فهرس الكتاب

الصفحة 27316 من 28557

مناظرة النصارى/ للشيخ إبراهيم الجبهان رحمه الله"منقول".. !!

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [12 - Oct-2010, مساء 05:17] ـ

هذا نص مناظرة جرت بين المرشد الروحاني لمركز الشبيبة النصراني في لبنان وبين الأستاذ إبراهيم بن سليمان الجبهان رحمه الله ولقد كانت هذه المناظرة عن طريق المراسلة، وهذا نصها:

حضرة الأستاذ اسكندر جديد، سلام على من اتبع الهدى وبعد:

استلمت إجابتكم على العشرين سؤالًا التي وجهتها إليكم، وإليكم فيما يلي ملاحظاتي عليها:

س 1: يقول سان أوغسطين (أنا مؤمن لأن ذلك لا يتفق مع العقل) فهل كان يشك في صحة معتقداته لو كانت متفقة مع العقل. وأي فرق بين المجنون وبين من يضرب بعقله عرض الحائط؟

وقد أجبتم على هذا السؤال بأن الإيمان الذي أشار إليه المذكور هو نوع من الإيمان بالغيب.

وأجيبكم على ذلك بأن الإيمان بالغيب، لا يخلو أن يكون إيمانًا بحق أو إيمانًا بباطل- والإيمان بالحق هو ما تؤيده الأدلة وتسانده الشواهد وتدعمه البراهين، كالإيمان بالله، ورسله، وبما جاء به الرسل من أوامر ونواه. ووعد ووعيد. والإيمان بالباطل، هو ما تعارضه الأدلة، وتعارضه الشواهد، وتهدمه البراهين كالإيمان بأن الواحد يساوي ثلاثة وأن الثلاثة تساوي واحد ا. وأن الله تعالى نزل من عليائه ليدخل في رحم امرأة من مخلوقاته، ويخرج من فرجها على هيئة إنسان، ليختبر ذكاءكم.

س 2 - من الذي أعطى المجامع حق ترشيح عيسى ومريم وروح القدس للألوهية وحق إصدار القرارات بعصمة البابا. وبمنح الكنيسة حق الغفران والحرمان- وإذا كان لها الحق في ذلك أفلا يكون من حقها عزل من ألّهتهم. وترشيح آلهة أخرى؟

وقد أجبتم على هذا السؤال بأن المسيحيين لا يؤلهون مريم. وأن تأليها بدعة ترفضها المسيحية. وقد قاومها علماء المسيحية حنى تلاشت تمامًا. وقد قارنتم بين الفرقة التي تؤله مريم، وبين الفرق الضالة التي انتسبت إلى الإسلام وهي ليست من الإسلام في شيء (كالسبئية، والشيطانية، والجناحية، والبزيعية وغيرها) ثم إنكم أنكرتم ترشيح المجامع لعيسى وروح القدس: ويكفيني في رد إنكاركم، إحالتكم إلى المراجع الكنسية العليا في الفاتيكان، وما حفظته وثائقها ومراجعها من محاضر وقرارات المجامع الثلاثة الأولى وما بعدها. وحاولتم أن تثبتوا بأن المسيح نفسه قد ادعى الألوهية لنفسه بالزعم أنه عليه السلام، قد ادعى السلطان لنفسه في الأرض وفي السماء. وأنه ادعى الوحدة مع الله (تعالى الله عن ذلك) .

وأنه ادعى الأزلية

وأن الله قد حل فيه (تعالى الله عن ذلك)

وأن وجوده في السماء. وفي الأرض

وأنه ديان الأحياء .. والأموات

وأنه حاضر في كل زمان ومكان

وأنه واضع الناموس ومكمله

وأن أعماله تشهد بألوهيته

وأنه قد ادعى مغفرة الخطايا، والعلم بالخفيات

وأن له سلطان على عناصر الطبيعة

وأنه هو الذي أرسل روح القدس

وأنه خالق الكل

وأن الأب شهد بألوهيته بوحيه إلى الأنبياء

وأن الرسل شهدت بألوهيته

واستشهدت على صحة هذه الدعاوى بمقتطفات من الأناجيل والرسائل.

وأجيبك على هذا الادعاء، بأنه لا يحق لك أن تستشهد على صحة اعتقادك بمقتطفات لا أعترف بصحتها. وقد أثبت عدم صحتها في كتاب (معاول الهدم والتدمير في النصرانية وفي التبشير) .

أما إجابتك على القسم الأخير من سؤالي وهو:

إذا كان لها (أي المجامع) الحق في ذلك. أفلا يكون من حقها عزل من رشحتهم. وترشيح آلهة أخرى؟ بأنني أقصد الاستهزاء. وأنك لا تتعامل مع المستهزئين. فأجيبك عليه بأن هذه الإجابة هي في الحقيقة هزيمة منكرة أمام حجة دامغة، وفرار من مواجهة الحقيقة إلى عالم الخيالات والأوهام.

س 3 - هل وقع الصلب على أقنوم واحد دون بقية الأقانيم؟ وإذا كان كذلك. أفلا يجوز لبقية الأقانيم. ما وقع لأحدها؟

وقد زعمت بأن الإجابة على هذا السؤال موجودة في القرآن في قوله تعالى (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم) (سورة النساء-157) ونسيت أو تناسيت أن تكملة الآية المذكورة هو قوله تعالى (وما قتلوه. وما صلبوه. ولكن شبه لهم) وهي تنفي مزاعم اليهود. وقولهم (إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت