فهرس الكتاب

الصفحة 8808 من 28557

تعقيبي على د حاتم العوني بخصوص دعوة الشيخ محمد بن عبدلوهاب(نُشر في الإسلام اليوم)

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [18 - Jun-2008, مساء 06:40] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر الإخوة في موقع الإسلام اليوم على نشرهم للتعقيب، وكنتُ أتمنى من د حاتم - هداه الله - أن يجيب عن تعقيبي بذكر الأمثلة، أو يتواضع قليلا، ويعترف بخطأ جوابه؛ بدلا من هذا الإصرار على التشكيك والتشويش .. أو الاكتفاء بقوله: (و المسائل التي أشار السائل إليها موجودة في التاريخين المذكورين , لا يمكن أن ينكرها من قرأها) ! مع الانتباه إلى أنه يتحدث هنا عن"التاريخين المذكورين"، وفي فتواه عن"دعوة الشيخ محمد .."بأكملها!

رابط التعقيب:

( بحوث ودراسات) .

رابط مقال يفيد في التحاور مع أمثال د حاتم:

وفق الله الجميع لما يُحب ويرضى ..

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [18 - Jun-2008, مساء 06:51] ـ

بارك الله فيك شيخنا سليمان ..

ومعذرة الرابط الأول ما يفتح (صفحة بيضاء) . لو تكرمت تعطينا عنوان تعقيبك على العوني.

جزاك الله خير ورفع قدرك.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [18 - Jun-2008, مساء 06:54] ـ

وبارك فيكِ

تقصدين قبل التعديل!

( بحوث ودراسات) .

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [18 - Jun-2008, مساء 06:59] ـ

بارك الله فيك يا شيخ سليمان

المنتدى فيه نوع حماية، ولذلك لا يمكن إدراج الرابط

وهذا نص الجواب والتعقيب:

الدعوة الإصلاحية رد وتعقيب

الشريف حاتم العوني 14/ 6/1429

سبق وأن نشر الموقع فتوى بعنوان (التكفير في تاريخ ابن بشر وابن غنام) للدكتور الشريف حاتم العوني وفي وقت لاحق وصل إلينا تعقيب عليها بقلم الشيخ (سليمان بن صالح الخراشي) ، وقد أحيل التعقيب المشار إليه إلى الشريف العوني، الذي وافانا لاحقًا برد على تعقيب الشيخ (سليمان بن صالح الخراشي) ، والموقع يضع كل ذلك النقاش والحوار العلمي بين أيدي القراء نشرًا للفائدة

الفتاوى

العنوان

التكفير في تاريخ ابن بشر وابن غنام

المجيب

د. الشريف حاتم بن عارف العوني

التصنيف

الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة

التاريخ

19/ 5/1429هـ

السؤال

لدي تساؤل عن التكفير الذي في تاريخ ابن غنام، وابن بشر، وعلاقته بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، بعد:

دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله) دعوة إصلاحية، لكنها ليست معصومة، فالخطأ يقع عند دعاتها في تقرير المسائل، وفي الممارسة العملية أيضا، كغيرها من الدعوات الإصلاحية. لكن من حاكمها إلى زمن ظهورها بإنصاف علم أن خيرها أكثر من شرَها بكثير، وأنها أقرب للحق بمراحل من الواقع الإسلامي في زمنها، وأن أتباعها في باب المعتقد أولى بالسلف من غيرهم (وإن أخطؤوا) . ولذلك فإن الثناء عليها لا يعني عصمتها من الخطأ، ولا أن نجمد على آرائها ومواقفها، بل لا بد من التصحيح والتصويب، من غير جور ولا محاولة بخس للحقوق.

والأهم هو أن نحرر مسائل العلم دون تقليد، وأن نعرف الرجال بالحق لا الحق بالرجال، وأن لا نتحزب إلا للكتاب والسنَّة. فإن اضطرتنا الدراسة إلى ذكر صاحب فضل ببيان الخطأ الذي وقع منه فلا نحاول النيل منه، بل يجب أن نزن خطأه بصوابه؛ لكي لا نظلم فضله.

ومشكلتنا من طائفتين في الدعوة النجدية: غلاة فيها (وهم كثيرون في أتباعها) ، وغلاة عنها (وهم كثيرون في منافريها) ، والفضيلة وسط بين رذيلتين.

أما المنافرون لها فقد كتب عنهم كثيرون، وكنت قد كتبت مقالا عن لون منهم في مقال قديم لي بعنوان (الحجاز والتسامح الديني) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت