ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [17 - Sep-2010, مساء 08:25] ـ
هذه بعض الشبهات بل الأباطيل أثارها ياسر الخبيث في معرض رده السخيف، والطعن على أمنا السيدة الصديقة النورانية عائشة رضي الله عنها ذات النسب الشريف العفيف الحسيب النظيف، والسلسلة الذهبية المباركة الطيبة،وهي شبهات ظاهرة البطلان والزيف، بل ابين من ان يرد عليها، إلا أنها قد تروج على بعض ضعاف النفوس، وأحلام العقول، ولم يكن من الحكمة عرضها على الجمهور لما لذلك من البلبلة والجرح للشعور، وما كنا نظن أن أحدا من بني ادم فضلا عمن انتسب إلى ملة الإسلام يصدر منه هذا القول القبيح،والكلام الفاحش البذيء،الذي تقشعر له الأبدان، وتتفطر من هوله الأكوان،في حق اطهر خلق الله بعد الأنبياء عليهم السلام وهن أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن، وصحابته الكرام،ولكنه ديدن القوم في الطعن والشتم،وهي سنة الله في خلقه ليميز الخبيث من الطيب،وليجري الله الثواب والمثوبة على خيار الخلق حتى وهم في قبورهم يتنعمون، وفي برزخهم يتزاورون،ومجمل شبهات الخبيث وترهات الملعون في ما يلي:
1 -ا ن أبا بكر كان ادم شديد السواد كالقير كما زعم،بل أن عائلته كذلك ليتوصل الخبيث إلى الطعن في النسب الكريم،والسلسلة النورانية الذهبية،والمعروف الثابت أن أبا بكر كان أبيض البشرة، نحيف الجسم خفيف العارضين .... وزوجته أم رومان أسماء قال عها صلى الله عليه وسلم أنها امرأة من الحور العين فكانت عائشة رضي الله عنها شبيه بابيها وأمها،على أن مجموعة من الألوان انحرفت عن معانيها التي كانت العرب تعرفها مثل اللون الأبيض كان العرب تعني به الأحمر،ونسي الغبي الجاهل الأحمق أن ادم كان اسودا شديد السواد لأنه خلق من أدمة الأرض أي باطنها على ما ذكره أهل التفسير،،وكانت حواء أمنا بيضاء، فخرج النسل مختلف ومن عناصر متفرقة لحكمة أرادها المولى،وكذا كان موسى أسحم وكان عليا رضي الله عنه شديد الأدمة، وكذا أحفاده، وهي أية من آيات الله تستوجب التفكر والحمد والشكر.
2 -أن عائشة رضي الله عنها سميت بالحميراء بسبب دم الحيض فهي على سبيل الذم لا المدح كما زعم الخبيث،وقول الكافر العنيد هذا لم تأتي به معاجم اللغة كلها على الإطلاق، وإنما هي من أوهام الخبيث،يقول أهل اللغة الحميراء هي البيضاء كما قال ابن الأثير وابن منظور،وقال ابن حجر في الفتح (العرب تطلق على الأبيض الأحمر كراهة اسم البياض لكونه يشبه البرص،ولهذا السبب كان صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة رضي الله عنها ياحميراء .. ) علما أن كل حديث فيه لفظ الحميراء فهو موضوع كما قال ابن القيم رحمه الله في (المنار المنيف) إلا ما رواية النسائي من طريق أبي سلمه حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة الصديقة ياحميراء أتحبين أن تنظري إليهم - لعب الحبشة وهم يلعبون - فقلت نعم)،وهو على سبيل الملاطفة كما قال أبو البقاء لا كما قال هذا الدعي الفاجر الكذوب.
3 -قال الوضيع الفاجر إن عائشة رضي الله عنها كانت تعلم الرجال، وتفقه الأجانب ولعمر الله هذا من أعظم مناقبها، وفضائلها، وهو من ميزات شرف الإسلام، وما انتجه من حضارة رائدة في مجال العلم والمعرفة، أن جعل للنساء وقدوتهم السيدة عائشة مثالا يحتذي به وأنموذجا فريدا خلده الإسلام،والتاريخ يثبت أن الإسلام شرف المرأة، وجعل لها مكانا مرموقا تشترك فيه مع الرجال في العلم وطلبه، حتى جاءت حضارة الغرب فاقتبست ذلك من هدى الإسلام ونوره،قال في الإصابة أما (منزلة أم المؤمنين عائشة ---رضي الله عنه فلا شك أنها من علماء الصحابة -رضي الله عنه-م ومن مفتيهم وهي أفقه نساء الأمة على الإطلاق وقد نقلت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- علما كثيرا طيبا مباركا فيه قال مسروق: رأيت مشيخة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأكابر يسألونها عن الفرائض. وقال عطاء بن أبي رباح كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة. وقال هشام بن عروة عن أبيه: ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة.وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه: ما أشكل علينا أمر فسئلنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما وقال الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم جميع العالمين المؤمنين وعلم جميع النساء
(يُتْبَعُ)