ـ [أبو عمر الفلسطيني] ــــــــ [01 - Oct-2007, صباحًا 09:54] ـ
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان: (( وهؤلاء - يعني من معهم إيمان مجمل - يثابون على إسلامهم، وإقرارهم بالرسول مجملا، وقد لا يعرفون أنه جاء بكتاب وقد لا يعرفون أنه جاءه ملك، ولا أنه أخبر بكذا، وإذا لم يبلغه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك لم يكن عليهم الإقرار المفصل به، ولكن لا بد من الاقرار بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه صادق في كل ما يخبر به عن الله ) ))
قال الشيخ د. ياسر برهامي بعد نقا هذا الكلام: فانظر أخي الكريم كيف افترض شيخ الاسلام هذا الفرض البعيد للغاية الذي لا يكاد يوجد حتى في الكفار، وهو عدم المعرفة بوجود القرآن أو نزول جبريل عليه السلام فضلا عما يحتويه من العقائد والأعمال، فأخبر: أن من أقر مجملًا بالرسول وصدقه يثاب على ذلك. )) اه من فضل الغني الحميد ص 196
ثالثًا أود نقل هذه الفتاوى:
الأولى لابن عثيمين
سؤال: بالنسبة للرافضة هل يعتبرون كفرة؟ وكيف يكون تعامل المسلم معهم لأنهم كثيرا ما
يظهرون الحقد والبغض لأهل السنة؟
الجواب: الرافضة - بارك الله فيك - كغيرهم من أهل البدع، إذا أتوا بما يوجب الكفر صاروا
كفارا وإذا أتوا بما يوجب الفسق صاروا فساقا، وإذا كان لشيء من أقوالهم القريبة من أقوال أهل
السنة شيء من النظر، وصار محل اجتهاد فهم فيه كغيرهم، فلا يمكن أن يجاء بجواب عام
ويقال:كل الرافضة كفار، أو كل الرافضة فساق، لا بد من التفصيل والنظر في بدعتهم،
ويجب علينا أن ندعوهم إلى الحق، وأن نبيّنه لهم، وإذا كنا نعلم من أي فرقة هم، فعلينا أن نبيّن
عيب هذه الفرقة، ولا نيأس، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل، ربما
يهديهم الله على أيدينا، فيحصل لنا خير كثير، والانسان الذي يهتدي بعد أن كان غير مهتد قد
تكون فائدته للمجتمع أكثر وأكبر من الذي كان مهتديا من الأول، لأنه عرف الباطل ورجع عنه
، وبيّنه للناس فيكون بيانه للناس عن علم.
لقاءات الباب المفتوح رقم السؤال 1557رقم اللقاء 70
3/ 520 طبعة دار البصيرة
الشيخ سلمان العودة
سؤال عن الشيعة: ما هو موقف السني من الشيعي؟ علمًا أن هناك ممن يحبونكم ويستمعون لأشرطتكم، ووجدت منه ميلًا للشيعة وانخداعًا بهم بسبب تقيتهم، وعندما ناقشته مرارًا لم يقتنع، ويقول هؤلاء الشيعة أفضل منا، ويدعون إلى وحدة المسلمين.
الجواب
موضوع الشيعة فيه تفصيل؛ فإن في كتبهم ما هو كفر صريح، ومنها ما هو بدعة غليظة أو دون ذلك، أو فيها ما هو كسائر الكلام.
أما الأشخاص فيحكم عليهم بحسب اعتقادهم الذي نعلمه فمن طعن في القرآن، أو أنكر قطعيًا معلومًا بالضرورة من الدين، أو اتهم عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - بالزنا، فهو كافر بالله العظيم.
ومن كانت بدعته دون ذلك، كتفضيل علي - رضي الله عنه - على الشيخين فهو مخطئ مبتدع، لكنه لا يكفر بها .. ، والتفصيل خير من الإجمال.
أما الدعوة إلى وحدة المسلمين فهي حق، ويجب علينا جميعًا السعي في وحدة الأمة ورص الصفوف، خصوصًا في عصر التحديات الضخمة وفي مواجهة تيار العولمة الجارف….
لكن لا ينبغي أن تكون دعوة الوحدة شعارًا نزايد به، بل يجب أن تكون منهجًا نسعى في تكريسه والقضاء على أسباب الخلاف والفرقة بصورة جوهرية، ويجب أن تكون برنامجًا تربويًا يتربى عليه أفراد الأمة.
العنوان الموقف من الشيعة. المجيب سلمان العودة
السؤال
لدينا مشكلة نرجو منكم حلها، وهي: أننا مجموعة من المدرسين ولكن -للأسف- يوجد من العاملين بالمدرسة بعض الرافضة، وقد اختلفنا مع الإخوة في هذه المدرسة، فهم يقولون: نعاملهم بالحسنى أي نجالسهم ونضاحكهم ونتكلم معهم، بل ونأكل من طعامهم فنعاملهم معاملة المنافقين، ولعلهم يتأثر منهم أحد بحسن خلقنا، مع العلم -يا شيخنا- أنهم لا يدعونهم للحق وإيضاح العقيدة الصحيحة، ولي رأي وإن لم يوافقني عليه الإخوة، وهو: أنهم ليسوا من أهل النفاق بل كفار، وذلك لأنهم يظهرون شعائر دينهم، فهم لا يصلون معنا، ويصلون لوحدهم، وذلك بمشهد من الجميع، والسؤال -يا شيخنا-:
(يُتْبَعُ)