكنه أجابهم:"إذا وجدت من الناس كلمة اعتراض شهرت سيفي بعون الله فلا أبقي منهم أحدًا حيًا"، وكان من دمويتهِ أنهُ ينبشُ قبورَ العلماءِ والمشايخِ السنةِ ويحرقُ عظامهم، وكان إذا قتل أميرًا من الأمراءِ أباح زوجته وأمواله لشخص لمن يختار.
• رابعًا: ادعى الربوبية، ولذا كان أصحابهُ والعسكر يغلون فيه إلى درجةِ السجودِ له نسألُ اللهَ السلامةَ والعافيةَ.
• خامسًا: نظم الاحتفالات بمقتلِ الحسين على النحو الموجود الآن والتي يسمونها الآن"الشبيه"، ويجرى فيها تمثيلُ مقتلِ الحسين، وكلنا يعلمُ ما لتلك المناظر من شحنٍ نفسي، وخاصةً ما يصاحبها من العويل والصراخ والضرب بالسلاسل.
• سادسًا: آزر الطاغية الصفوي المعممون في فرضِ التشيعِ الصفوي على أهلِ السنةِ في إيران بقوةِ الحديدِ والنارِ.
• سابعًا: ابتدع علي بنُ هلالٍ الكركي (ت 948 هـ) في زمن ابنِ الشاهِ إسماعيل الصفوي بدعة السجود على التربة في الصلاةِ، والف رسالةً في ذلك، والف رسالةً أخرى في جوازِ السجودِ للعبد، وألف رسالةً في لعن الشيخين - رضي الله عنهما - سماها:"نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت"!، ويقال إنهُ هو الذي شرع السبَّ في المساجد أيام الجمع.
• ثامنًا: كانت الدولةُ الصفويةُ متعاونةً مع أعداءِ الأمةِ من البرتغاليين والإنجليز ضد المسلمين، وذكر أحد كبار مذهبهم ودولتهم في هذا العصر أن إسماعيل الصفوي كان ممالئا للإنجليز على الدولة العثمانية، وكان يعاقر الخمرة مع قادتهم ويقول لهم: (إنني أفضل حذاء مسيحي على أكبر رجالات الدولة العثمانية) !.
• تاسعًا: شجعت الدولةُ الصفويةُ بناءَ الكنائسِ، ودخول المبشرين والقسس.
وصدق شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ عندما قال في"منهاجِ السنة" (3/ 243) :"فلينظر كلُّ عاقلٍ فيما يحدث في زمانه، وما يقربُ من زمانهِ من الفتنِ والشرورِ والفسادِ في الإسلام، فإنه يجدُ معظم ذلك من قبل الرافضةِ، وتجدهم من أعظمِ الناسِ فتنًا وشرًا، وأنهم لا يقعدون عما يمكنهم من الفتن والشرور وإيقاع الفساد بين الأمة".ا. هـ
ـ [شتا العربي] ــــــــ [27 - May-2007, مساء 10:14] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
من يقرأ ترجمة (آية الله العظمى السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي) صاحب كتاب (كسر الصنم) والموجودة في كتابه في آخر (طبعة دار الكتب الثقافية قطر) الحقيقة من يقرأ هذه الترجمة يقف على الكثير والكثير من مخازي هؤلاء الرافضة الصفويين ومحاربتهم لأهل السنة والجماعة.
وأرجو أن تكون هذه الترجمة مكتوبة ومنشورة على الشبكة.
بارك الله فيك أخي
ـ [لامية العرب] ــــــــ [28 - May-2007, مساء 07:47] ـ
وبارك فيك أخي
فهؤلاء الصفويون وغيرهم .. ينهشون في جسد الأمة الإسلامية ولا يخفى على عاقل مايفعلونه بالمسلمين في العراق وما يخططون له والكثير منا في سبات عميق وما يدور حوله يعتقد أنه مجرد كوابيس مزعجة ليس الا ...
الله المستعان
ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [21 - Aug-2007, مساء 04:18] ـ
جهد مشكور ورائع،بارك الله فيك.
ـ [لامية العرب] ــــــــ [22 - Aug-2007, صباحًا 10:02] ـ
وبارك فيك يامحمد
فما هو الا نقل نسأل الله أن ينفع به
ـ [مصطفى القرني] ــــــــ [22 - Aug-2007, مساء 01:50] ـ
بارك الله فيك ونفع بك
ارجو ان تضع لنا بعض المراجع للمقال لمن أراد الاستزاده وشكرا
(يُتْبَعُ)