ـ [وسم المعاني] ــــــــ [18 - Dec-2006, مساء 06:46] ـ
لا بد لخالق هذا الكون أن يعرف مخلوقاته بذاته العلية، وأن يخبرهم عن نفسه - جل وعلا - ولماذا خلقهم؟ وفيم أقامهم؟ لأنه - سبحانه وتعالى- لو لم يفعل ذلك لكان هؤلاء الخلق في عماية عن حقيقة أمرهم، وأصل منشئهم، وصفة خالقهم؟ وماذا يريد من إيجادهم؟ لأن هذا الكون من الاتساع والشمول بحيث لا تحيط به أبصارهم ولا تصل إلى نهايته أقدامهم ومراكبهم؟ وهو كذلك من الدقة والأحكام وخفاء الأسرار بما لا يستطيعون إدراك كنهه. هذا مع قصر أعمارهم، وقلة علومهم، والبشر مع تراكم علومهم جيلًا بعد جيل لم يكتشفوا كثيرًا من القوي المذخورة في الكون إلا قريبًا، فلم يعرفوا الكهرباء مثلًا إلا مؤخرًا، ولليوم لا يعرفون حقيقة الذرات التي بنى منها الكون، ولا يعرفون دقائق الخلق في أنفسهم فما زال جسم الإنسان نفسه في كثير من أحواله ووظائفه ودقائقه مجهولًا مع تقدم آلات الإنسان ووسائله وعلومه، وما زال سر الحياة في الإنسان وهو روحه لا يعلم الإنسان عنها إلا قليلًا: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا} .
مقتبس من كلام الشيخ / عبدالرحمن عبدالخالق.
ـ [الحمادي] ــــــــ [18 - Dec-2006, مساء 07:55] ـ
يقول الله تعالى:
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
شكر الله لك أختنا الفاضلة
ـ [البركه] ــــــــ [06 - Aug-2009, مساء 05:27] ـ
احسنت جزاك الله خير