فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالله] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 05:00] ـ
قرأت في كتاب السيرة باللغة الفرنسية في مقدمة الذي ترجمة الكتاب أن ابن كثير أشعري والذهبي شيخ شيخ الإسلام هل هذا صحيح ?
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 05:02] ـ
ليس بصحيح والذهبي تلميذ شيخ الإسلام لا شيخه.
ـ [عبدالله] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 05:06] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
هل هذا الشخص نأخذ هذه ترجمة منه أم لا
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 05:25] ـ
أنا لا أعرفه لكن الذي سطر هذا لا تأخذ منه، وترجمة هؤلاء الأئمة كثيرة منتشرة جدا.
ـ [عبدالله] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 05:34] ـ
بارك الله فيك ...
ـ [الحمادي] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 05:48] ـ
من يقول مثل هذا الكلام لا أنصحك بالأخذ عنه، كما ذكر الشيخ السديس
وفي غيره غُنية إن شاء الله
ـ [شرف الدين بن علي] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 08:20] ـ
بوركت يا شيخ عبد الرحمن ..
لكن الأشاعرة يحتجون علينا بالتفويض الصريح الذي نطق به ابن كثير غفر الله له في تفسيره .. ويقولون بأنه كان أشعريا على طريقة السلف في تفويض ترجيح المعنى لا الكيف!! أي على منهج السلف كما يدعيه الأشاعرة!!
فكيف ندفع هذه الشبهة!
ويحتجون علينا بما جاء في ترجمة القيرواني للإمام الذهبي حيث قال ليته ترك لفظ بذاته في قوله استوى واصفا ذلك اللفظ بالتشغيب مع أنه هو اللفظ الفاصل بين الإثبات والتعطيل!!
فكيف يكون الرد عليهم؟
ـ [الفارس] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 10:37] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ومن طريف ما يذكر ماجرى بين برهان الدين ابراهيم ابن العلامة ابن قيم الجوزية وبين ابن كثير رحمهم الله تعالى جميعًا منازعة فقال له ابن كثير: أنت تكرهني لأنني أشعري! فقال له: لو كان من رأسك إلى قدميك شَعْر ما صَدّقك الناس في قولك أنك أشعري وشيخك ابن تيميّة! (الدرر الكامنة) .
وهذا إثبات لسلفيته لا أشعريته كما يظهر للمنصف، وما جرى له في حياة شيخه ابن تيمية رحمه الله من حوادث، وكذا تتلمذته عليه وذكره له في تاريخه وذبه عنه.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [23 - Apr-2007, مساء 11:53] ـ
لكن الأشاعرة يحتجون علينا بالتفويض الصريح الذي نطق به ابن كثير غفر الله له في تفسيره ..
ابن كثير قرر الحق في الصفات في مواضع لا تحصى وقرر أنه على مذهب السلف وأختاره، وكيف لا يكون كذلك وهو تلميذ ابن تيمية وابن القيم وصهر أبي الحجاج المزي؟
وهنا كلام طويل على هذه القضية لعل فيه فائدة. ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=27486)
ـ [المقدادي] ــــــــ [24 - Apr-2007, صباحًا 11:32] ـ
بوركت يا شيخ عبد الرحمن ..
لكن الأشاعرة يحتجون علينا بالتفويض الصريح الذي نطق به ابن كثير غفر الله له في تفسيره ..
اين نطق بالتفويض الصريح غفر الله لك؟؟؟
قال رحمه الله في في تفسير سورة الأعراف الآية رقم (54) : (وأما قوله تعالى: ثم استوى على العرش فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدًا ليس هذا موضع بسطها وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديمًا وحديثًا وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله لا يشبهه شيء من خلقه و ليس كمثله شيء وهو السميع البصير بل الأمر كما قال الأئمة منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال: من شبه الله بخلقه كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله ونفى عن الله تعالى النقائص فقد سلك سبيل الهدى) (2/ 294)
فرحم الله الإمام ابن كثير
و قد ذكره الإمام العلامة جمال الدين يوسف بن حسن ابن عبدالهادي الشهير بابن المبرد - ت 909 هـ - في كتابه جمع الجيوش و الدساكر على ابن عساكر في الفصل الذي عقده في ذكر جماعة من الائمة و العلماء المجانبين للأشاعرة من زمن الأشعري الى زمنه فقال:
"الشيخ الكبير الحافظ المؤرخ المحدّث إسماعيل بن كثير الشافعي"
ـ [شرف الدين بن علي] ــــــــ [24 - Apr-2007, مساء 12:50] ـ
، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله لا يشبهه شيء من خلقه و ليس كمثله شيء وهو السميع البصير [/ COLOR] ""
غفر الله لي ولك شيخنا المقدادي.
وهذا النص الذي ذكرته هو عين ما يحتج به علينا الأشاعرة .. فنحن نقطع بأن الظاهر المتبادر لنا من قوله تعالى استوى هو استقر .. وليس لأذهاننا ظاهر متبادر أقرب من هذا على حد علمي .. فهم يقولون أن ابن كثير رحمه الله وغفر له نفى هذا المعنى الظاهر المتبادر وهو الاستقرار بدعوى أن الاستقرار من صفات ذوات الجثث الحسية! وهم يدعون أن مذهب مالك والثوري وغيره إمرار تلك الصفات على مراد الله المخفي عنهم بعد أن يصدقوا بأن لها معاني غير المعاني التي سلكتها المؤولة .. وأنهم بذلك خالفوا المعطلة حيث نفوا أن لها معاني خاصة غير القدرة إلخ ..
فبقي كلام ابن كثير رحمه الله ناهضا في تقرير التفويض بالمعنى المذكور .. أو على الأقل فيه إجمال دعى الأشاعرة إلى التمسك به .. وكما هو ظاهر ليس فيه نص على عقيدة السلف من حمل الاستواء على الاستقرار دون علم كيفية تلك الاستقرار .. وكان يمكنه رحمه الله وغفر له التصريح بذلك .. لكنه لم يفعل وترك كلامه أقرب لتوجيه المفوضة!
فماذا نقول؟
(يُتْبَعُ)