فهرس الكتاب

الصفحة 5690 من 28557

ـ [أبو هيثم النجدي] ــــــــ [20 - Feb-2008, مساء 04:43] ـ

[### حرره المشرف: لا داعي للصور أخي الكريم]

إلى نوري المالكي وأركان حكومته ... !

إلى عبد العزيز الحكيم وكافة العمائم التي تقف وراءه ... !

إلى المجلس الإسلامي الأعلى، وحزب الدعوة، وجميع من يعتقد من مؤيديهما أنهما يعملان للعراق ... !

إلى جلال الطالباني، ونائبيه طارق الهاشمي عن الحزب الإسلامي، وعادل عبد المهدي عن المجلس الإسلامي .. !

إلى النواب العراقيين وقد عادوا بعد رحلة التقرب الى الله وحج البيت ... !

إلى كافة المسؤولين العراقيين ممن ملأ أسماعنا نغمًا نشازًا في الحديث عن الوطنية والدين ... !

وقبل كل اؤلئك .. إلى الشعب العراقي المظلوم والمغلوب على أمره .. !

أقدم هذه الترجمة لمقال نشر باللغة الإنكليزية على موقع إسرائيلي، وبالصور .. !

الكاتبة: يهودية أمريكية برتبة رائد في الجيش الأمريكي المحتل للعراق .. تقول عن نفسها أنها ساهمت في تحرير العراق، وأنها تنحدر من ولاية كاليفورنيا، وتسكن ولاية فرجينيا. تخرجت في الأكاديمية العسكرية الأمريكية (ويست بوينت) في ولاية نيويورك .. وآخر خدمتها العسكرية خارج الولايات المتحدة قبل قدومها الى العراق، كانت في كوسوفو من يوغسلافيا (الإتحادية) ، قبل أن يتم تمزيقها الى دويلات من قبل أميركا وحلف الناتو ... !

عنوان المقال: (شمعدان أركنساس في قصر بغداد) .. !

فيما يلي ترجمة ماكتبته (اليزابيث روبنس) المذكورة:ـ

تم الإحتفال هذه السنة، بعيدنا اليهودي في القصر الجمهوري لصدام حسين في بغداد ... !

مَن كان يصدق ذلك ... ؟

نعم هذه الليلة تم الإحتفال في إحدى قاعات القصر المغلفة بالمرمر .. حيث قمنا بإيقاد الشموع في الشمعدان الضخم (الرمز اليهودي) والذي بطول ستة أقدام. لقد صلينا بالعبرية، ورددنا الأناشيد والتراتيل، وأكلنا طعامنا اليهودي التقليدي لمثل هذه الليلة ... !

ولكن ماهو أهم من كل ذلك .. أننا نحتفل هذه السنة هنا على أرض العراق .. (أرض أجدادنا الأقدمين) .... !!!

إن عدد الجالية اليهودية في السفارة الأمريكية في بغداد آخذ بالإزدياد والإزدهار الى المدى الذي يجعلنا نطلق على أنفسنا"بني بغداد"، حيث يوجد الجيش الأمريكي بملابسه الرسمية، وكذلك عدد كبير من المدنيين الأمريكان فيما يسمى"المنطقة العالمية"والتي تعارف العراقيون على تسميتها شعبيًا بالمنطقة الخضراء .. !، حيث توجد المقار الحكومية، وبيوت المسؤوليين، وبعض السفارات، ومقرات قيادة الجيش والشرطة العراقية، والبرلمان، وحتى بعض مقرات لجان إغاثة دولية.

إن القصر الجمهوري، هو الآن المقر المؤقت للسفارة الأمريكية في بغداد! وهو يقع على منحنى لنهر دجلة، ولكن، ومع الأسف، لايمكن رؤية منظر النهر من الداخل، بسبب الجدران العالية التي شيدت والحواجز التي أقيمت!

أكبر القصور في المنطقة العالمية، وقد كان سابقًا مقرًا لصدام حسين.

أما هذه السنة فقد أصبح مقرًا"لشمعداننا اليهودي"، ومكانًا لإحتفالاتنا .. !

بعد عودتي الى بغداد وذلك في شهر مارس / يونيو الماضي لإستلام عملي .. حصلت على مركز مهم يتعلق بقيادة اليهود المتواجدين هناك، وإدارة شؤونهم، وتلبية إحتياجاتهم وأعمالهم في العراق .. ! وبسبب رتبتي العسكرية، وبمساعدة أصدقاء في اللجنة اليهودية .. بدأت بتنظيم الخدمات وبالتنسيق مع قيادة الجيش الأمريكي في العراق! وعلى سبيل المثال، طلب التجهيزات اللازمة لنا كيهود، وإدارة شؤوننا، والإشراف على المخازن المخصصة لنا والتي تضم كتب الصلوات، والشمعدانات، وبعض الأغذية أيضًا!

هذه الواجبات قد يعتقد البعض أنها كثيرة، ولكنني حقيقةً أعتبرها نوع من البركات لأنها تأخذ كل وقتي، وتشمل كل كياني الشخصي. نجتمع عادةً في محل تم تحويله وبشكل مؤقت الى مكان للعبادة .. إنه عبارة عن شاحنة كبيرة تقف بالقرب من السفارة الأمريكية المحاطة بسياج كونكريتي.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت