ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [04 - Feb-2010, مساء 11:56] ـ
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله الملك العظيم، و صلى الله و سلم على رسوله الرحيم
أما بعد:
تقلبات القلوب
تعرض للقلب أحوال بسبب العوامل الخارجية التي ترتبط به بواسطت الحواس من البصر و السمع و اللمس و الشم و الذوق و النكاح و الكلام
و من هذه الأحوال التقين و الذكر التي يضادها الشك و الغفلة و اللهوو الوهم و الوسوسة
و الحب التي يضادها البغضاء و الجفاء
و الرضا التي يضادها الغضب و السخط و الحقد
و الحياء التي يضادها الفحش
و الذل و الإفتقار و التواضع التي يضادها الكبر و الخيلاء و الفخر و الإستعلاء
و الغبطة و الحسد
و الهم و الحزن و الغبن التي يضادها الفرح و السرور
و هذه كلها أعمال القلب و غيرها كثير
و أنا بإذن الله سأخرج في هذا الموضوع ما سأقف عليه من الأحاديث المبينة لأحوال القلوب
ـ [محمد بن القاسم] ــــــــ [05 - Feb-2010, صباحًا 11:25] ـ
موضوع جميل بارك الله فيك.
ما أكثر الأدعية"اللهم ثبت قلوبنا"
ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [06 - Feb-2010, صباحًا 12:24] ـ
صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ ( http://www.sonnaonline.com/BookTabweeb.aspx?RootID=173272 ) >> كِتَابُ الإِيمَانِ ( http://www.sonnaonline.com/BookTabweeb.aspx?RootID=173281 ) >> بَابُ حَلاَوَةِ الإِيمَانِ ( http://www.sonnaonline.com/BookTabweeb.aspx?RootID=173297 ) >>
16 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى ( java:) ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ( java:) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ( java:) ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ( java:) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ( java:) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ"*
في القلب حاسة الذوق يجدها عند تذوق المحبة الله و رسوله و المؤمنين و كره العود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار
فبهاذه الشروط و إنتفاء المانع يجد حلاوة الإيمان و بشاشتة في القلب فلا يرتد عن دينه أبدا
ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [06 - Feb-2010, مساء 02:57] ـ
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ ( java:) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا ِصَراطًا مُسْتَقِيمًا وَعَلَى جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ سُورَانَ، بَيْنَهُمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، وَعَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ، وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا وَلَا تَتَفَرَّقُوا , وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ، فَإِذَا أَرَادَ إِنْسَانٌ فَتْحَ شَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ قَالَ لَهُ: وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ، فَالصِّرَاطُ: الْإِسْلَامُ، وَالسُّتُورُ: حُدُودُ اللَّهِ , وَالْأَبْوَابُ: مَحَارِمُ اللَّهِ تَعَالَى، وَالدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ: كِتَابُ اللَّهِ، وَالدَّاعِي مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ: وَاعِظُ اللَّهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ"*
هذا لفظ الليث بن سعد في الشريعة للآجري و في لفظ عبد الله بن صالح"جَمِيعًا وَلَا تَعْوَجُّوا"
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ( java:) ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا عَلَى كَنَفَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ لَهُمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، وَعَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ وَدَاعٍ يَدْعُو عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِهِ، وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، فَالْأَبْوَابُ الَّتِي عَلَى كَنَفَي الصِّرَاطِ حُدُودُ اللَّهِ، لَا يَقَعُ أَحَدٌ فِي"
(يُتْبَعُ)